انا وحبيبتي وطن محتل :::
وطن مغتاال ،، مستباح ،، روح مغتربة تحاول ان تتحرر من قوانين قسرية فرضها مجتمع غاصب للحرية ،،يدس انفاسه بكل حيز ومكان،،يفترس الانوثة من عيون الحواري على مرأى ومسمع الضحايا دون حياء بحجة التقاليد والموروث والعبث بمصير الانسانية،،،تتهجد الاناث في محراب قدسية الامل ،،ترنوا لغد قد يحمل لها بشارة التحرير والانعتاق من بين مخالب الجور واليأس وذاك الغاصب وهذا المترصد والكل ينوي اقتطاع جزءا من جسد لايتحمل كل ذاك الالم وهذا التقطيع ،،
تذرف الزمن دموعا باكية ،،وتتنكر لكل امكنة الذكريات التي لاتطاوعها بان تعود واقعا جديدا تعيش تفاصيل لحظاته ولو مجرد حلم،،،جمهرة الجمال الراقده فوق العيون غادرت موانئها ليحل محلها الذبول ويسقي بقاياها ظلام يحيط هالتها التي تخبئ ماتبقى من جمالها خلف الصمت والتجلد والتصبر على الصبر،،، تخمد ثورراتها بكبت ومعاناة ترتقي الى صبر الارض عندما يخترق مساماتها بركان لاهب يدمي اديمها ويحيل خضرتها الى لون احمر قان كلون النار او اسود كالح كلون جهنم،،، حياة تتخضب جدائلها بالحناء الالهي وهي في العشرين غيمة ،،، لازلت حمرة الجوري تكتسي شفاهها ،،، وهي تتعرض لهذه الثورات الماجنة والاحتلالات المتكره والقيود المفروضة من عدد ليس
بالقليل من المارقين الذين يجيدون خلط الاوراق وحرق سنابل العمر بنفثة سعير نيران جبروتهم،،،وتبقى السعادة مجرد عنوان باهت اللون وبلا طعم مادام المحتل سيد الموقف والحبيب هناك في اقاصي بعيده تقاسمه الاحلام والامل بان الغد قد يكون افضل…
حامد الغريب حامد



