رسالة أرجو إبلاغها لأي شاب أو فتاه من (الشباب التافه)
إلى كل الشباب التافه
شباب اللوجو والرنة ، شباب عمرو دياب ونانسي وهيفاء ، شباب أحمد حلمي ومنه شلبي
شباب الروش طحن ، ونفضله ، الشباب اللي مكبر دماغه.
إليهم أقول :
عقاب التفاهة غالي جدا ، العقاب هو مرض الزهايمر Alzheimer الذي يصل بالإنسان حتى يعود كالطفل لا يعرف كيف يربط رباط الحذاء أو كيف يقضي حاجته.
أدعوهم إلى قراءة هذا الخبر والمرجع الأصلي على موقع w.w.w.bbcarabic. com
جريدة الاهرام 10 يوليو 2007 م
مليون حالة زهايمر في مصر عام 2030 والمرض يزحف نحو الشباب
كشفت دراسة أمريكية حديثة أمام مؤتمر الجمعية الأمريكية للزهايمر بواشنطن أن عدد المصابين بمرض الزهايمر, المسئول عن تدمير القدرات الذهنية لكبار, سيتضاعف أربع مرات خلال العقود الأربعة المقبلة, ويصيب واحدا من أصل كل85 شخصا علي وجه الأرض.
والمعروف عادة أن الزهايمر يصيب كبار السن والمتقدمين في العمر. لكن اللافت للنظر أن أعدادا كبيرة من الشباب بدأت تعاني من الزهايمر..
حول هذا الموضوع يقول الدكتور عبدالمنعم عاشور استاذ الطب النفسي وطب المسنين بجامعة عين شمس ورئيس جمعية ألزهايمر المصرية: هناك عدة ملفات تجمع بين الزهايمر والشباب, أولها أن الاستعداد للتعامل مع الإصابة بالزهايمر في سن الشيخوخة يبدأ في سن الشباب بل وفي سن الطفولة حيث يتكون للإنسان احتياطي معرفي محترم يقابل به ما يفقده من قدرات في الزهايمر, الملف الثاني هو أن مسئولية رعاية الأجيال المنسية التي أصابها الزهايمر تقع علي عاتق الشباب متوسط العمر من أفراد الأسرة ولكي يحسنوا القيام بهذه الرعاية يلزم نشأة ثقافة رعاية الكبار والمعاقين, ويلزم تمكين الشباب من أداء واجب الرعاية للمرضي عن طريق التدريب والتفريغ واكتساب المهارات اللازمة.
وأضاف: يلاحظ انه في مصر حتى الآن لم تع أجهزة الشباب هذه الرسالة بما يكفي, ولدينا أولوية متأخرة في التخطيط لأمراض كبر السن وما تحتاجه من إمكانيات بشرية ومادية بل الانتظار حتى تفاجئهم هذه المشاكل في صورة قد تصل إلي حد الوباء مثلما هو حادث حاليا من وجود نصف مليون حالة الزهايمر أو ما شابهها من أمراض الشيخوخة بدون استراتيجية تتصدي لها, ولا يعي الشباب الحالي أنه في ظرف سنوات قليلة سيدخل حالة من الشيخوخة ويرتفع عدد حالات الزهايمر إلي مليون حالة بحلول عام2030. الملف الرابع وهو مفاجأة, إذ بدأ العلم الحديث يكشفها لنا وهي اكتشاف وجود المادة البروتينية المسماه..بيتا امايلويد ـ المرتبطة بمرض الزهايمر والشيخوخة, وتم اكتشاف هذه المادة حيث بدأت تظهر في المخ لدي الكثير من الشباب في سن العشرينات الذي لا يشغل باله ولا تفكيره بشيء محدد ويمضي وقته في حالة سرحان, وهذه النوعية من الشباب بدأت تظهر وتتكاثر في المجتمعات المختلفة لأسباب متعددة, وتركز جمعية الزهايمر مصر علي دعوة المجتمع للاهتمام بالسنوات السبع الأولي من عمر الطفل بتعهد الطفل بالتربية الغذائية والمعرفية والفنية السليمة, والدعوة الأخرى للشباب هي التطوع في إنشاء جمعيات الزهايمر محلية ترعي الأشخاص المصابين به وأسرهم


ساحة النقاش