جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

" من أين لكِ هذا الشهد
الذى تستخدمينه بمحبرتك ؟ ..
فجميع ما تكتبينه
يحمل نكهة السكر ،
حتى
و إن كان حرفاً خططتيه عن دون قصد
فى مدونتك ..
أى الحكايات : أنتِ ؟
بل أى أسطورة ؟
فلقد قرأتك ألف مرة ،
و كأننى :
ما قرأتك ! ..
بل أى نسج تغزلينه : خواطراً ، و شعراً
كلما أسهبت في غزلٍ من روائعك :
رأيتك ..
أنا لا يكفينى
إن أعطيتكِ من وقتى ما يكفى ،
ففى زمن الصدأ
لا يلمع بذاكرتى
إلا : ما أعطيتك ..
لؤلؤتان
فى عمق عينيكِ ترقدان ،
إن سلم قلبى منهما :
فماذا بالله عن غنجكِ المقروء فى صوتك ! ..
مغتسل أنا :
بماء ما تكتبينه عطرا ،
إذا ما ارتديتى الليل بكل أمسية
فى مخيلتك ..
و كأن بالليل نجمات تصاحبكِ
و تلمس بعصا السحر كلماتك
قبل أن تنطق بها شفتك ..
ما لهذا الإرهاف فى الاحساس مجتمعٌ
يدرُ على الأوراق
ما يخجل أن يبوح بعشقه : صمتك ! ..
أنا فى كل يوم أقرأ المزيد من فيضكِ
و أشعل النار فى تبغى
و فى صدرى ،
و أدعى أنى : تفهمتك ..
و أنتِ :
تكتبين ،
و تكتبين ،
و تكتبين !
و أنا
أقرأ ،
ثم أقرأ ،
ثم أقرأ ،
و النتيجة هى أننى : أحببتك " .
د . محمد رمزى .
المصدر: الشاعرالدكتور/ محمد رمزى .....نشر بواسطة/ علاء زايد