/___رشا__((حمزة عبد الجليل))___/

 

تنفس الصبح و النور مشى

بين ثغر و عيني رشا

حين همس الموج للرمال عشقه

ما كتم و السر فشا

غادر البحر و ارتمى في حضنه

ذارف دمع و مجهشا

يضنيه حياء و الهوى سل رمحه

فأصاب الفؤاد و الحشا

تهاوت سياط الشوق تـريد بسمه 

و بدا الحنين شديدا متوحشا

حتى طفا المكنون و ترك عمقه

و كان ساكنا و معششا

بين الحنايا و النبض بنى عشه

تغطى بصبر و أفرشا

فمن ذا الذي قام و هيج روعه

أ هي الأقدار أم رشا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,358