رجب الأسيوطى للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

موقع متخصص فى النهوض بمربى وتربية نحل العسل

مقدمة:-

نحل العسل كغيره من الكائنات الحية يتأثر بالعوامل الجوية والغذائية المحيطة، لذا ينبغي على النحال الإلمام بسلوكيات النحل في الفصول الأربعة حتى يتمكن من اتخاذ القرارات الصائبة لمساعدة طائفة نحل العسل في المحافظة على قوتها والحصول على كم وافـر من منتجات الخلية، حيث أن الإدارة الصحيحة للخلية لها أثر كبير على استقرار صحة الخلية وقوتها وكفاءتها الإنتاجية.

فعلى سبيل المثال درجة حرارة المحيط الخارجي لخلية النحل تؤثر بشكل على نشاط نحل العسل، فعندما تنخفض درجة الحرارة إلى 8 م يتوقف نشاط النحل خارج الخلية. وعند ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 38 م يتجمع أغلب النحل على بوابة الخلية للتهوية. و في فصل الشتاء يتجمع النحل في الجزء الأمامي السفلي من قاعدة الخلية كلما انخفضت درجة الحرارة يتحرك إلى الجزء العلوي لمؤخرة الخلية.

إن هدف النحال من تربية النحل هو الحصول على اكبر كمية من العسل مع إبقاء النحل قويا منتجا سنة تلو أخرى، و يتم ذلك بتوفير جميع الظروف الملائمة للنحل لينصرف إلى جني الرحيق وخزن العسل . لذا فإن هدف النحال الرئيسي أن يجعل خلاياه تزخر بعدد وافر من الشغالات القادرة على زيارة الأزهار عند ابتداء موسم فيض العسل، وهذا يتطلب أن تكون الخلية أقوى ما يمكن عليه في فصل الربيع.

ونحن إذ نحاول أهم النشاطات الواجب على النحال اتخاذها موزعة على الفصول الأربعة، نود الإشارة إلى أنه يصعب تحديد الأعمال الواجب اتخاذها بالشهر واليوم، وذلك لان لكل سنة ظروفها الخاصة من حيث معدل درجات الحرارة وسقوط الأمطار والرطوبة وسرعة الرياح. كما أن لكل منطقة خصائصها الجغرافية والمناخية والتي تؤثر تأثيرا مباشرا على سلوك النحل.

وسيعتمد تطبيق الإرشادات على مهارات النحال وإدراكه لظروف كل موسم، وذلك لتحديد الإجراء المناسب في الوقت المناسب.

وزعت أعمال النحالة ابتداء من فصل الخريف على اعتباره نهاية موسم سابق وبداية موسم جديد، حيث أن عملية جمع العسل تنتهي مع بداية هذا الفصل، ومن ثم يبدأ الإعداد للدخول في سنة جديدة.

تهدف رعاية طوائف النحل إلى ما يلي:-

التأكد من توفر كميات كافية من العسل وحبوب اللقاح المخزونة في الخلية.

التأكد من وجود الملكة بإحدى الطريقتين التاليتين:-

الأولى:- البحث عن الملكة على الأقراص والتأكد من عمر الملكة ومن سلامة نشاطها وطريقة وضعها للبيض بحيث تكون الحضنة متراصة والبيض في قعر العين السداسية ، وتسمى هذه بالطريقة المباشرة.

الثانية:- وذلك بمشاهدة البيض حديث الوضع. وتسمى هذه بالطريقة غير المباشرة.

علامات غياب الملكة :-

عدم وجود بيض حديث.

وجود بيوت الملكات.

اضطراب وهيجان النحل داخل وخارج الخلية

وجود الأمهات الكاذبة، ويلاحظ ذلك عند وجود أكثر من بيضة واحدة داخل العين السداسية أو وجود البيض على جوانب العين السداسية وليس في قعرها

 · التأكد من وضع الحضنة: ترتب إطارات الحضنة بحيث تكون في منتصف الخلية وبحيث يكون العسل وحبوب اللقاح على الجانبين

 · التأكد من نظافة الخلايا:- تنظيف الخلايا من الداخل والخارج بإزالة بقاياالشمع و المادة العلكيه (البروبوليس) والنحل الميت والأتربة وأية عوالق أخرى ممكنة.

·  معرفة مدى حاجة الخلية لإضافة عاسلة أو إطارات جديدة.

 · التأكد من خلو الخلايا من الآفات الحشرية والمرضية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لبقائها سليمة.

 · التخلص من حضنة الذكور وبيوت الملكات في موسم الفيض لمنع حدوث التطريد الطبيعي.

 · التأكد من سلامة أجزاء الخلية واستبدال الجزء التالف منها وسد الشقوق والفتحات.

مواعيد الكشف على الخلايا:-

يقوم النحال عادة بمراقبة أحوال طوائف نحل العسل خارجيا ، عن طريق مراقبة نشاط سروح النحل من خلاياه على لوح الطيران وعلى مداخل هذه الخلايا وداخليا بمشاهدة ما يجري داخل الخلية لتقييم أحوال طائفة النحل واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

يجري الكشف بصورة دورية مستمرة على مدار العام وبمعدل مرة كل 10 أيام في الخريف، وبمعدل كشف واحد كل 3 - 4 أسابيع شتاءاً للاطمئنان على قوة الخلية ومدى توفر الغذاء فيها والتأكد من عدم وصول مياه الأمطار إليها وخلوها من الآفات. ويجب أن يكون يوم الكشف على الخلايا صحواً ودافئاً وبدون رياح.أما في وقت النشاط (الربيع والصيف) فيجري الكشف مرة واحدة كل أسبوع أو أسبوعين. في فترة حدوث التطريد يكون الكشف دورياً بمعدل مرة كل أسبوع على الأقل.

لا ينصح بالكشف على النحل في أيام الحر الشديد أو الرياح الشديدة أو الأيام الماطرة. أما الكشف على طوائف النحل خلال النهار فيجب أن يتم بعد سروح معظم النحل لجمع الرحيق وقبل عودة معظم النحل إلى خلاياه.

ينصح باستخدام أوراق النباتات الجافة مثل السرو والكينا وأوراق الكافور والزعتر بدلا من استخدام أكياس الخيش والكرتون. لإشعال المدخن

يقتني مربي النحل الناجح سجلا يدون فيه ملاحظاته عن طائفة النحل. وتعطى صفحات هذا السجل أرقاما مطابقة لأرقام الخلايا. يتم تزويد كل خلية ببطاقة تلصق على الوجه الداخلي للغطاء الخارجي تتضمن المعلومات التالية:-

إن تدوين المعلومات المشار إليها في الجدول يجعل النحال على تواصل مستمر مع الظروف التي تمر بها طوائف نحله. كما وتمكنه من تحديد أسباب الأضرار التي لحقت بها وكيفية معالجة هذه الأضرار ومعرفة تاريخ آخر كشف إضافة إلى العمليات الجارية يساعد النحال في متابعة ما يلزم من أعمال لهذه الخلية.

نقل خلايا النحل:-

عند نقل خلايا النحل من مكان لأخر يجب اتخاذ الإجراءات التالية:-

في حالة نقل خلايا النحل داخل المنحل يتم ذلك على مدى عدة أيام وفي فترات المساء وبمسافة لا تتعدى المتر.

في نقل النحل لمسافات طويلة يجب أن لا تقل مسافة النقل عن 4- 5 كم. ويفضل تغذية النحل قبل الترحيل بيومين أو بعد الوصول للمكان الجديد، ويكون ذلك في أوقات غير موسم فيض العسل.

يتم اختيار موقع للنحل، بحيث يكون النحال ملم بمناطق الأزهار حول منحلة وكمية الطوائف التى تحتاجها.

إزالة الطابق العلوي إن وجد وفي حال تعذر ذلك يثبت بشكل جيد

تثبيت أجزاء الخلية ببعضها البعض، وذلك لتكون عملية الترحيل آمنة.

إغلاق الخلايا بإحكام، مع مراعاة توفير التهوية المناسبة .

إغلاق الخلايا بعد غروب الشمس. وينصح إيصالها لموقع المنحل الجديد قبل طلوع شمس اليوم التالي.

يفضل تغطية صندوق سيارة نقل خلايا النحل بشبك واخذ الحذر بتوفير ملابس النحال وأدوات تثبيت الخلايا تحسبا لأي طارئ اثتاء عملية النقل.

تفتح أبواب مداخل الخلايا فوراً بعد اكتمال ترتيبها في المواقع الجديدة0

الرعاية في الخريف:-

تعتمد حياة طائفة النحل بصورة مباشرة على عمليات النحالة التي يقوم بها النحال في فصل الخريف. تحدد قدرة طوائف النحل على اجتياز ظروف فصل الشتاء القاسي و تتوقف عليها قدرة الطائفة على العمل بكفاءة في بداية فصل الربيع. حيث أن ما تنتجه الملكة من ألحضنه في فصل الخريف هو ذلك النحل الذي سيقوم بأعمال الخلية وتدفئتها شتاءا، وهو ذلك النحل الذي سيقوم برعاية الحضنة في بداية فصل الربيع.

في فصل الخريف يتم الكشف على الخلايا تقريبا مرة كل عشرة أيام ، يجري خلالها فحص الملكة، كمية الحضنة، تعداد النحل، كمية العسل والحالة الصحية للنحل. والجدير بالذكر أن بداية هذا الفصل من أنسب الأوقات للتعرف على قوة الملكة ونشاطها في وضع البيض.

ويمكن تلخيص أهم الأعمال الواجب اتخاذها في فصل الخريف بما يلي:-

 · فحص الخلايا والتخلص من الطوائف الضعيفة عن طريق ضمها مع بعضها البعض.

·  استبدال الملكات المسنة بأخرى يافعة.

 · نقل إطارات العسل الزائدة من الخلايا القوية إلى خلايا بحاجة إلى التغذية، بحيث يتم توفير من ثلاثة إلى أربعة إطارات عسل للخلية التي يغطي نحلها عشرة إطارات. ويتفاوت هذه العدد من منطقة إلى أخرى ومن سنة إلى أخرى تبعا للظروف الجوية وسلالة النحل وقوة الطائفة. كما يجب توفير كمية وافرة من حبوب اللقاح لكل خلية وبمعدل برواز على الأقل. ويتم نقل الفائض إلى الخلايا التي تفتقد لحبوب اللقاح.

·  جعل عدد الإطارات يتناسب مع تعداد النحل في الخلية، بحيث يتم إزالة الإطارات الزائدة في الخلية لان ديدان الشمع والآفات الأخرى تهاجم أولا الإطارات المهجورة ثم تنتقل إلى الإطارات المأهولة عند اشتداد الإصابة. كما أن محافظة النحل على درجات الحرارة داخل الخلية تكون أفضل عندما يتناسب عدد النحل مع عدد الإطارات. تعويض النقص في كمية العسل بواسطة التغذية بمحلول سكري مركز بحيث تكون نسبة السكر إلى الماء 2: 1 وتتم التغذية عن طريق وضع 2-3 لتر من هذا المحلول بحيث لا يقوم النحل باستهلاك المحلول بأكمله بل تخزينه أيضا. وتستمر العملية حتى يتم توفير مخزون كافي من الغذاء لفصل الشتاء.

 · تغذية الطوائف التي تفتقر لحبوب اللقاح بحبوب لقاح أو بدائلها.

·  أخذ إطارات من الحضنة التي على وشك الفقس من الطوائف القوية، وتقديمها للطوائف الضعيفة لتقويتها، واستبدال هذه الإطارات بأخرى نظيفة وغير مصابة بأمراض لتقوم الملكة بوضع البيض فيها.

 · من جديد. ويجب اخذ الحذر عند القيام بهذا العمل بحيث لا يتم إضعاف الطوائف القوية بأخذ كمية كبيرة من حضنتها.

 · يجب ترتيب الإطارات بحيث تكون إطارات العسل أقرب إلى جدران الخلية من الجانبين تليها حبوب اللقاح ثم الحضنة في وسط الخلية.

·  مكافحة الفاروا والأمراض المختلفة وعلاج أمراض الحضنة إن وجدت.

·  طلاء أرجل الخلية بمادة لزجة وذلك لمنع وصول النمل الى الخلية

·  العمل على تنظيف قواعد الخلايا من الداخل.

 · اختيار مكان المنحل الشتوي سلفاً وإعداده في حال الرغبة في الترحيل إلى القرى.

 · تصنيف إطارات الشمع الجيدة حسب عمرها مع مراعاة إتلاف وتجديد الأساسات الشمعية كل ثلاثة سنوات على الأقل.

أما التشتية :-

 - يجب توافر الغذاء الكربوهيدراتي (العسل الناضج) والبروتيني (حبوب اللقاح) فإن لم يوجد في الخلية ما يكفى النحل من الغذاء فيستعار لها من خلية أخرى قوية بها فائض عن حاجتها وإن لم يتسن ذلك فيغذى النحل بالطرق السابقة في أواخر الخريف قبل حلول فصل الشتاء.

 - ينصح بضم الطوائف الضعيفة أو عديمة الملكات لأنه كلما احتوت الخلية على عدد كبير من الشغالات صغيرة السن كلما أمكنها رفع درجة الحرارة داخل الخلية وبالتالي نجاح التشتية.

 - ترفع الأقراص الفارغة وكذلك الأدوار العليا الزائدة عن حاجة النحل وتخزن الأقراص داخل صناديق بعد تبخيرها بغاز ثاني أكسيد الكبريت الناتج من حرق الكبريت العمود ويمكن أن تكرر هذه العملية مرتين أو ثلاثة بين كل مرة والأخرى حوالي 10 أيام، ويمكن كذلك استعمال مادة البارادكس مع وضعها أعلى الأقراص التي يتم حفظها داخل صناديق الخلايا.

 - ترتيب الأقراص داخل الخلية بحيث تكون الحضنة فى الوسط والعسل وحبوب اللقاح على الجانبين مع وضع الحاجز الرأسي إذا قل عدد الأقراص عن عشرة.

 - تغطى الأقراص من أعلى بقطعة من القماش البالي أو الخيش النظيف.

 - يعدل وضع القاعدة (الطبلية) على الارتفاع الشتوي وكذلك باب الخلية يعدل على الفتحة الضيقة.

 - يجب أن يقلل من فتح الخلايا بقدر الإمكان على أن يجرى الفحص في الأيام الدافئة المشمسة القليلة الرياح ويكتفي بالاطمئنان على وجود الملكة وكمية الغذاء ليكون الفحص سريعاً ويجب أن ننظف أرضية الخلايا وجدرانها من يرقات وعذارى ديدان الشمع إن وجدت.

الرعاية في فصل الربيع:-

في الربيع تتحسن الظروف الجوية وتزداد أعداد النباتات المزهرة. وتعتبر أزهارالموالح( الحمضيات )وأزهارالفول  من أهم مصادر الرحيق وحبوب اللقاح في هذا الموسم. ويلاحظ في هذا الفصل سروح الشغالات ازدياد نشاط الملكة في وضع البيض و تبدأ البيوت الملكية بالظهور وتزداد أعداد الذكور.

أهم الإجراءات اللازم اتخاذها في فصل الربيع ما يلي:-

- تغذية الطوائف بمحلول سكري بنسبة (1:1) لحث الملكة على وضع البيض بعد أن تكون قد مرت عليها فترة الخمول في فصل الشتاء،.

-  إزالة مظاهر التشتية.

 - يمكن تخصيص خلية من الخلايا لسد حاجة الخلايا الأخرى من الإطارات الشمعية المبنية وذلك عن طريق تغذيتها بصورة مستمرة، كما ويمكن أن تكون هذه الخلية مصدرا للحضنة لدعم الخلايا الإنتاجية مع مراعاة عدم فرز عسل هذه الخلية.

 -  إضافة إطارات مبنية. وفي حال عدم توفرها تضاف إطارات أساس شمعي إلى طابق الحضنة.

 -  إدخال ملكات جديدة قوية بهدف تحسين نوع النحل وزيادة أعداد الطائفة.

 -  إضافة عاسلة عند ازدحام طابق الحضنة بالنحل، ونقل بروازين من إطارات العسل من طابق الحضنة إلى العاسلة مع إحلال إطارين مبنيين بمحاذاة الحضنة مكان إطاري العسل المزاليين.

  - بعد قيام الملكة بتعبئة هذين الإطارين بالحضنة يتم نقل إطاري حضنة مختومين إلى العاسلة ، بحيث يوضعان بين إطارات العسل، ويحل مكانهما إطارين جديدين في الحاضنة وتستمر العملية بهذه الطريقة تبعا لحاجة الطائفة.

-  التأكد من نشاط الخلية ووجود الحضنة وأتباع خطوات منع التطريد.

  - توسيع مداخل الخلايا.

- إزالة بيوت الملكات لمنع التطريد.

 - مكافحة ملكات الدبابير والبحث عن الإصابات بدودة الشمع .

 - منع حدوث السرقة ما بين طوائف النحل.

- توفير مصدر مياه نظيفة للنحل

- وضع حاجز الملكات قبل موعد القطف التقريبي بواحد وعشرين يوما على الأقل.

الرعاية في فصل الصيف:-

تبدأ درجات الحرارة في الصيف بالارتفاع. وتعتبر الأزهار من أهم مصادر الرحيق وحبوب اللقاح في هذا الموسم. بعد منتصف الصيف تبدأ الأزهار بالجفاف ويقل نشاط الملكة في وضع البيض نظرا لارتفاع درجات الحرارة، و يبدأ النحل بالانحسار تدريجيا عن إطارات الحضنة .

أهم الخطوات الواجب اتخاذها في هذا الفصل:-

 · وضع الخلايا في أماكن مظللة جيدة التهوية وذلك بوضعها تحت الأشجار أو العرائش والمظلات المعدة خصيصا لتربية النحل.

·  توفير مصدرمياه نظيفة متجددة للنحل

الإجراءات اللازمة لحماية النحل من المبيدات الزراعية .

 · إضافة إطارات فارغة مبنية وفي حال عدم توفرها تضاف إطارات أساس شمعي إلى العاسلات وحسب قوةالطائفة.

 · قطف العسل ويجب عند القيام بهذه العملية مراعاة ما يلي:-

-  إبقاء جزء من العسل لتامين حاجة النحل خلال فصل الشتاء إن أمكن.

 -  يجب وضع حاجز الملكات قبل فترة مناسبة حتى تكون إطارات العسل خالية من الحضنة.

- قطف الإطارات التي يكون أكثر من ثلثيها مختوماً بالشمع لان قطف إطارات العسل غير المختومة تكون نسبة الرطوبة عالية فيها مما يعرض العسل للتلف عند التخزين.

 - تزداد سرعة تحبب العسل إذا خزن العسل على درجة حرارة اقل من25م° وتزداد احتمالية التحبب  إلى درجة كبيرة إذا تدنت درجة الحرارة الى14م° فما دون.

 - إن تسخين العسل بشكل مباشر دون استخدام حمام مائي يغير في خواصه حيث يحطم الإنزيمات والفيتامينات الموجودة فيه.

 -  يفضل تعبئة العسل من المنضج تدريجياً في العبوات الزجاجية حسب الحاجة بعد مرور فترة كافية لتصفيته.

إزالة العاسلات والإطارات الزائدة .

 · تخزين الشمع الزائد عن الحاجة.

 · ضم الطوائف الضعيفة استعدادًا لفصل الشتاء.

·  منع ازدحام الخلايا والعمل على تقسيم الطوائف كلما دعت الحاجة لذلك.

 · مكافحة الدبابير وديدان الشمع ومعالجه الآفات الأخرى إن وجدت.

·  يمكن القيام بعملية إنتاج الغذاء الملكي في هذا الفصل من الخلايا المجهزة لذلك مسبقا كما يمكن القيام بإنتاج الملكات.

 · في حالة الحر الشديد يمكن تقديم التغذية بالمحاليل السكرية المخففة كما يمكن تقديم حبوب اللقاح أو بدائلهاهذا ويمكن الاستدلال بصورة عامة على نقص الغذاء في طائفة النحل بملاحظة الأمور التالية:-

 - قيام الشغالات بطرد الذكور عدم السماح لها بالعودة إلى الخلية أو قتلها ورميها خارج الخلية.

  - توقف الملكة عن وضع البيض.

- عند قرب نفاذ المخزون الغذائي تقوم الشغالات بإلقاء اليرقات والعذارى خارج الخلية ويمكن ملاحظة ذلك عند مداخل الخلايا.

المصدر: رجب الأسيوطى
ragabalasuotie

عـ رجب الأسيوطى ــاشق النحل

  • Currently 238/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
87 تصويتات / 4590 مشاهدة
نشرت فى 30 أغسطس 2008 بواسطة ragabalasuotie

ساحة النقاش

رجب الأسيوطى / ragabalasuotie

ragabalasuotie
من أجل النهوض بمربى وتربية نحل العسل For the Advancement of jam breeding honey bees »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

789,153