لتحترق

كل أنصافِ الحلول

فحبنا في المفترق

إما وصالٌ يجنحُ الشوق له

أو وداعٌ وتدعنا

نفترق

لتحترق

كل عُتبى بيننا

ففؤادي ملَّ أصناف العتاب

من طولِ الغياب

وكاد صدري

يختنق

لتحترق

كلَّ أوفٍ عشتها

بين شوقٍ

وحنينٍ

وأرق

لتحترق

سياط صبري

وانتظاري

ونحيبي

فأنا احتاج شيئاً من

ألق

لتحترق

فوق الأفق

تلك النجوم وبدرها

وليحترق

ذاك الشفق

هي لا تجيب

لا تغني عن حضن

الحبيب

لا تغني عن دفءٍ

إليهِ

بشوقِ طفلٍ

أنطلق

بقلمى .. علاء يوسف

المصدر: لتحترق الشاعر/ علاء يوسف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 8 أغسطس 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,622