… المصير…
بعد أن تيقنت
ان لاملجأ لي
سواكِ…
عدت محملاً
بأوجاعي
بعد أن المتني
صور جراحات
روحي…
وتيقنت
كم الانسان
رخيص بوطني…
حيث أن دمائه
أستخدمت وقوداً
لسياراتهم
وأمتداد طبيعي
لمواصلة مشوارهم…
الأنسان رخيص
والكرامات تستباح
ومقايضات الزنات
على مستقبلي
لازالت قائمه…
فبلدي عباره
عن بؤره نتنه
لايغوص بها
سوى الأنجاس
والكل يتناحر
بأسم الدين
والمذهب
والضحيه جنود
الشطرنج…
كرهت نفسي
وهاأنا أعترف
ان قراكِ
بالهروب
من العراق
كان صائباً
حتى وان كان
على حسابي…
كفاح الخفاجي

