تختلف معظم الآراء على تباعية فطر عيش الغراب إلى المملكة النباتية ويرجع ذلك إلى عدم تميز الفطريات إلى أوراق وسيقان وجذور وعدم احتواءه على المادة الخضراء (كلوروفيل) وعلى ذلك فالاتجاه الحديث للتصنيف يضع الفطريات فى مملكة مستقلة.
ويختلف أيضاً من حيث البيئة النامية عليها والجو فبعضها ينمو FuffBall على الخشب المعطن والبعض ينمو على سيقان الأرز والبعض ينمو على سبلة الخيل وغير ذلك. من حيث الجو فبعضها ينمو فى الجو البارد والبعض على مدار السنة. وتلتهم كثير من الحيوانات والطيور تلك الأجسام الثمرية لفطريات عيش الغراب الغضة النامية فى الحقول خاصة الغربان التى تجذبها هذه الأقراص البيضاء لقباعات ثمار عيش الغراب والتي تشبه فى مظهرها أرغفة الخبز مما جعل العامة يطلقون عليها عيش الغراب. 
الأهمية الاقتصادية لعيش الغراب فى مصر: 
1- زيادة الدخل القومي لمصر :
يعد عيش الغراب من المشروعات الاستثمارية الناجحة وخاصة مشروعات التكثيف الزراعي إذ يبلغ إنتاج المتر المربع من 20-25 كجم فى الدورة (3شهور) ويصل إلى 100 كجم فى السنة أي من أعلى معدلات الإنتاج عامة مما يضمن دخلاً مناسباً سواء للشباب والمستثمرين وأيضاً توفير العملة الصعبة بل يعمل على إيجاد العملة الصعبة بتصديره للدول المحيطة.
2- إيجاد فرص عمل للشباب والحد من البطالة :
يمكن توفير بعض الإمكانيات القليلة للشباب (ضمن المشروعات الصغيرة) للمساهمة فى توفير عيش الغراب وإيجاد فرص عمل جديدة لهم.
3- الحد من الفجوة الغذائية فى البروتين :
يعتبر عيش الغراب من الأغذية الغنية فى البروتين النباتي مما يعمل على تقليل استخدام اللحوم (البروتين الحيواني) والحد من ارتفاع أسعارها. ومن الممكن أن نطلق على عيش الغراب فى مصر لفظ "لحم الفقير" مثل أوروبا وآسيا وذلك لانخفاض سعره عن اللحوم أو (اللحم النباتي) (نصف كيلو عيش غراب 5 جنيهات) يمكن طهيه لأسرة 4 أفراد. لذلك يعد عيش الغراب أرخص من اللحوم مما يعمل على سد الفجوة الغذائية فى البروتين الحيواني.، نتوقع خفض سعره قريباً عند زيادة إنتاجه مما يجعله غذاءً شعبياً (اللحم البديل). 
4- زيادة الوعي الصحي للمستهلكين والمنتجين :
يعتبر عيش الغراب من أهم مصادر الأغذية فى البروتينات النباتية المحتوية على جميع الأحماض الأمينية الأساسية للجسم. وأيضاً مصدراً لحمض الفوليك والفيتامينات (B, C, D, H, K) والأملاح المعدنية الهامة (كالسيوم – اليود – الفوسفور - البوتاسيوم).
5- إنتاج علف جديد :
يمكن استخدام المتبقي من إنتاج عيش الغراب فى غذاء الماشية والأغنام حيث يعد علفاً جيداً يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتين وذلك بعد تعقيم هذا المتبقي بالبخار على درجة 60°م لمدة 45 دقيقة. مما يعمل على خفض سعر العلف وتوفيره. 
6- سماد للتربة الزراعية :
يعتبر سماد عيش الغراب من أهم الأسمدة التى تستخدم فى تسميد الفاكهة وخاصة العنب والتفاح مما يعمل على توفير الأسمدة ورخص سعرها.
7- حماية البيئة من التلوث :
استخدام مخلفات المزارع التى قد تسبب الحرائق فى الريف والتي تصل إلى 30 مليون طن من القش والأحطاب فى زراعة عيش الغراب – كذلك استخدام مخلفات مصانع حفظ الأغذية والتي تعد بآلاف الأطنان ومسببة تلوث للبيئة . 

بعض مكونات الكومبوست :
1- طن قش أرز أو تبن قمح أو شعير + 800 كجم سبلة خيل أو زرق دواجن + 60 كجم جبس + 500 لتر ماء.
2- طن قش أرز أو تبن قمح أو تبن شعير + 220 كجم زرق دواجن + 150 كجم مواد نيتروجينية مضافة (1.4% نيتروجين) 30 كجم جبس + 450 لتر ماء.
3- 100 كجم قش (أرز – قمح – شعير) + 20 كجم زرق دواجن + 10 كجم كسر أرز + 5 كجم جير + 2.5 كجم سلفات كالسيوم + 1 كجم نترات أمونيوم.
4- 100 كجم قش (أرز – قمح – شعير) + 3 كجم كربونات كالسيوم + 2 كجم سوبر فوسفات + 0.5 كجم سلفات أمونيوم + 0.5 كجم يوريا. 
تأثير التغذية على علائق محتوية على نسب مختلفة من مخلفات زراعة عيش الغراب على الأداء الإنتاجي للجاموس الحلاب (الطحان، 2003)


أجريت هذه الدراسة بهدف إمكانية استخدام مخلفات زراعة عيش الغراب Mushroom cultivating residues فى علائق الجاموس الحلاب وتأثير التغذية على المأكول وإنتاج اللبن ومعاملات الهضم .
تم إجراء ثلاث تجارب هضم وإنتاج لبن باستخدام خمس جاموسات حلابة بطريقة العودة لذي بدء “Swing Over” method . وذلك لتقييم العلائق التجريبية التالية :
1- 100% علف مصنع مخلوط + تبن قمح مضاف إليه 10% مولاس [40:60 % على التوالي] (عليقة مقارنة). 
2- 75% من العليقة المقارنة + مخلف زراعة عيش الغراب مضاف إليه 10% مولاس للشبع.
3- 50% من العليقة المقارنة + مخلف زراعة عيش الغراب مضاف إليه 10% مولاس للشبع.
[تم حساب المقررات الغذائية طبقاً لمقررات شحاتة Shehata 1970] 
وكانت أهم النتائج المتحصل عليها :
• ارتفعت معاملات هضم المادة العضوية والبروتين الخام والكربوهيدرات والألياف الخام ومستخلص الأثير بدرجة معنوية بالعليقة المختبرة والتي تحتوى على 75% من العليقة المقارنة ومخلف زراعة عيش الغراب للشبع بالمقارنة بالعليقة المقارنة والعليقة المختبرة الثانية.
• اتخذت القيم الغذائية للـ المركبات الكلية المهضومة (TDN)، معادل النشا (SE)، البروتين الخام المهضوم (DCP) نفس النهج مع معاملات الهضم.
• أظهر الغذاء المأكول ارتفاعاً معنوياً للجاموس الحلاب المغذى على العليقة المحتوية على 75% من العليقة المقارنة ومخلف زراعة عيش الغراب بالمقارنة بالعليقة المقارنة والعليقة المختبرة الثانية.
• أظهرت العليقة المختبرة الأولى ارتفاع غير معنوي فى إنتاج اللبن بنسبة 7.37% مقارنة بالعليقة المقارنة أما العليقة المختبرة الثانية فقد أدت إلى انخفاض فى كمية اللبن بنسبة 3.16% عن العليقة المقارنة.
• وقد تلاحظ تساوى التركيب الكيماوي للبن الجاموس المغذى على العلائق الثلاثة. 
• تحسن كفاءة استخدام وتحويل الغذاء للجاموس الحلاب المغذى على مخلف زراعة عيش الغراب عن العليقة المقارنة.
• كما أظهرت العليقة الثانية والثالثة المحتوية على مخلف زراعة عيش الغراب زيادة فى المردود الاقتصادي لكل كيلوجرام لبن منتج من الجاموس الحلاب.
مما سبق يتضح أن المعاملة المختبرة الأولى والتي تحتوى على 75% من احتياجات الحيوان من العلف المركز وتبن القمح بالإضافة إلى مخلفات زراعة عيش الغراب للشبع هي أفضل معاملة من حيث معاملات الهضم والقيمة الغذائية، كما حسنت إنتاج اللبن ودهن اللبن وكذلك الكفاءة الاقتصادية والعائد من إنتاج محصول اللبن، وبالتالي يعتبر زراعة عيش الغراب غذاء جيد عالي الاستساغة للجاموس الحلاب. 

الاستفادة من مخلفات عيش الغراب فى تغذية الأغنام (الطحان وآخرون، 2003)


أجريت هذه الدراسة بهدف إمكانية الاستفادة من مخلف زراعة عيش الغراب فى تغذية النعاج والحملان والأداء الإنتاجي لها خلال فترة النمو للحملان.
استخدام فى هذه التجربة 40 من النعاج والحملان الذكور (20 نعجة + 20 حمل) من بداية ميلاد الحملان الذكور لنفس النعاج والوصول بالحملان حتى 32 أسبوع، قسمت كل منهم إلى أربعة مجاميع كل مجموعة بها (5 نعاج + 5 حملان) وذلك لتقييم العلائق التجريبية التالية من خلال تجارب نمو وتجارب هضم:
1- 80% علف مخلوط مركز حسب NRC 1986 + تبن قمح إليه 5% مولاس للشبع. 
2- 80% علف مخلوط مركز حسب NRC 1986 + مخلف زراعة عيش الغراب مضاف 5% مولاس للشبع. 
3- 60% علف مخلوط مركز حسب NRC 1986 + مخلف زراعة عيش الغراب مضاف 5% مولاس للشبع. 
4- 40% علف مخلوط مركز حسب NRC 1986 + مخلف زراعة عيش الغراب مضاف 5% مولاس للشبع. 
وكانت أهم النتائج المتحصل عليها :
- زيادة محتوى كل من البروتين الخام والرماد الخام بينما انخفض المحتوى من الألياف الخام فى العلائق نتيجة زيادة مخلف عيش الغراب المأكول.
- كانت معاملات هضم المادة الجافة والبروتين الخام والألياف الخام ومستخلص الأثير والمستخلص الخالي من الآزوت للنعاج والحملان أعلى على مستوى معنوية 0.05% للعليقة الثانية (T1) مع انخفاض تدريجي لهذه المعاملات بانخفاض نسبة مخلوط العلف المركز في العلائق وزيادة المأكول من مخلف زراعة الغراب.
- كانت الزيادة اليومية فى الوزن 0.172 ، 0.176 ، 0.169 ، 0.156 كجم / يوم والكفاءة التحويلية للغذاء 8.10 ، 8.05 ، 8.11 ، 7.48 كجم مادة جافة / كجم زيادة فى الوزن للعلائق التجريبية عليقة المقارنة (C) ، والعليقة الثانية (T1) والثالثة (T2) والرابعة (T3) على التوالي متساوية تقريباً ما عدا العليقة الرابعة (T3).
- كانت الكفاءة الاقتصادية لجميع العلائق المستخدمة لمخلف زراعة عيش الغراب أفضل من عليقة المقارنة.
نستنتج من النتائج السابقة أن استخدام مخلف زراعة عيش الغراب بدلاً من جزء من مخلوط العلف المركز وحتى 40% يحسن من معاملات الهضم لمعظم العناصر الغذائية، والاتجاه لتحسين الزيادة اليومية فى الوزن ومعامل التحويل والكفاءة الاقتصادية للحملان النامية. 

الجدول التالي يوضح التركيب الكيماوي لكلا من تبن القمح والمخلف الناتج منه بعد زراعة عيش الغراب عليه


معاني بعض المصطلحات الواردة بالمقال :

- طريقة التغذية للمجاميع Group feeding :
تتبع هذه الطريقة مع السلالات غير النقية ويحدد استخدام هذه الطريقة احتياجاتها إلى عدد كبير من الحيوانات ويشترط فى هذه المجاميع المتكونة الآتي : 
1- أن تكون متماثلة فى العدد والنوع والوزن حتى تكون العليقة الحافظة واحدة.
2- التماثل فى الإنتاج ونسبة الدهن حتى لا تختلف العليقة الإنتاجية.
3- التماثل فى العمر وفى عدد مواسم الحليب. 
وهذه الشروط الصعبة التحقيق لا يمكن توافرها إلا من خلال قطيع كبير يصعب توافر مثله للباحثين.
- طريقة العودة لذي بدء “Swing Over” method :
فكرة هذه الطريقة هي التغلب على صعوبات الطريقة السابقة- الشروط اللازمة لهذه الطريقة هي : 
1- لا يشترط إعداد متساوية ولكن يشترط فقط أن تكون من موسم غير الموسم الأول حتى يكون لدينا فكرة عن إنتاجها وطول الموسم الذي يحدد عدد المعاملات التى يمكن إجراؤها.
2- أن تكون الحيوانات فى فترة المثابرة.
3- أن تكون عليقة المقارنة ثابتة التركيب حتى يمكن تخزينها لتعاد التغذية عليها فى نهاية المعاملات.
4- أن لا يقل الدور التمهيدي عن 21 يوماً للتخلص من آثار التغذية السابقة.
5- الدور الرئيسي يكون 15 يوماً ويفضل 21 يوماً ويلاحظ أنه رقم فردى حتى يمكن تحديد اليوم الأوسط للتجربة. 
6- استعمال حيوانات عالية الإدرار إذ يجب إلا يقل إنتاج اللبن فى نهاية التجربة عن 5 كجم وتكون مثل هذه الحيوانات ذات حساسية لتغير العلائق. 
- الانتقادات الموجه إلى طريقة عود إلى بدء : 
فى حالة دراسة تأثير عوامل بيئية مثل الحرارة أو الرطوبة النسبية وتأثيرهما على إنتاج اللبن نجد فى تلك الطريقة أن الكنترول (عليقة المقارنة) الأول يجرى مثلا فى يناير وإعادة الكنترول تتم فى إبريل باختلاف درجات الحرارة والرطوبة النسبية فى الفصلين. 
والرد على هذا النقد أنه يمكن عمل مجموعتين بدلاً من واحدة وفى المجموعة الأولى يبدأ:
كنترول1 ثم عليقة مختبرة1 ثم عليقة مختبرة2 ثم كونترول1 
وفى نفس الوقت فى المجموعة الثانية تبدأ:
كنترول1 ثم عليقة مختبرة2 ثم عليقة مختبرة1 ثم كونترول1 
وبذا يتم دراسة العليقة 1 والعليقة 2 فى نفس الوقت ولا يشترط فى المجموعة أي تماثل سوى أن تكون العلائق متماثلة. 
- مميزات طريقة عود إلى بدء :
1- تمكن من دراسة تأثير مواد العلف على الإنتاج ويمكن اختبار قدرة أي مادة علف على إنتاج اللبن وتركيبة.
2- دراسة تأثير مستوى التغذية لمادة علف واحدة أو أكثر على الإنتاج وتركيب اللبن.
3- دراسة تأثير الظروف الجوية على إنتاج اللبن وتركيبة.
4- تمكن من دراسة الظروف الفسيولوجية مثل الحمل، والهرمونات وخلافه على إنتاج اللبن وتركيبة

المصدر: منتدى الخيرات الزراعيه
newsourceforfeeding

dr hanan

  • Currently 104/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
34 تصويتات / 2435 مشاهدة
نشرت فى 26 إبريل 2010 بواسطة newsourceforfeeding

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

283,089