مجلة إبــداع و إمتــاع للشعر العربـــي

authentication required

النشوى
منْ المبتدا للمنتهى
منْ وصايا جدى وجدتى
منْ حنايا أمى وأبى
منْ بقايا تعاسةِ عمتى وخالتى
منْ زفافِ أفراحِ أُسرتى
لى ولحبيبتى
بعشقِنا المخملى
منْ التفافِ الليلِ حولَنا
منْ وصالِنا فى الليلةِ الأولى
بالتحامِنا بارتعاشِنا ونفضِتنا
دقاتُ الخافقِ تدندنُ لنا لنهضِتنا
وندنُدِنُ حولها جميعًا بالرمقِ والهنا
باتصالِنا فى المشتهى كالسنا
كعادتى بالنشوةِ الكيرى والجوى
والرعشةِ العظمى ما ضاعتْ سُدى
برائحةِ العبقِ والشذى وياسمينِنا المعتلَى
وأسماؤنا يصوغُها المنى
وأجراسُ الحياةِ تقرَعُ أسماعَنا
والنجماتُ ترقبُنا
وتشعلُ فينا مرافئَنا
وترنو وتحكى قصتَنا
وكيف تكونُ جولتُنا ؟؟
وكيف تاهتْ مراسينا بعهدتِنا
في غفْلةٍ منْ حُراسِ الشفقِ بأمانينا ؟؟؟
والعمقَ (نملؤه سفينا )
ببضتِنا بالذى كانَ مستحيلا
حينَ يرهفُ آذاننا ويشنفُ شفاهَنا
السِّحْرُ والسَّحَرُ والخمْرُ و الجمْرُ والطرب
والإطراءُ واللقاءُ والاشتهاءُ والتفاحُ والعنب
وقتلُ وحَدتِنا الثكلى فى رجب
واندماجُنا على السعةِ والرحَب ؟؟
يدور في الفلكِ بضيعتٍنا
مفتاحٌ هاربٌ منْ قبضِتنا
يُغْلِقُ بالألمِ نافذتَنا وبصيغها
ويفتحُ بالأملِ مغالقَها
فى سماءِ عمرِنا
فى مروجِ ذاتِنا
ومغانينا والهلالُ ساكنٌ فينا
يمدُّ للروحِ أشواقَنا وأسمى معانينا
وينشلنا فنشتهيهِ وبأطرافِنا يشتهينا
بسلاسلِ لمساتِنا وسيوفِ مآقينا
ومن حديثِ الغسقِ بظلِّنا
يطلُّ فجرُنا بالندى ولا عجب
يغازلُ ضحكاتِنا وينشينا
ويسبِّحُ باسمِ ربِّنا الأعلى ويُزهينا
ويستعيذُ من الشيطانِ الرجيمِ إذا خُلِّينا
وفى الأدنى تسمو ليالينا
كما علَّمنا رسولُنا ونبيُنا الأكرمُ
كيف تكونُ متعتُنا تراتيلا ؟
وكيف تغلى مراجلُنا ترانيما ؟
بعدَ أنْ كانتْ وبالًا ( وكدرًا وطينا )
فنوقظُ ذاكرتَنا بالوما والمرتجى
ويكونُ الدافعُ أنقى فيروينا
وما خفىَ كانَ أعظمُ في مشاتينا
فقصةُ عشقِنا الأكبرِ صارتْ بساتينا
وومضةُ حبِّنا الأشقرِ ترسمُ مبانينا
وتزهرُ ميدانيا
ومفرداتُها :-
أنا وأنتِ والهوى وماضينا
والليلُ موعدُنا فنقتلُه ويُحينا
.....................................................
كتبها نور هادى 
شاعر الفردوس

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2016 بواسطة sa-samar

عدد زيارات الموقع

8,155