جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

♥ اِخْتِيَارْ ♥ الطَّرِيقْ ♥
عِنْدَمَا أَعُودُ بذاكرتى إِلَى مَا سُبَقْ
وَكَيْفَ كَانَ أَمَامِـــيٌّ مُخْتَلِفٌ الطُّرُقْ
♥
وَكَيْفَ اِخْتَرْتُ أما أَفْضَلَ طَرِيقْ
وَأَصَرَّ عَقْلِي عَلَيْهِ رَغْمَ الضِّيقْ
♥
وَحُقِّقَتْ أنا بِــــــهِ سَعَادَتِيْ
وَكَتَبْتُ بِهِ في الدنيا رِفْعَتِيْ
♥
وَأَكَّدْتُ لِنَفْسِــــي أَنَّـــــي أَحْسَنْتُ أَنْ أَخْتَارْ
وَاُحْتُرِمَتْ عُقُلُي الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي يَوْمًا أَحْتَارْ
♥
وَشَكَرَتْ رُبَى سُبْحَانَهُ أَنْ هَدَّأَنِي إِلَى طريقىِ
وَحَمِدْتُهُ كَثِيرًا أَنَّ سَـــهْلَ لى سُبْحَانَهُ سبيلىِ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى
المصدر: الشاعر/ أ.د.محمد موسى