~*¤®§(*§(الجزء السادس) §*)§®¤*~ ~*¤®§(*§(أسامة أبو الحمد)§*)§®¤*~
  (- اول يوم طحن وفرم -)
كنا وقفنا عند الاخ (سلامة ابو كرش) وهو بيقولى استنانى فى الباص اللى هايرحلونا فيه قصدى هايوصلنا الفندق اللى هاشتغل فيه طلعت الباص بكل تفاؤل وانا ببتدى اول يوم ليا فى الغربة بقه
انا: سلامو عليكم يا شباب الشباب: وعليكم السلام دا كان رد من واحد نايم فى اخر الباااااااااااااااااااااااااااااااص انا: طب فين يا جماعة الناس اللى رايحة الفندق واحد تقريبا مسطول: خير يا عم انا: خير ان شاء الله اصل انا رايح معاهم نفس المسطول: رايح فين هيا رحلة (اه دا شكله مصدق انه مهم ولا ايه) انا: لاء رحلة ايه يا راجل وانا بالبراشوت اللى انا لابسه ده بس دا الاستاذ سلامة اللى قالى انى هاروح الفندق المسطول: طب اقعد لما نوصل ابقى انزل ورايا (دا عايشها اوى الكابتن بس ماشى)   وصلنا الفندق بالسلامة ولاحظت الاتى:
ان زمايلنا اللى كانوا شغالين باليل كانوا واقفين على الباب بره فى الشارع والجو قالب على ثلاجة 120 قدم وكمان شكلهم زى ذئاب الجبل كل واحد منهم رافع الجاكت ولابس كوفيه ومقنفد على نفسه اوى انا قلبى اتخطف بصراحة لان ده معناه انى هاقف مكانهم كده - يا صباح المرمطة هيا دى مكاتب الاستقبال اللى هانشتغل فيها زى ما قالولنا فى مصر؟؟
نزلنا من الباص والباص مشى ولقيت نفسى مع اتنين غيرى الكابتن المسطول وواحد تانى شكله كده اسيوى (ودى كانت اول مرة اعرف ان معانا فى الشركة اسيويين)
طبعا الكابتن المسطول ده كان بيتصرف بقيادية اوى اول ما نزل كالتالى: عدل هدومه وشد نفسه اوى وكح حكتين براكااااااااش جو زير --- go there -- يعنى روح هناك لقيت الاخ الاسيوى راح جارى جرى على البوابة ووقف ولا اسد قصر النيل، وانا طبعا واقف اتفرج زى الاهبل   بعد سيادة العميد قصدى الزميل بصلى وقالى: انت ايه اللى موقفك كده ما تروح على البوابة الخلفيه يلا وخد معاك جهاز انا: جهاز ايه وفين البوباة الخلفية دى وهاعمل ايه انا على البوابة انا مش فاهم حاجة الاخ الظابط: هو انت كنت شغال فين قبل كده انا: فى شركة كمبيوتر حضرة الامباشى: شركة كمبيوتر ايه؟؟؟ الشركة مش واخدة اى شركات كمبيوتر كأمن انا: لا انا كنت شغال فى شركة كمبيوتر فى مصر بكل تلقائية سيادة المخبر: وانا مالى ومال مصر انا بسالك قبل ما يجيبوك هنا فى الفندق كنت شغال فين؟؟ انا: مكنتش دا اول يوم شغل ليا وعشان كده مش عارف الهوا من العما حضرة الكومستبل: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جديد سيادتك
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه (مش عارف ليه طلبت معاه ينهق لما قولتله انى جديد)
انا: هو عيب انى اكون جديد ولا ايه؟؟ انا ممكن اروح لو وجودى منرفز سيادتك يعنى (وعلى فكرة اللى بيكلمنى ده لابس زيى بالظبط يعنى بالبديهة كده يبقى زميلى بس اقدم منى طبعا) معالى امين الشرطة: لا يا اخويا ماتمشيش تعالى معايا
دخلنا مكتب مكتوب عليه (الامــــن)
راح سيادته وبكل الاطة قاعد على المكتب وماسك ورقة وقلم وسالنى
اسمك ورقمك وجنسيتك
انا: اسمى هيثم.........الشاعر ورقمى: 010 14....... البيه المحقق: انت هاتهزر يا بنى رقم هويتك ايه؟؟ انا: اه طبعا بهزر مهزرش ليه ما انا حاسس انى واقع فى فيلم اسماعيل يس فى الكويت، رقم ايه انا اعرف حاجة؟؟؟ بقولك انا جدييييييييييد لسه السوليفان عليا اهو تقولى رقم هويتك وبعدين كل واحد اكلمه يقولى اسمك ايه؟؟ هو انتم تايه منكم حد هنا ولا ايه؟ وبتسالنى عن جنسيتى ليه؟؟؟؟ شايفنى بتكلم ايه؟؟؟ ولا لازم اعلق العلم على قفايا، طبعا انا عمال ارص الكلام ده كله وهو مبرقلى زى ما اكون انا اهنته اكبر اهانة فى تاريخه المهنى كرجل عسكرى له سلطة رد سيادته بقه وهو بيتكلم ببطء اوى وبيضغط على الحروف اوى (هايفعصها تحت ضروسه الغبى)
اسمع يا كابتن انا هنا بقالى 3 سنين فى الفندق ده ومر عليا زيك كده كتير اوى وان كنت فاكر ان دمك خفيف او صايع تبقى غلطان
وراح واقف من على الكرسى وهو بيقول انا اسامة ابو الحمد والشركة كلها من اولها لاخرها تعرفنى وانت هنا تسمع كلامى وبس انت فاهممممممممممممممممممممممممممم
انا: اسامة مين؟؟؟ ابو الحمد وفرحان اوى امال لو كنت اسامة بن لادن بقه كنت فرقعت عيارين فى الهوا ولا ايه وبعدين بقالك 3 سنين بقالك 5 شهور دى مشكلة شخصية محبش انا اتدخل فيها وبالنسبة لدمى الخفيف والصياعة انا مش هاعلق عليهم عشان مش عاوز ابتدى اول يوم ليا فى البلد دى فى اقسام البوليس وبعدين اللى انا اعرفه ان انت زيك زيى زميلى ملكش اى سلطة عليا وسلامة هو اللى قايلى كده واى كلمة ملهاش لازمة صدقنى هايبقى يومنا مش لطيف بالمرة ماشى يا عم الامور، ورحت شادد كرسى وقاعد بكل بساطة طبعا المعلم كان هايفرقع وانا قاعد بكل برود وحاطط رجل على رجل، طب اتفضل قوم لما اوريلك شغلك وعلى وشه ابتسامة صفرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ولا اكنه بيضة ارنب
خرجنا بره المكتب وقالى ده يبقى زميلك واسمه (براكاش) - نيبالى - انا: اسمه ايه تانى؟؟؟؟؟؟؟ وانا علامات الغباء بتشاور عقلها معايا تظهر ولا لاء اسامة: براكااااااااااااااااااااااااااااااااااااش اقولها تانى براكااااااااااااااااااااااااااااااااااش انا: خلاص يا عم انت بتحضر عفريت خلاص عرفت ان اسمه بقرة كااااااااااش هههههههههههههههههه اسامة: طب تعالى يا..... انت اسمك ايه بقه ان شاء الله انا: قولت الطف الجو بقه شوية انا اخوك هيثم الشاعر ومن المنصورة وانت اسامة ابو الحمد اللى الشركة كلها عارفاك الا انا، انت منين بقه يا عم اسامة؟ اسامة: من السويس انا: احسن ناس يا مان متزعلش منى من البقين اللى فى المكتب انا لسه جاى جديد وكله عمال يفرم فيا وانا مش فاهم اى حاجة فى السيرك اللى انا واقع فيه ده اسامة: خلاص محصلش حاجة (برضه بكل تناكة) انا: ماشى فين بقه شغلى وهاعمل ايه هنا انا مش شايف اى مكاتب استقبال غير اللى احنا كنا قاعدين فيه اسامة: وانت عاوز الشركة تجيب لسيادتك مكتب استقبال ولا ايه؟؟ انا: اللى انا اعرفه من مصر من قبل ما اجى انى هاشتغل كموظف استقبال فى اى مكان الشركة تودينى فيه اسامة: هاهاهاهاهاهاهاها نياهاهاهاهاهاهاهاها (دى ضحكة العفريت اللى ضحكها) انا: حلوة مش كده اقولك واحد تانية فى ايه يا عم انت بتضحك على ايه
- دا اهبل دا ولا ايه -
اسامة: بقه انت بقه فاكر انك هاتشتغل فى مكتب استقبال نيهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها انا: بقولك ايه يا عم الفرحان على الصبح ما تفهمنى فى ايه بالظبط اسامة: انت يا حبيبى جاى هنا ((سيكيورتى)) يعنى - امن - يعنى هاتقف على بوابة تشوف الداخل والخارج انا: ملامحى قلبت على طبق صينى مفلطح وحواجبى بقت فى نص دماغى وعنيا كانت بتبرقققق وبقى مفتوح ولسانى مدلدل بره - عبيط عبيط يعنى - ومكنتش قادر انطق ولا كلمة
انا: اسامة...انت بتتكلم بجد؟؟ (وانا صوتى مكسور وواطىىىىى)
اسامة: بكل ثقة ايوة يا سيدى انت مين اللى قالك انك جاى هنا تشتغل موظف استقبال لا حول ولا قوة الا بالله انا: كمان لا حول ولا قوة الا بالله هو انا اتشليت ولا ايه؟؟؟؟ اسامة: وبدا يتكلم بطريقة افضل شوية (صعبت عليه باين) بص يا هيثم كلنا هنا شغالين هنا كده وهيا الحياة كده معلش استحمل وبكرة ربنا يفرجها انا: الحياة؟؟؟؟؟ واستحمل؟؟؟؟؟ انا اتنصب عليا بجد ولا ده حلم رخم وهاصحى كمان شوية، يعنى لا المرتب هو المرتب ولا الشغل هو الشغل وكمان 12 ساعة يعنى مفيش وقت اشتغل اى شغل اضافى، طب وال 14 الف جنيه اللى انا سالفهم، والشقة اللى انا المفروض هابنيها عشان اتجوز فيها؟؟؟؟ كل ده بيدور فى دماغى وانا واقف وحاسس ان الدنيا كلها اتكركبت على راسى، يا سوادك يا مهجةةةةةةةةةةةةة اسامة: انت يا بنى هاتفضل واقف كده يلا خلينى اوريك هاتقف فين، او امسك ده فى ايدك وهو بيدينى جهاز لاسلكى انا: ايه ده دا لاسلكى حقيقى - وانا بلعب فى الزراير وانا فرحان اوى زى العيل اللى حد اداله لعبة جديدة - اسامة: انت بتعمل ايييييييييييييييييييييييييييه؟ وهو هايطق من جنابه انا: ايه يا عم بطل تزعق فى وشى شوية مش ناقصاك وحياة والدك وبعدين هو البتاع ده شغال بجد ولا ايه؟ اسامة: امال لعبة بمناسبة تشريف سيادتك مثلا، طبعا شغال وانت عمال تقلب فى الموجات ولا انت عارف حاجة انا: خلاص يا عم امين الشرطة هاعمل بيه ايه ده ان شاء الله اسامة: ده وسيلة اتصال بيننا عشان لما تعوز حاجة او لما احب ابلغك بحاجة انا: اه يعنى مثلا لو جالى شوية ارهابيين تاييهين اوريهم الطريق وابقى اعرفك على الجهاز عشان تستقبلهم انت على البوابة الاولانية؟؟؟؟ عليا النعمة شكلك بتشتغلنى ولا شغال ولا حاجة اسامة: متلعبش فى حاجة ولما تحب تتكلم اضغط هنا واتكلم وخلاص انا: طب ممكن اجرب؟؟؟؟ عشان بس اتاكد انه شغال اسامة: يا عم انت هاتربيلى الخفيف، الجهاز معاك اهو وانت هاتشيل مسؤليته انا: طب مش عاوزنى امضيلك عليه ولاحاجة؟؟؟؟؟ ما هو فرح امضاءات اسامة: لاء بس لو باظ هاتدفع تمنه يا شاطر
كل ده بنتكلم واحنا ماشيين لحد ما وصلنا ورا الفندق ومفيش اى مظهر من مظاهر الحياة، مفيش غير شجر ورمل والبوابة اللى المعلم عاوزنى اقف عليها مقفولة ومصدية وعليها 3 طن تراب
انا: انت عاوزنى اقف هنا؟؟؟؟ اسامة: ااااااااااه انا: طب ليه دى مقفولة ومصدية هاقف ها اعمل ايه اكلم نفسى مثلا ولا اعد الرمل الى حوالين الفندق الملعون ده؟ اسامة: والله هيا دى التعليمات وده مكانك ولو عوزت حاجة ابقى كلمنى على الجهاز انا: طب يا عم افرض لو انا حبيت اصفر مثلا اعمل ايه؟ حبيت اصلى مثلاااااااا اكلمك على الجهاز وكل اللى شايل جهاز يعرف انى عاوز اصفررررر اسامة: اااااااااااااااه انا: انت مفيش عندك الا اااااااااااااااه دى
(-- انت عندك التهاب فى زورك ولا ايه؟ --)
اسامة: يلا يا بطل بقه خد بالك واوعى تنام   انا بصيت حواليا وللمكان اللى انا واقف فيه والوضع كله على بعضه،
هو فى ايييييييييييييييييه ايه اللى بيحصلى ده هو في اييييييييييييييييه بجد، رمل وصحرا قدامى وانا واقف على بوابة وفى ايدى لاسلكى، لااااااااااااااااااء اكيد انا هاصحى كمان شوية

 
يتبع.....   لمتابعة الجزء الأول اضغط هنا لمتابعة الجزء الثاني اضغط هنا لمتابعة الجزء الثالث اضغط هنا لمتابعة الجزء الرابع اضغط هنا لمتابعة الجزء الخامس اضغط هنا   من أحمد جادو
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1298 مشاهدة
نشرت فى 3 يوليو 2007 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,730,362