كان ظني أن حبى
فى اللحد مدفون
فباح من كان نزعه
بين الضلوع مسجون
فروى عنى كل أنات
الشجون
التي خبئتها فى
جوف فؤادى
المسكون
فحديثى معها
قد أضرم
نار الأشواق
ولن يطفئها
بسراديبى
إلا قبلات
وعناق
فأنا من كتب
فى جمالك
أجمل دواوين
جففت انهار
هوايا
وجمدت فى
عيونى الإبصار
فى فصل
يسمي تشرين
فلما أبتسمت
ازدهرت منها
الأحلام ونامت
مثل الأطفال
ما بين ظلال
وغصون
بت أردد بشفاهي
كلمات مريض
محموم
فأنكدرت من بين
حروفى شهبا ونجوم
وكأنى شاعر بالفطرة
وبلون سماءك
مفتون
فجلست أرتب أوراقى
من تحت ركام الأسفار
فوجدت رسالة مكتوبة
بمداد ظلام الأقدار
وكان نصها كالأتي .....
إن لم تهدينا الأزمان
وضاعت منا الأوطان
إياك فى يوم تنساني
فامتلأت بالدمع
العيون
وصرخت بملء الأنفاس
إن كنت سأنسي أيامك
فأعلمى يا رفيقة اوتارك
إنى فى هواكم
مجنون
وإن طال بعدك وغيابك
قد تقتل فينا الأرواح
وتصمت أجراس الأفراح
فإن لم تظهر أقمارك
من بين اوراق
الزيتون
فهكذا اليوم أصبحت
وغدا هكذا
سأكون
كلماتى
وائل صديق

