قصيدة بعنوان حيّ على القتال أو(( صرخة الاقصى))

================

 

 أيّها الفجرُ تأنّى

 معبدي خلف التّلال

وطريقي شائكٌ

بالصّخور بالجبال

 في الأقاصي ها أصلّي

والأكفّ في ابتهال

لم تعد تجدي صلاتي

قطّعت أسبابها وهوت منها الحبال

 

في الأقاصي لا صلاة ترقى لربّي

صار حالٌ من محال

***

أذّن الاقصى ينادي

كبّر الله وقال

إنْ تهبوا اليوم فجرا 

تنصروني يا رجال

إنّ في ساحي أفاعيّ

أشهرت سُمَّ القتال

قد سمعتُ الله أكبر

في السّماء ما تزال

على قبابي تنتظر

لمْ تجد منكم وصالا

لمْ تزل في الافق تسعى

وصداها في ارتحال

 

ردّدوا الله أكبر

ثم هبّوا يا رجال

قدسكم هذا جريحٌ

ماله غيركم وال

أين فرسان البوادي

أين الخيل مع الجمال

خبّروهم قبل فجر

ذكروهم بالسجال

ذكِّروهم أنَّ العُربَ

كلما خاضوا النزال

واستووا في السَاح جسدا

أغني أرض عن الزلزال

حوّلوا الضرغام فأٌرا

اذ يفر من الغزال

وترى الأدبار جُفّلا

ترهب حتى الظلال

قد سمعت الله أكبر

ثم حيّ على الصلاه

لم أجد في قدسي مقبل

لم أجد خال وآل

أين أنتم من صلاح

كيف حالُ العزّ آل

أين أنتم ؟ 

كبّلوكم بالدسائس

بالتمائم في العقال

إنْ تهبوا اليوم تنجوا

من الخراب والزوال

حالكم أعيا شموخي

 وجمت منه الجبال

***

أيها الفجر تأنى

معبدي خلف التلال

سأصلي فيه وردا

رغم شوك الاحتلال

وأنالُ   فيه سؤْلي 

قبل صدعٍ بالسؤال

 

======

بقلم سميرة بن نصر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2017 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,367