بعدت الدار وتمددت المسافة
ونأت .
وتوالت الأيام سريعة
لكن الذكريات بقيت في القلب
كما الأشجار في أعماق الأرض
أعوام من العمر
توالت ساعة اثر ساعة
يوم وراء يوم
ولا زالت الذكريات
مغروسة جذورها في القلب
كما الأشجار في أعماق الأرض .
بعدت الدار وتمددت المسافة
ونأت .
وتوالت الأيام سريعة
لكن الذكريات بقيت في القلب
كما الأشجار في أعماق الأرض
أعوام من العمر
توالت ساعة اثر ساعة
يوم وراء يوم
ولا زالت الذكريات
مغروسة جذورها في القلب
كما الأشجار في أعماق الأرض . المصدر: دروب أدبية
نشرت فى 9 سبتمبر 2016
بواسطة nooralmsbah
موقع حسين خلف موسى
.."""....... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر ؟ ليس »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
27,033



ساحة النقاش