حب بطعم السكر..المغلف بالمرار
سافر بروحها المنهكه..اعواما..بين النور والنار..
طار بها..فوق ارض الوجع المرسوم بالخوف والاسرار
حائرة..هي..في برجها العاجي..
من ورود المشاعر..ماذا تختار؟
عشقا شرقي الملامح..واثق الخطى..
يشرق في عينيها كل نهار؟
ام..عزلة في قلبها..الصغير..المغلق من كثرة الاضرار؟
تركت لعينيه الخيار..
إن عانق قلبها..بأمان..حطم الأسوار...
كانت له..فراشة..تعطر العمر وتفرشه ضحكات وازهار!!
اما إن خاف الهوى...واستسلم لرياح الضعف والاعذار..
كان وداعهم ..على عتبات قصور العشق..موصدة الابواب على حكم الأقدار..
ياصاحب الحب..المغلف بالمرار
ياطعم السكر..على شفتيها....بيدك وحدك..هذا القرار
رانيا ابراهيم الدايه


