جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عِـــشْ مَـاَ شِــئْتُ
---------------
عِــشْ ماَشِــئْتُ من اَلْــغُرُوُرْ وَ الْــكِبْرِيِاَءْ
ودَعْ ليِ قِــسِاةْ عِــشْـقِيِ وِ لْــجَفاَءْ
عِــشْ لِلْــهَجر رَفِـيِقاً وَ لِلّْـهْوّْ وَ الْــهِرَاَءْ
لِـتُعَّذِبْ قَـلْـبْ فِـ هَـواَكْ أّخْـلَصْ اّلْـعِطَاءْ
عِــشْ فَـ لَـسْتُ مَـجْبُوُرَاً لِعَيْشِ اَلْعُظَمَاَءْ
وَ دَعْ قَـلْبِ يُــقَاَسِـيِ سُـهْدُهُ وَ اَلْــعَنَاَءْ
عِــشْ لِـفُرَاقِيِّ لِــتَنَالَ وِسَـاَمْ اّلأّغـْنِيَاَءْ
وَدَعْ فَـقْرْ عِـشْقٍ مُدْقِـعْ دَفِيِنْ الْحِشَاءْ
عِـــشْ ماَ شِــئْتُ بِــمَكْـرِ وَ دَهَــاَءْ
فِـ أَناَ اّلْــوَفَاَ يَــوْمَ عَــلَاَ لَلْــسَمَـاَءْ
كُـنْتَ لَيِ رَحِـيِقُ حَـيَاَهْ وَ لِلْــرُوُحِ دَوَاَءْ
وَ حِـلْمُ لَـيْلِيِ وَفَـجْرِ صُـبْحِيِ وَالْـمِسَاَءْ
كُـنْتَ فِـرَاّشِيِ وَدِفْـئِ من قَرْسْ اَلْشِتَاَءْ
كُنْتَ ظِـلّْيِ يَـوْمَ تَـعَالةْ شَـمْسِ بِـسَمَاَءْ
كُـنْتَ اّلْـرَفِــيِقُ كُـنْتَ لِلْــرُوُحِ هَــوَاءْ
كُـنْتَ وَكُنْتَ وَالْـيَوُمُ أُعْـلِنُهَاَ بِــكِبْرِيَاَءْ
إنْــتَهَيَ عَــهْدُ لِـ سْــتِعْـبِاِدْ وَالْــغَبَاَءْ
إنْــتَهَيَ حُـبَّكْ من عَاَلَــمِيِ وَ الْـوَلَاَءْ
لَمْ وَلَنْ أقْـبَلُ أعِـيِشُ بِـقَلْبٍ أشْـلَاَءْ
اتْـرُكْنِ لِـعَاَلَـمِيِ فَاَلْـحُبُ وَفَاَءْ وَعَـطَاَءْ
لَـنْ تَـنَاَلهُ دَامَـكْ عَليَ عَـهْدِ اّلْـجُهَلَاَءْ
ألْيَوُمُ أسْـعَدُ بِـبَعَاَدُكَ وَكُلَّيِ فَخْرُ وَهَـنَاَءْ
...........
بـقلم / مــتولي الـــملاح
.......................
المصدر: الشاعر/ متولى الملاح...نشر بواسطة/ علاء زايد