/___رشا__((حمزة عبد الجليل))___/
تنفس الصبح و النور مشى
بين ثغر و عيني رشا
حين همس الموج للرمال عشقه
ما كتم و السر فشا
غادر البحر و ارتمى في حضنه
ذارف دمع و مجهشا
يضنيه حياء و الهوى سل رمحه
فأصاب الفؤاد و الحشا
تهاوت سياط الشوق تـريد بسمه
و بدا الحنين شديدا متوحشا
حتى طفا المكنون و ترك عمقه
و كان ساكنا و معششا
بين الحنايا و النبض بنى عشه
تغطى بصبر و أفرشا
فمن ذا الذي قام و هيج روعه
أ هي الأقدار أم رشا

