أيها البحر ما بك .... 

لما تشعر بالضيق .... 

أين إتساعك و رحابتك .... 

أين ما كان لديك .... 

فأنت تعلم أنك فقط تسمع أنين العاشقين .... 

تسمع صراخ نبض مختزن .... 

لكنك ليس لك أن تحكي و تشتكي وحدتك .... 

فمن ذا الذي قد يهتم بك و بثورتك .... 

كل العاشقين حولك يشتكون .... 

يدمعون .... 

لا وقت لديهم ليسمعونك .... 

لا وقت لديهم ليهموا بك .... 

لقد حضروا إليك لكى يتم البوح لك .... 

لتمنحهم راحة من الاهات ....

لتمنحهم طاقة المواصلة ... 

ليفسحوا للنبض مساحة نقاء .... 

أما أنت .... فلا عزاء لك 

أتحب ؟! .... 

أتعاني مثلهم الشوق ؟!

لقد تورطت إذا في العشق 

اصبر فقد يأتي يوم 

ليعلن النبض ما أخفاه البوح 

و قد تستريح بعض الشئ 

ليستريح كذلك البعض 

محمد الزهري

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,358