جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بادَرَتَه قَائِلةً
نَأيْتُ بِنَفْسِي عَنْ العَالَمِينْ
وهَا قَدْ أتَيتُكَ كَي أسْتَبينْ
لِمَ تُخْفِي أمْراً وَتَبدُو حَزيِنْ
أفْصِح وَرَدِّد لِمَسْمَع أمِينْ
لاحَقَها مُصَارِحاً
تَهَاوى الْفُؤادُ طَرِباً لحُبٍ دَفِينْ
وَكمْ مِنْ شَوقٍ سَرَى بِالوَتِينْ
وَ الْيَومُ أمْسَى مِنَ الغَائِبينْ
كَأنَ الزَمَـانُ مَاعَــادَ يَقِينْ
فَ مَنْ للفُؤادِ يَكُونُ مُعِينْ
هَجَرتُ الْحَياةَ لِكَي أسْتَكِينْ
وهَا يُشْقِينِي مُروجُ الْحَنِينْ
أرَدِّدُ صَدْعاً صَدَى الْعَاشِقِينْ
وأحْيَا شَرِيداً كَمَـا الْتَـائِهِينْ
أ تَعْلَمِينْ ..
كَمْ بالحُبِ أسْمَعُنِي فَزَادَ ضَوءُ وَجَنَاتِي
بِلَمسِ أنَامِلِه أحْيَا وَتَحْيَا كُلُ سَكَنَاتِي
وَ دَقُ الْقَلبِ سُكْنَاهُ وَمِنهُ تَزِيدُ نَبَضَاتِي
وَكَمْ لِلرُوحْ تَهْوَاهُ بِعِشقِ الْمَاضِي وَالْآتِي
وَقَلْبِي مِنِي يَسْبِقُنِي لِيَسْكُنْ كُلَ دَقَاتِه
اليَومُ مَاعَـدتُ أنَا ... غَدَوْتُ شَرِيدَ أنَاتِي
بِجَنْبِي تَوَقَفُ الْقَلبُ وَخَبَتَتْ حَتَى دَقَاتِي
فَ مَنْ لِي
وَالْشَوقُ إلِيهِ يَرْكَنُ لإحْتِواءِ وَجْدِي
وَهُوَ مَنْ يُعِيدُ دَقاتَ الْقَلبِ وَنَبْضِي
وَهُوَ حَتَّى بِعَذابَاتِه إشْرَاقَةَ سَعْدِي
وَهُوَ مِحْرَابُ الْفُؤادِ وَبِهِ غَدِي يَأتِي
فَ أنْقُلِي عَنِي إلْيهِ
أحْيَا إغْتِرَابَا