
ياحلمآ ارتدى ثوب الحزن ومضى
يهيم بين أطلال الذكرى
تارة يبكي ويبتسم تارة
وفي دجى الليل يتسامر مع الأفكار
ومن نجوم السماء يتوارى الشعور
ويسافر بفكرة ليعيد الأشواق من رحلتها التي طالت
ولم تجد في البحر مركب فنامت والحنان على الشاطئ تنتظر الربان
كي يأتيها بزورق يعيدها لوطن الأحلام
وترسوا بين أحضان الطبيعة لتنام في سرير الوهم وفيه تغرق
في واقع مامنه مهرب والقلب كان بيت الأمان
والروح من الحب لم تزل تشهق
يامن تسافر بين مساحات الكون ولم تغلب
والروح شاقها البعد والقلب متعب
فلا روتك دموع البحر
ولا من نبع ماء زلال جئت تشرب
حلم مسافر
بقلمي سعاد الاسطة


