لا تظن الأمر مزحة ، إنها جائزة موجودة بالفعل، ولها قيمة مادية، وتمنح كلّ عام للأبحاث العلمية عديمة المضمون والفارغة من أدنى فائدة تُرجى وللإنجازات غير المحتملة التي يجب منعها؛ والتي يجب عدم تكرارها أبدًا لعدم جديتها أو جدواها.
تغطي الجوائز عشرة مجالات مختلفة، ويتم منحها للفائزين في مراسم احتفالية شبيهة بجائزة نوبل الأصلية، في قاعة احتفال مهيبة بمسرح "هارفرد ساندرس”، ويشهد هذا الاحتفال العجيب حوالي 1200 مدعو، كما تتم إذاعته على الهواء مباشرة على الإنترنت، بالإضافة لوسائل البث الاعتيادية كالإذاعة والتلفاز. " يعنى فضيحة رسمى " ويرأس لجنة الجوائز الدولية البروفسير "أبراهامز" عالم الرياضيّات السابق وعالم الكومبيوتر و رئيس تحرير مجلة "سجلات الأبحاث المستبعدة أو (غير المحتملة)"و التي تمنح الجوائز كل عام في نفس توقيت جائزة نوبل العالمية الأصلية، وتصدر عن جامعة كامبردج البريطانية.
يتراوح ترتيب البحوث الفائزة بالجوائز من الأسوأ إلى الأكثر سوءا وتقدم الجوائز للأبحاث الفاشلة الخالية من الهدف الواضح وعديمة المعنى والمفهوم، في معظم المجالات التي تغطيها جوائز نوبل الأصلية كالجوائز العلمية التي تشمل علوم الأحياء، والاتّصالات، والطب، كما تقدم جوائز في الأدب والاقتصاد والسلام.
وإليكم بعض الأمثلة للجوائز التي حصل عليها بعض العلماء في مجالات الجائزة:
1999 سلمت جائزة الفيزياء للدكتور لين فيشر بسبب ابحاثه الرائدة حول “الوقت المطلوب” لغمس قطعة البسكويت في الشاي. قبل ذوبانها !!!!!
أما جائزة الطب البيطري ففاز بها ثلاثة علماء من جامعة استوكهولم بسبب اكتشافهم أن الدجاج يبيض بشكل أفضل حين يتعامل مع فتيات جميلات!!
أما جائزة الكيمياء ففازت بهاذات مره شركة كوكاكولا البريطانية التي سوقت أكثر المياه نقاء- حسب دعاية الشركة - تحت مسمى pure (ثم اتضح لاحقا انها مأخوذه من نهر التيمس بعد اضافة الكلور عليها)!!
منقووووووووووووووووووووول


ساحة النقاش