
أنا لها
أستوقفت نفسي
قبالة من إحتوتني
بهيّ
وجُعلت في منأى
عمّن لم يكونوا لي
لهم نهيّ
وبقيت أترقبها بين
اللتي واللتيا أنا
في حال
سويّ
هي لم تقفل
باب قلبها الطيب
لتترفع وتتكابر
عليّ
لكنها تريد فارساً
يعلو مجدها القويم
العالي
القويّ
وأنا لها ولن أتركها
حبيبتي هي عشقتها
ولست
بهويّ
بقلمى .. علاء يوسف


