صيف سعير

 

صيحات تهز الكيان ،

تدثر شموخ الجبال

أثير الدموع سيولا .

كيف للزرقة أن تبتسم ?

 عيون المواطنين

أدمتها السموم ،

و حفر المطاط الجروح

بدماء علی مأدبته ،

يلهو بوجع تاه عويلا .

أرصفة المدينة

 ترتشف لون الصيف

بسعير موزع

بين فجوات الإغماء

و جراح ألم

تتضور لرعشة حرية .

 أي صيف حل

برداء مدجج الوعيد !

يا ذاكرة الصمود ،

إشراقتك تسكب

سيل دموع عزة

  من ثنايا الكرامة

و الدم المسفوك

يروي قدسية الوطن

تاهت بين تراهات

كراكيز من هباء .

يا أرض العزة !

التراب محاصر

بعبثية القمع ،

تقلصت فيك الحياة

 بحجم نفثة حسرة

عالقة علی جدار قرار

رمادي النار

حل بعد طول انتظار .

شامخة أنت

يا زهرة الصمود ،

بلسم وجع

يعيد للأمل اليراع

و للبراعم بسمة

خلود الكرامة

على خطى الحرية .

 

بوعلام حمدوني

المغرب ، 21-07-2017

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 22 يوليو 2017 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,355