C
بشكل واضح وإن هذه علامة تخص صاحب العهدة كما يكتبون: بيومي.. على ظهر الكراسي عندنا.. الحقيقة أن هذا الحرف لم يوجد في الصورة الأصلية التي صار عمرها ثلاثين عامًا، إنما في النسخ المستخدمة منها فهو مجرد عيب تحميض يتساءل المشككون كيف يظل الفيلم سليمًا في درجة حرارة قمرية هي 280 فهرنهايت؟ المفترض أن يذوب ويتحول لكرة.. الإجابة هي أن علب الأفلام كانت واقية ضد تغيرات الحرارة أما النقطة الأهم التي يكررونها في كل مقالاتهم تقريبًا فهي: كيف استطاع رواد الفضاء اختراق حزام فان ألين الإشعاعي القاتل المحيط بالأرض ؟... الإجابة هي أنهم يجتازونه مرتين فقط أثناء المغادرة وأثناء الرحيل، وتكون سرعتهم خمسة وعشرين ألف ميل في الساعة لهذا يتعرضون له أقل من ساعة، وهذا لا يكفي إلا لإصابتهم ببعض الغثيان وكيف استطاع الرواد أن يمشوا وسط مليارات النيازك الصغيرة التي ترتطم بهم كل ثانية ؟.. كيف لم تحدث المركبة ثقبًا تحتها عندما لمست تربة القمر؟ الإجابة هي أن مساحة القاعدة التي تمس التربة عريضة مما أدى لتوزيع الضغط وبالتالي صار الضغط عليها لا يتجاوز وزن رائد الفضاء ذاته، دعك من أن عدم وجود ثقب هو أقرب للتصديق من وجوده، لأنه كان بوسع ملفقي المشهد أن يصنعوا واحدًا ******* أما اغرب ما قاله المشككون فهو أن بعض الصور تظهر طاقم السفينة في بناية حديثة بها أضواء معلقة .. هذه صور تذكارية صورت على الأرض قبل الإقلاع ولم تزعم ناسا قط أنها صورت على القمر. أما عن العلم الذي يبدو مرفرفًا فهذا يعود إلى سلك معدني تم تثبيته في القماش كي لا يبدو العلم منكسًا قالوا إن فيلم الفيديو تم تصويره على الأرض بطريقة الحركة البطيئة حتى يبدو الأمر كأنها جاذبية القمر الضعيفة التي تبلغ سدس جاذبية الأرض، وإن تسريع الفيديو يجعل الصور تبدو كأنها على الأرض بالضبط. قالوا كذلك إن الصور متقنة جدًا بينما التحكم في الكاميرا الضخمة بثياب الفضاء المربكة أصلاً تجعل هذا مستحيلاً من ضمن الاعتراضات أيضًا أن الخلفيات في الصور متشابهة برغم أن الصور أخذت من أماكن متباينة.. وهناك صور متشابهة جدًا قيل إنها التقطت في أيام مختلفة الحقيقة أن هذا كان خطأ من فنيي ناسا الذين صنفوا صورًا التقطت في ذات الساعة على أنها التقطت في أيام مختلفة ******* ثمة موقع شهير آخر يزعم أن الفيلم تم تصويره في المنطقة 51 المزعومة المحرمة على الطيران والصحافة لأن الصور تشبه الصحراء في تلك المنطقة، ولهذا ما زالت هذه المنطقة محرمة على المواطنين حتى لا يفتضح الأمر يتساءل البعض: لماذا لم ترسل ناسا رجالاً آخرين للقمر منذ عام 1972 ؟.. الإجابة هي أن العملية كانت مكلفة وخطرة.. وقد أرسلت ناسا 12 رجلاً بالفعل.. وأثبتت أنها قهرت الاتحاد السوفييتي هذا يكفي.. خاصة أن تنفيذ نفس المهمات اليوم سوف يكون باهظًا جدًا نظرًا لحساب التضخم
من ضمن ما يقال كذلك إن عشرة رواد ماتوا أثناء مشروع أبوللو بظروف غامضة لا تفسير لها في مركبات أو طائرات نفاثة قالوا إنها حوادث متعمدة كي لا يتكلموا عن الفضيحة التي لمسوا أبعادها
السؤال هنا هو: لماذا تفعل ناسا هذا؟ وما مصلحتها؟ يجيب المشككون أن الهدف بسيط وشريف جدًا. لكي تحصل على 30 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب.. ثم أن الحكومة الأمريكية كانت تعاني الويلات في فيتنام لذا أرادت أن تشغل الناس بموضوع آخر، ولو لاحظت التواريخ لوجدت أن تاريخ الخروج من فيتنام يتزامن مع توقف رحلات الهبوط على القمر بعد أبوللو 17.. هذا الكلام يوحي بأن بعض هؤلاء القوم من أصول عربية.. دعك من رغبة الحكومة الأمريكية في قهر السوفييت الذين كانوا يعملون بحماس مجنون للهدف ذاته، لهذا اخترعت هذا الهبوط لتدعي التفوق عليهم
*******
وبعد يبدو هذا الكلام مألوفًا بذات طريقة: صدام لم يقبض عليه بعد.. الصور زائفة وليس هذا موسم بلح النخيل.. أما لو ظهر مكبلاً بالأصفاد فليس هو.. هناك ممثلون يشبهونه.. لو اتضح أنه هو مائة في المائة فقد قبضوا عليه مخدرًا.. المهم ألا تصدق وخلاص. لكن الأمريكيين مهما فعلوا مجرد هواة لن يتفوقوا علينا في فن نحن سادته وفرسانه الذين لا يشق لهم غبار ******* -د.أحمد خالد توفيق-


ساحة النقاش