مجلة إبــداع و إمتــاع للشعر العربـــي

الغراب
طارالغراب باسمًا متخيلاً
أنه ملك الأراضي والسما
فقال فارسنا له :
يا أيها الشؤم الأسود
لاتحسبنَّ أنَّك
سدَّت الأراضي والسما
إن كنت قد نلت العلا
فنسورنا في السما لن تهبطَ
وصقورنا المتوجة
أبصارها مراقبة
ولنا جنودٌ باسلة
رماحها تنالك مهما تَعْلُوَا
إن كان ظنك أنها
تلك الأفاعي قادرة
فصقورنا قناصة
لها ولك والعدا
ونسورنا راياتها
تعلوك في تلك السما
لنا في البحار زواحفٌ
رعبت وحوش بحورك ومحيطكم
وصقورنا ونسورنا ترهب طائرأً
متملقاً إن طار مثلك في السما
وجنودنا وحوشنا قد زلزلوا على
الأراضي كلَّ العدا
إن نال شعبنا الأبي
رئسك أيها الغبي
قسماً بمن ملك السما
ليقطعنها نصفين
وليلقينها لفارسنا الفتى
ليعلمنَّ كل غبي
أن القدير قد اجتبى
تلك الديار ومن فيهن
بجيش من رعب العِدا
لا تحسبنَّ سكوته ضعفٌ
كلا ومن خلق السما
بقلمي / أحمد عبد المجيد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2016 بواسطة sa-samar

عدد زيارات الموقع

8,165