أصيلـ بلاشموس
مـدخـل...
.........................قـالوآ علامـكـ يــاشــوق..وش بـلآكـ
...............................قلت عشـق الشتـاء يصعـب علي إحتمــالهـ..
..
أصيلـ بلاشموس
في ليلة من ليالي الشتـاء القاسي..والذي لايخلو من الغمـوض
أراهـم.. من بعيـد..خلف تلك االجدران الصامتهـ..وبين الــ مرايا العاكسهـ
أرتشف كعادتي...قهوتي المـرهـ...التي لاتخلو من نكهة البندق...
أريد أن أستوعبهم..أو ألملم شتات عقولهـمـ...
أبحث عن وجوههم..أقنعتهم..الرخيصهـ
ولكن بأت كل محاولاتي بالفشـل
فأنـا لـمـ أسترجع بعـد...
لازلت أترقب من بعيد..تقلبهم
مابين النقيـض والنقيـض...
ومابيـن الرمادي .. الـي الإسـود...
ولكـن
؟؟
لم تتضـح الصـورة بعد...
وفي ذات ليله..وكعادتي..أرتقي بنظرتي الي السمـاءباحثة عن النجوم الساقطه والتي فقد لمعانها في تلك السماء المتسعهـ...
وأبدأ..بتجمع ماتبقى فيهــا..من نجوم
فـأعود محملة بكنزٍ ثمين لآ يقدره سوآي ...
وهـا أنـا وضعت يدي على حصيلتي الليليه
أحتضنتهآ بشده لتنآم بين جوآنحي ...
وأغرق انا في لجة الأحلآم السرمديه ....
ولكـن وفي صباحية الفجر الجديد
أتفـاجـأ بتحولهآ الى رمآد لقد إحترقـــــــــــــــ ـــــ ـت ...
وفي ليلة أخرى من ليالي الشتاء القاسيهـ
رأيت علآمآت التعجب والإستفهآم
والفوآصل وحتى النقآط ... تمآرس أمآمي
درآمآ عدوانهـا المعتاد...
تختآر السينآريو
وتقوم بالبطولة المطلقه وتُعِد وتُخْرِج فيلما ً
لمتفرج ٍ وآحد فقط ....
إنه أنآ ...
أنآ الشآهد الوحيد على كل مقآطع
وحوآرآت السهره البآئسه ...
تتبدل الأدوآر
تختفي الأنوآر ...
وتضيع البطوله ....
وفي النهآيه ...
أتفـاجـأ بالصبآح وقد دآهمنآ
ليتلآشى فيلم الخيآل وينزوي الأبطآل بعيدا ً
عن منصة العرض الفآشله ...!!...!!!...
وفي ليلة أخرى..أنسج بيني وبيني..
خيوط الإشواق..وبين كل غرزه وغرزهـ
أحكمها بإتقـان..
واتلهف .. بشـوق..بتولهـ..بإنتثار..
وأحكم تلك الغرز كي القاك غدا..
ولكن ماعساي أن أنتهي من تلك العراك مع الخيوط..
حيث أتفاجأ بالصباحيه وقد أتى بدون وجودكـ
حيث أن مأغرزه خيوطا من وهم..
من سراب...من الأ شـــيء..
من العـــدم وجودتك برغبتي..
ولم اجدكـ....
أيعقل ذلكـ..
كلما وثقت باليـالي الشتاء..أراها تغدر بي في كل فجـر جديد
فكـم أنـا أعشق الشتاء إلى حد الجنون و أكرهه إلى حد الموت !!
حيث أني مأبحث عنهـ لايكون موجودا على هذا الكـونـ
حيث أني مأعشقهـ ليس على هذه الإرض
حيث أن مأنتظرهـ لم يخلق بعـد
حيث أن مأكتب لهـ لم يـكن
أنتـ...يامن تستحق شـوقي...
أنتـ..يامن تستحـق عشقـي..
منك،
أعتـذر...
فقد أهنتكـ...وأستبدلت وجودكـ بفراغ ممقوتـ
أعتـذر..
فقد قوست قلبي بسور حروفكـ
أعتـذر..فقد جرحتك يوما...
حيث اني كرهتك من أجل حبي لكـ
اعتـذر..فقد أسمعت العالم..أناشيد عشقنا وتفاصيل حبنا
أعتـذر..فقد نشرت كل ماهو ليس بصـالح للنشـــر
أعتـذر..فقد فتحت مجالا لإناس عـدهـ..
يسمعون دقات قلبي
ويتلهفون دمعات عيني
ويتراقصون فوق جروح ألمي
أعتـذر..فأنتـ لاتستحــق كل هذا الإنطــواء..
أعتــذر..فأنتـ لم تجـد...ووجدتك من العـدم
أعتـذر..لإننـي لازلت مما يقولون ما لايفعلون
أعتــذر من وجودي هنـآ بين حيطـآنكـ.
واوعدكـ بأن انسحب بهدوء كما جئت هنا بهدوء..
وأوعدكـ أيضـا..أن أضل بين جنآباتكـ..
في مسكنـي..حيـثـ أنتــ ـ ـ
في إسكـان عمق الجـروح...فلاتنسى أنني هنا يوما..بحثتكـ ولم أجدكـ
ولاتنسى أيضا..أنني وعدتك بمجيء..كي أساعدكـ في محو بعضا
من هذا الإلـم..المتعبـ
وفي نهاية حكـايتي تلكـ..
والتي تمرددت كثيرا على قساوة الشتاء الغامض
إريدأن أهمس لكـ في إخـر إعزوفتـي
لإقـل لكـ...
إعتـذر فإننــي لازلت أجهلكـ
أجهلكـ
أجهلكـ
مخـرج...
إنسكـاب المشـاعر في ليـالي الشتــاء...عقـــاب دامـي..
.............................................. ..........دآمــــي..
......................................... ......................دامـــي...
من حروفي المتمردهـ..سكبت تلك الإعزوفهـ..
لتدفيء شعورآ ينتابني..
يجعلني جليدآ
جليدآ
امل اتحوز على اعجابكم
•●•● مع فائق تقديري وإحترامي ●•●•
-
تعاڷ ۆاحضنيـﮱ ° قبڷ شۆقيـﮱ ڷا يمۆت
تعاڷ انــا بعطيــڪْ ° بــاقيـﮱ حــنانيـــﮱ °
° ايـــام عمريـﮱ ° معــڪْ ڷحضـﮧ ۆتفـــۆت
شـــۆف يا خــڷيـﮱ ° زمــانيـﮱ رمــانيـﮱ °


ساحة النقاش