المسير
حدد لي دربي وبدأت المسير
فتارة تؤلمني الأشواك
وتارة تعوقني العراقيل
وتارة يغرقني مطر غزير
مسير أنا لأكمل المسير
أتعبتني أقدامي من الحر الشديد
وتصبب العرق مني ولا يوجد المزيد
حتي شراكي مزقها اللهيب
وثيابي أحرقت وإستشعرت بألم رهيب
مسير أنا لأكمل المسير
ولاح لي ظل فى الأفق البعيد
شجرة مترامية أطرافها
ظلها مديد
فأسرعت على الجمر الخطي والنيران تزيد
حتي ألقيت بروحي فى ظلها
وصرخت روحي وجوارحي من الألم العنيد
وأدركت أنني عن لهيب الجمر بعيد
فتسلل إلي روحي هدوء
ولقلبي إطمئنان
ولنفسي راحة
وأسدلت عيني جفونها وغاب الوميض
وإذ بلمسة تهمس لجروحي
وأنفاس تتسلل إلي جوارحي
فصرخت أهناك جمر مشتعل وهنا اللهيب ؟
فقالت وعيونها يملئها الحنان والدفئ الشديد
لا تخف
وراحت تضمد جروحي
وأتت بقدر من الماء وقالت ضع قدميك لتستريح من عناء الطريق
فألقيت بكل جوارحي بين ذراعيها
وأسلمتها روحي وقلبي وأستقرت عيني
وطوقتني بصمت عيونها
وقالت نم قرير العين ولا تتذكر بعد الأن
ما لقيت من ألم وعناء فى سفرك الطويل
ورحت أرتشف من نبعها الصافي الحنان وأستزيد
فقالت
منذ الأن أصبح لديك رفيق
... " إبن الجبــــــــــــــــــــــالي " ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 21 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,608