1- كيف تحكم الشعوب
هذا إجراء متبع عند مدربي السيرك ليضمنوا ألا تثور الفيلة وأظن أن هذا ما يحدث لكثير من البشر عندما كان لا يزال صغيراً ... يقيد الفيل بحبل في عمود مثبت جيداً في الأرض، يحاول الفيل مرات ومرات ولكنه لا يمتلك القوة الكافية لتحرير نفسه. وبعد عام مازال العمود والحبل موثقين بقوة كافية لتقييد الفيل ... ولكنه يستمر في المحاولة – بدون نجاح – ليحرر نفسه في هذه اللحظة يتيقه الفيل أن الحبل أقوى منه ويقلع عن المحاولة وعندما يكبر الفيل ... لايزال يذكر كيف ولفترة طويلة أضاع طاقته ومحاولة الهروب من الأسر عند هذه اللحظة ... يربطه المدرب بحبل رفيع إلى عصا مكنسة ولاكن الفيل لا يتحرك أبداً بأي محاولة للهرب.
    2- المرأة الكاملة
سأل رجل الكاهن نارسودين: ألم يسبق لك التفكير في الزواج يا سيدي؟ فأجاب نارسودين: (سبق لي في شبابي كنت أبحث عن المرأة الكاملة فعبرت الصحراء ووصلت إلى دمشق وقابلت إمرأة رائعة الجمال عذبة الروح لكنها لا تعرف شيئاً عن العالم ... استكملت رحلتي ووصلت لأصفهان، هناك قابلت إمرأة تعرف الكثير عن الروح وعن المادة ولكنها كانت قبيحة ... قررت الذهاب للقاهرة وهناك تناولت العشاء مع إمرأة في غاية الجمال والتدين وخبيرة بأمور الدنيا) ... "ولماذا لم تتزوجها يا سيدي" آه يا صديقي ... إنها كانت تبحث عن الرجل الكامل!!
  3- أين يكون الله
كان القس "إسحاق مير" جالساً يدرس عندما سأله أحد الأصدقاء مازحاً: سأعطيك فلورينة إذا أخبرتني أين يوجد الله؟" كانت إجابة الرجل الحكيم وأنا سأعطيك فلورينتان إذا أخبرتني أين لا يوجد؟
  4- كيف تساعد الدولة
كان "زيزانج" يبحث عن "كونفوشيوس" في أرجاء الصين، كانت البلاد في حالة اضطراب اجتماعي شديد وكان يخاف من أن تراق الدماء، وجد معلمه في النهاية جالساً تحت شجرة مستغرقاً في التأمل "يا معلمي ... نحتاج وجودك بشدة في الحكومة ... البلاد على حافة الفوضى" فلم يرد كونفوشيوس عليه واستمر في تأمله.
"يا معلمي لقد علمتني ألا أظل سلبياً، وقلت لي إنني مسئول عن العالم" استكمل زيزانج كلامه "أنا أصلي من أجل البلاد" أجاب كونفوشيوس بعد ذلك "سأذهب لأعاون رجلاً يعيش هنا في الجوار" ... عندما نفعل ما في وسعنا ... نفيد الجميع ... عندما نسير خلف فكرة إصلاح العالم فحسب لا نساعد أحداً ولا حتى أنفسنا ... هناك ألف طريفة للعمل في السياسة وليس بي حاجة لأن أكون في الحكومة.
  5- مقابلة ماتيس ورينوار
كشاب صغير اعتاد الرسام هنري ماتيس أن يزور الفنان الكبير رينوار في مرسمه أسبوعياً وعندما أصيب رينوار بالتهاب المفاصل بدأ ماتيس يزوره يومياً ويحضر معه الطعام والفرشاة وألوان الرسم ولكن كان يحاول إقناعه دائماً بأنه يجهد نفسه بالعمل وعليه أن ينال قسطاً من الراحة.
ذات يوم ... لاحظ أن كل ضربة فرشاة قام بها رينوار كانت تنطق بالألم، ولم يطق صبراً فسأله "يا معلمي ... لقد قمت حتى الآن بإبداع كم كافي ومهم من الأعمال الفنية ... لماذا تستمر بتعذيب نفسك بهذه الطريقة؟" أجابه رينوار: "لسبب بسيط ... الجمال يبقى ... أما الألم فيزول"
  6- مقابلة مع الملك
سأل الملك الفارسي ... سعدي شيراز: خلال تجوالك في مدن مملكتي ... هل تفكر في وفي أعمالي؟ فكانت إجابة الرجل الحكيم: "جلالتك ... لا أفكر فيك إلا عندما أنسى التفكير في الله".
  7- صمت الليل
كان أحد المعلمين الصوفيين وتابعه يسيران في الصحراء في أفريقيا ... عندما هبط الليل نصبوا خيمتهم ليرتاحوا فقال التابع "ما أشد الصمت" " أجابه المعلم "لا تقل أبداً ما أشد الصمت بل قل لا استطيع سماع صوت الطبيعة".
    lho.com
  من أحمد جادو
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 1271 مشاهدة
نشرت فى 4 يوليو 2007 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,730,375