جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أَنتِ الحبُ ،،
أَحببتُ لأنكِ أنتِ الحب ،
ولأن هواكِ وريدُ القلب ،،
أقسمتُ بحبكِ فاتنتي ،
أَن أعبر كل بحارِ الصعب ،،
أَن أفرد كامل أشرعتي ،
وأجوبُ شواطئ أزمنتي ،
وأعودُ لأحملَ أغنيتي ،
تترنمُ بأسمِ رسولِ الصب ،،
ولأنكِ بعضُ من بعضي ،
وسحابُكِ يمطرُ في أرضي ،
وحنانُكِ نبعُ من فيضي ،
أحببتُكِ رغمَ عناء الدرب ،،
أيقنتُ بأنكِ حبُ العمر ،
وبأنكِ للأحلامِ الفجر ،
وإليكِ يتوقُ ضياءُ البدر ،
فسكنتِ حروفَ وفكرَ الشعر ،
يا أجملَ ما أعطاني الرب ،،
ولأنكِ أعذبُ ألحاني ،
وجنانُ عيونكِ أوطاني ،
وهوايَ لذاتكِ عُنواني ،
فملكتُ هويةَ إنسانٍ ،
أصبحتِ لقلبي معنى الحب ،،
إني أحببتُ ولا أدري ،
لهواكِ شبيها في العمرِ ،
قدرُ أسلمتُ له أمري ،
ما أحلى أن يهواكِ القلب ،،
أحببتُ فكيف سأنساكِ ،
فالقلبُ غريبُ لولاكِ ،
وأنا كالطيرِ إذا أضحى ،
يغدو ليعودَ لدنياكِ ،
والشوقَ يسابقُ فوق الدرب ،،
ليقولَ ويهتفُ بأسمِ الحب ،،
كل الحب ،،
معنى الحب ،،