

لو كان البنا حيا ورأي ما يفعله أحفاده من أعضاء الاخوان لحل الجماعه فورا وأنكر وجودها وأنشأ جماعه أخري بإسم مشابه لجماعه الإخوان تتابع نفس الأهداف وتضم أعضاءا مخلصين ومعليين لكلمه الإسلام ولكن هيهات أن نجد مخلصا في هذا الزمان .. زمان أصحاب البيزنس والتجارات الواسعه .. نريد لو بيدنا أن نتخيل ونستحضر روح حسن البنا ونري رأيه في المرشد الحالي ورأيه في تفكك الجماعه وتشتتها وعدم ثباتها علي تصريح واحد أو رأي أو قرار يعلي شأن مصر لا يعلي شأنهم .
فهم أرادوا إعلاء شأن المصلحه ونسوا المصلحه العامه .. مصلحه الشهداء الذين لم تجف دماؤهم بعد .. مصلحه الفتاه التي تم انتهالك حرمتها بحجه الكشف عن عذريتها .. مصلحه متظاهري وشهداء محمد محمود .. الخ
أنا ضد الظلم وأكرهه كما أنني ضد الكذب أيضا والمراوغه .. الدين لا يسير وراء السياسه وانما العكس السياسه هي التي تتبع الدين وبما أن الدين هو أفيون الشعوب فقد أول ما ظهر بعد ثورة 25 يناير هم جماعه الاخوان الذين أثروا في الشعب المجروح والمخدوع وإعتبر الكثير من الشباب الملتزمين الآملين في مستقبل أفضل أن الإخوان هم الأنسب لحكم سعوا إاليه منذ 80 عاما وكان جزاء طموحهم هو الزج بالسجون .. فذاقوا الويل في عهد ناصر وأفرج عنهم السادات لفتح باب الحوار معهم وكلفه ذلك حياته وجاء مبارك لخوض لعبه الامساك بالعصا من المنتصف لا أن يكون معهم لينا فيعصروة أو صلبا فيكسروة بل كان مراوغا يتبع سياسه اليهود في التعامل معهم فحبس الرؤوس الكبيرة وقلص دور الجماعه التي أسماها بالمحظورة حتي همش دورهم في انتخابات اتحادات الطلبه بالجامعات المصريه وكذلك حجم دور حزبهم بعد أن تغير بعد الثورة الي حزب يعرف بإسم ( الحريه والعداله) .
كثيرا من البسطاء إختاروا الاخوان لخوض معركه مجلسي الشعب والشوري وكانت ليست بمعركه بل كانت تزكيه من الناس اليهم لان الساحه قد خلت لهم تماما ولكن .. شكل المجلس غير مناسب ولا يعبر عن روح الثورة . فوضي تتبعها فوضي .. لاإحترام لرئيس المجلس ولا إحترام للزملاء بعضهم البعض عند مناقشه طلبات الاحاطه .. فلا نعرف أن سلوك وفكر غوغائي يراه العالم كله ويضحك ساخرا علي أناس وثق المصريين بهم .. فوضعوا رؤوسنا في أرض مليئه بالقار (الزفت) .
صرح مرشدهم بأن لا مكان للجماعه بانتخابات الرئاسه وفجأه لعبت المهزله دورا آخر هو انزالهم بالمرشح المليونير ( خيرت الشاطر) فأي فكر هذا ؟!
وأي ثقه باتت تمكث في العقول بعد ما حدث !
الكل يخاف من الأنتخابات القادمه فسليمان يضغط بقوة علي نقاط ضعفهم التي يعلمها جيدا في مؤتمره الصحفي اليوم ويهدد بفضح المستخبي لديهم وهذا ليس اسلوب رئيس دوله قادم بل هو أسلوب حواه وخبثاء..
سقطت أقنعه كلا من سليمان والشاطر وابو اسماعيل وشفيق وبقي حمدين الصباحي وأبو الفتوح من أبرز المرشحين وأكثرهم مصداقيه حتي الآن .. فلا نعلم ماذا نكسب غدا ولا نعلم من سيفوز بالمنصب الثقيل هذا .. وحينما ظهرت النتيجه بات أوباما متابعا بشغف قائلا علي التويتر لقد بدأ المزاد ياعرب !
"رشا لاشين"


ساحة النقاش