كم غنّت لنا أقمارُ
وكم صدحت ليالينا
وازيّنت أزهارٌ
كانت تضىء نادينا
لكنّ الأمورَ قدرٌ
أقوى من أمانينا
أمسى حبنا ذكرى
تطوف بليل ماضينا
فلا وطنٌ سيجمعنا
ولا نهرٌ سيروينا
بُناة الشِعر رفقاً
مالِ الشعر يُسعدكم
وقولُ الشعر يُبكينا
العاشقون...
دروب الوصل تجمعهم
ونحن...الدربُ يُقصينا
فإن يأتِ الرحيل غدا
فمتى الوصل يأتينا؟!
نشرت فى 28 يونيو 2015
بواسطة nssmaelshwara


