علي خطى النبى صلى الله عليه وسلم

من اجل خدمة الدين والمجتمع/رضوان ثروت الشاطر

authentication required

<!--<!-- <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} p {mso-margin-top-alt:auto; margin-right:0cm; mso-margin-bottom-alt:auto; margin-left:0cm; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} --> <!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

"على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم . . . ، والمتوجهة إلى . . . . . ، التوجه إلى صالة المغادرة ، استعدادا للسفر" . دوى هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالسا في الصالة، وقد حزم حقائبه ، وعزم على السفر إلى بلاد الله ) سعيا  للدعوة إلى اللة - عز وجل - سمع هذا النداء فاحس بامتعاض في قلبه ، إنه يعلم لماذا يسافركثيرمن الناس إلى تلك البلاد، وخاصة الشباب . وفجاة، لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أوتزيد قليلأ،وقد بدا من ظاهرهما مايدل على أنهما لايريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك .

"لابد من إنقاذهما قبل فوات الأوان " قالها الشيخ في نفسه ، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في وجهه ، وقال له : مالك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما، إنهما لن يستجيبا لك ". ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجاش ، عالما بمداخـل الشيطان ووساوسه ، فبصق في وجه الشيطان ، ومضى في طريقه لاينوي على شيء ، وعند بوابة الخروج ، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله س . ماظنكما لوحدث خلل في الطائرة، ولقيتما - لا قدر الله - حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتا على مبارزة الجبار- جل جلاله -، فباي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟" . وذرفت عينا هذين الشابين ، ورق قلبهما لموعظة الشيخ ، وقاما فورا بتمزيق تذاكر السفر، وقالا . ياشيخ : لقد كذبنا على أهلينا ، وقلنا إننا ذاهبان إلى مكة أوجدة ، فكيف الخلاص ؟ وماذا نقول لهم ؟ وكان مع الشيخ أحد طلابه ، فقال : اذهبا مع أخيكما هذا ، وسوف يتولى إصلاح شانكما. ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعا كاملا، ومن ثم يعودا إلى أهلهما . وفي تلك الليلة ، وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما، وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا : أرادا شيئا ، وأراد الله شيئا اخر، فكان ما أراده اللة - عز وجل -. وفي الصباح ، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة - شرفها الله - بعد أن أحرموا من الميقات ، وفي الطريق كان النهاية . . وفي الطريق كانت

الخاتمة . . وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الاخرة ، فقد وقع لهم حادث مروع ذهبوا جميعا ضحيته ، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر، ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهم يرددون تلك الكلمات الخالدة: "لبيك اللهم لبيك ، لبيك لاشريك لك لبيك . . . إلخ " . كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام ، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه .

أخي المسلم : إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء  إلى معصية اللة ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرق الجماعات ، الموت ، واحذر أن ياتيك وأنت على حال لاترضي الله - عز وجل - فتكون من الخاسرين . وإذا خلـوت بريبـة في ظلمـتن والـنـفس داعيـة إلى العصيـان فاستحيي من نظر الإله وقـل لها إن الـذي خلـق الظلام يراني شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات ، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسموات . شتان بين من يموت وهو عاكف على الات اللهو والفسوق والعصيان ، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان ، فاختر لنفسك ماشئت.؟؟ .

 

 

المصدر: من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم بن عبدالله الحازمي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 104 مشاهدة
نشرت فى 28 يونيو 2012 بواسطة remes

ابحث

تسجيل الدخول

remes
»

عدد زيارات الموقع

81,211