حلقت أفكاري باجنحة واهية...

هامت لتبحث عن ما يسد جوعها. ...

من حب ..او صدق...او وفاء

دارت وفتشت...واسرفت في البحث...

فلم تجد غير أطياف سراب...

وايقنت جيدا بان الصدق مسجون محكوم...

والحب شريد مطارد خائف يتوارى عن الأنظار...

والوفاء شيخ هرم يحتضر....

ولم تزل تامل في هؤلاء....

لعل الصدق يكسر قضبان سجنه ....

او يشعر الحب بالأمان فيظهر للعيان....

ويشمل الوفاء رعاية الله فيعود معافى للحياة ...

وعادت أفكاري وحطت على أغصان الأمل والانتظار.

امل عبد عبود...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,367