" القصة
لم تكن قصتنا ..

و جميع ما رويناه
لم يكن إلا ما وجدناه
على جدران حجرتنا ..

لم نجد سوى
قطعة من الحب القديم
راح يقرضُها :
جُرذُ فـُرقتنا ..

و بضع كلمات مبعثرة
عن الهوى
كنا نرددها :
حال سكرتنا ..

و وشم لقلب ،
نبشناه :
بأظافر مبللة ،
كى لا يموت عطشاً :
وقت غربتنا ..

القصة
لم تكن قصتنا ..

فنحن لم نعرف صدقا فى الهوى ،
و لم نحاول أن نغير
من طبيعتنا ..

عبثت على أجسادنا : الشهوة ،
و صبت زيوتها الحارة
فوق لهفتنا ..

فالحب سيدتى
لم يكن إلا :
طقوساً ،
نزاولها
عند خلوتنا ..

كم كانت تفضحنا عيوننا
إذا ما رأونا :
نشحذ الأحاسيس
فوق رصيف لوعتنا ..

كم كانت تراودنا مزاعمنا
أننا عرفنا ،
و لم نعرف فى الهوى قبلتنا ! ..

القصة
لم تكن قصتنا ..

تلك التى اخترعناها ،
و صورناها
على أن مفاتيح قلوبنا
كانت بحوذتنا ..

أراها اليوم مفضوحة ،
فهل ترينها مثلى ؟
قصة
قد مسها مس ،
من : خطيئتنا ! "

المصدر: د.محمد رمزى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 7 أغسطس 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,623