جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أين رسولي،،،،،، إليك؟ بات قلبك،،،، ربعا،،،،، خاليا يهذي بين العاشقين حزينا ضقت ذرعا لهجرك قلبي ألم تطو إليه الليالي ساعيا؟ ألم يكن لك صفيا لا يبالي؟! إليك رحلت جوارحي تماديا فيا أسفا لعين جادت دموعا هيهات دمع، رمته رسولا قد يشتهي ما ليس وجودا رب عبث ظنه،،،، نزولا،،،،، ظفر إذا ما فاز،،،، بنظرة،،،، ضاحية رغم أنف العاذل،،،، ألا،،،، أيها الصب،،،،، الهائم كم من صبابة أمسيت لها سائل لا أندم على ما كان،،،، مني،،،، فللعشق عهد، يبغيه الآمل ياساعة الدهر،،،،،حيني،،،،،، الله أعلم بنفس،،،،،، القائل. بقلم /إكرام عمارة. صورة Ikram Emara.