بسم الله الرحمن الرحيم
نظرية طاقة الزمن
Time energy theory
anew physical theory about the grand unification
إخواني و أساتذتي الأفاضل أعرض عليكم هذه الأفكار من باب إعمال العقل والتفكر في الكون فهو تصور لما هو كائن وليس الجزم بها كحقائق مؤكدة فلا يعلم الغيب إلا الخالق سبحانه وتعالى ويمكن أن نعتبرها من باب العصف الذهني
وقد استخدمت المنطق الفلسفي عوضاً عن المنطق الرياضي في التفكير في هذه النظرية التي سأعرضها على سيادتكم باختصار وبشكل مبسط
مقدمة
وفقاً لعلم الاليكتروديناميك الكمومي QED القوة الكهرومغناطيسية تنتقل بواسطة أجسام معدومة الكتلة اسمها الفوتونات وتغير هذه الكمات أو الكمومات الضوئية الفكرة المعهودة حول القوة المؤثرة عن بعد فالالكترون والجسيم المضاد له ( البوزيترون) يجذب أحدهما الاخر لأن فوتوناً يقفز بينهما
أما النظرية المكافئة للنظرية السابقة وهي نظرية الشحنات اللونية التي تتواصل بواسطة القوة الشديدة فتدعى الكروموديناميك الكموميQCD
والجلونات gluons))أي الكمومات عديمة الكتلة للقوة الشديدةهي التي تنقل هذا التفاعل
تتفاعل الكواركات داخل البروتون بعضها مع بعض بتبادل الجلونات فيما بينها
النظرية
تربط النظرية بين نظرية الأثير التي كانت سائدة قبل النظرية النسبية بالنظرية النسبية
يتكون الكون من مادة مظلمة dark matter أو أثير وهو مادة لها طبيعة مرنة مطاطة
تتكون الجسيمات من مادة مظلمة منضغطة في شدة ويسبب هذا الضغط دوامة قوية
تتكون الدوامة من ثلاث دوامات في المحاور الثلاثةx , y , z
الدوامات تسبب تكثف الأثير في حيز صغير
تتحرك المادة المظلمة إلى داخل الدوامة في شكل موجي
تغير ذبذبة الأثير يعيد تشكيل الدوامات فتستمر في الحركة وتستمر في ضغط الأثير في مركزها
دوران الدوامات يشكل كتلة الجسيمات الأساسية ( الفرميونات )
الدوامات تسبب شد المادة المظلمة بينها فيحدث تجاذب بين الدوامات مما يشكل الجاذبية
تلاقي دوامتين مختلفتين في اتجاه الدوران مثل كوارك وكوارك مضاد يسبب تلاشيهما وبسبب أن التناظر مكسور في الطبيعة فلا يكون التلاشي تاماً وتخرج بعض الدوامات الصغيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العوالم متعددة الأبعاد
المادة المظلمة تتشكل على شكل كرة ثلاثية الأبعاد فتكون الحركة في 3 أبعاد والمادة ثلاثية الأبعاد
إذا كانت تتشكل في شكل كرة في 4 أبعاد تكون الحركة والمادة رباعية الأبعاد
إذا تخيلنا المادة المظلمة على شكل مكعب يتكون أي مكعب من عدد من المستويات متراكبة فوق بعضها
وإذا تخيلنا أن هناك كائنات مسطحة ( ثنائية الأبعاد) تعيش في هذه المستويات وتنتقل فيما بينها من مستوى إلى مستوى آخر .. فكذلك المكعب رباعي الأبعاد يتكون من مكعبات ثلاثية الأبعاد مطوية متراكبة فوق بعضها بكيفية لا يمكننا تخيلها بصرياً .. تعيش في هذه المكعبات الثلاثية الأبعاد كائنات ثلاثية الأبعاد وتنتقل فيما بين هذه المكعبات وكذلك الحال بالنسبة للمكعب الخماسي والسداسي والسباعي
وباستبدال هذه المكعبات بالشكل الكروي يمكن مقاربة الشكل الذي نتصوره فتصورنا لشكل الكون بشكل كرة أثيرية منضغطة ومطوية من كرات أقل كثافة ذات أبعاد أصغر ولها نفس الحجم
وبتقريب آخر ، إذا تخيلنا المادة المظلمة على شكل مستويات مستقيمة فان العالم ثلاثي الأبعاد يتكون من طي هذه المستويات فوق بعضها البعض فلو شبهنا هذه المستويات بصفحات كتاب فلو قمنا بطي كل صفحة عدد كبير من المرات يزيد سمكها وإذا أغلقنا الكتاب أي وضعنا الصفحات بعضها فوق بعض تتحول هذه الصفحات الثنائية الأبعاد من الناحية الافتراضية إلى شكل ثلاثي الأبعاد
فإذا تخيلنا كل صفحة من هذا الكتاب شكل ثلاثي الأبعاد ذو سمك كبير ودعنا نقل نستبدل كل صفحة من هذا الكتاب بكتاب مماثل وأغلقنا الكتاب فسيتكون شكل رباعي الأبعاد وبالمثل إذا وضعنا الكتاب رباعي الأبعاد الأخير مكان كل صفحة من الكتاب الأول وأغلقناه يتكون كتاب خماسي الأبعاد وهكذا يتكون سجل متعدد الأبعاد يحوي عدد من الكتب المطوية وهي في الأصل تتكون من المادة المظلمة المرنة
العالم ثنائي الأبعاد والعالم أحادي الأبعا د لا يوجد بهما سماء فالعالم الثنائي الأبعاد بطيه تتكون السماء وتبدأ السماء الأولى في العالم ثلاثي الأبعاد
- للتنقل بين العوالم مختلفة الأبعاد تسير المادة المظلمة بين معارج كثيرة وهي عبارة عن مسارات متعرجة ولتخيلها نشبه ذلك بانتقال نقطة من صفحة في الكتاب الأول ثلاثي الأبعاد عبر الكتب الكثيرة المطوية إلى صفحة في الكتاب السابع عبر كل الانثناءات الناتجة عن الطي الفائق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المادة المظلمة والزمن
- تحرك المادة المظلمة هو الذي يحدث الزمن وفي ثبوتها لا يوجد زمن فالموجات التي يحد ثها تحرك المادة المظلمة تسبب استمرار دوران الدوامات فتسبب استمرار وجود الكتلة واستمرار وجود الطاقة بالتبعية
- المادة المظلمة في ثباتها تمثل الوجود المكاني وفي تحركها يتحقق الوجود الزماني وبترافق الوجود المكاني والزماني يكون الوجود
وذلك كشريط السينما فتحرك الصور الثابتة بسرعة يكون الفيلم
- المادة المظلمة لها وجود وتحرك المادة المظلمة من بعد إلى آخر يحد ث تجديد لوجودها فإذا شبهنا المادة المظلمة في سكونها بالنقطة فالزمن هو الخط الذي يتم رسمه عن طريق تحرك هذه النقطة
- تتمدد المادة المظلمة باستمرار فيزيد الضغط باستمرار مما يؤدي إلى التسارع في الانتقال من بعد إلى آخر فيمر الزمن أسرع، ولذلك مع مرور الزمن نشعر أن الوقت يمر أسرع حتى يصل إلى نقطة حرجة تزداد فيها الذبذبة بشكل كبير
تنتقل المادة المظلمة من بعد إلى آخر في مسار متعرج بسبب أن العوالم مطوية فوق بعضها فيسبب تعرج المسار مع اندفاع المادة المظلمة في حدوث الذبذبة أو الموجة الخاصة بالزمن
- البعد الأكبر يحتوي على مادة مظلمة أكثر من البعد الأصغر منه في نفس الحيز من المكان بسبب حدوث الطي فتتحرك المادة المظلمة من البعد الأكبر إلى الأصغر الأقل في ضغط المادة المظلمة مسببة ذبذبة في المادة المظلمة وتظل تنتقل المادة المظلمة من بعد إلى البعد الذي يليه محدثة موجات الزمن حتى تصل إلى البعد واحد فتكون في أبسط صورة - وهي صورة الخيوط - ويستطيع أن يجذ بها إليه البعد السابع وتشبه هذه العملية دورة الماء في الطبيعة فنرى الماء يتساقط في شكل بللورات ثلجية ثم في صورة ماء ثم يعود إلى بخار وهو أبسط حالة حيث يصعد إلى أعلى ليعيد الدورة
وتقوم بتنظيم هذه الدورة لتحقيق التوازن في ضغط المادة المظلمة وتجديد وجودها طاقة منظمة تأتي من خارج الكون بأمر الخالق سبحانه وتعالى علواً كبيراً (وهذه الطاقة المنظمة التي اكتشفها د / ابراهيم كريم)
- الزمن بالنسبة إلينا يعني الاستمرارية والدوام لأننا ندركه من شيء لا يتحرك معه أي خارج حدوده أما بالنسبة للجسيمات فهو يعني التغير والتجدد للمادة المظلمة
كلما زادت حركة الجسيمات تقترب سرعتها من سرعة تحرك المادة المظلمة التي تسبب الزمن فيقل الفرق بينها وبين مرور الزمن فيتباطأ الزمن بالنسبة لها
تجدد الأثير في العالم ذو الخمس أبعاد ينتج عنها الزمن في العالم ذو الأربع
أبعا د و تجدد الأثير في العالم ذو الأربع أبعاد ينتج عنها الزمن في العالم ذو
الثلاث أبعا د
لا يتم الإحساس بتردد المادة المظلمة إلا من شيء لا تتغير ذبذبته مع تغير ذبذبتها أي جسم من عالم ذو بعد آخر حيث تكون المادة المظلمة ذات ذبذبة مختلفة أي أن الجسم الأثيري هو الذي يشعر بالزمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تباطؤ الزمن في مجال الكتل الكبيرة
عندما تقترب الجسيمات من كتل كبيرة أي من دوامة كبيرة فتخضع الدوامة الصغيرة المكونة للجسيم للدوامة الكبيرة وذلك بأن تنجذب المادة المظلمة للدوامة الصغيرة للدوامة الكبيرة مما يؤدي إلى تقليل كثافة المادة المظلمة في الدوامة الصغيرة وبالتالي تقليل ذبذبتها فيحدث تباطؤ للزمن بالنسبة للجسيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الانفجار الكبيرThe Big bang
الفتق أدى إلى حدوث دوامة كبيرة بين العوالم متعددة الأبعاد تتكون هذه الدوامة من ثلاث دوامات في ثلاث محاورx,y,z مما أدى إلى تركز المادة المظلمة بشدة في مركز الدوامة مما أدى إلى زيادة كثافتها وتحويلها إلى مادة شديدة الصلابة وبعد الوصول إلى نقطة حرجة حدث الانفجار الكبير وتحول مركز الدوامة إلى دوامات صغيرة من المادة المظلمة والتي كونت الجسيمات الأساسية للذرة وتجمعت مكونة الفوتونات ثم الالكترونات والبوزيترونات ثم الكواركات ثم البروتونات إلى أن كونت الذرة
تقوم هذه الدوامات بنقل المادة المظلمة من عالم بعدي إلى عالم بعدي آخر من العالم خماسي الأبعاد مثلاً إلى العالم رباعي الأبعاد
معدل خروج المادة المظلمة أقل من معدل تجمعها لذا يكون مركز الدوامة دائماً مليء بالمادة المظلمة
مع مرور الزمن تزيد قوة الدوامة (لأن المادة المظلمة تزيد سرعتها بسبب تمددها فتحرك الدوامة بشكل أسرع) فتنجذب الجسيمات في الكون إلى مركز الدوامة مرة أخرى وتتحول إلى كتلة واحدة كما كانت قبل الانفجار الكبير
في مركز كل سماء دوامة كبيرة وكذلك في مركز كل مجرة ومجال جاذبيتها هو الذي يحدد الحركة فالقوة والقوة المضادة تحدد اتجاه الحركة مع أو ضد الجاذبية
تقوم الدوامات الكبيرة (المجرات) بالربط بين العوالم متعددة الأبعاد ( الحُبُك)
مواقع النجوم لها أهمية عظيمة لأنها المواقع التي فيها الدوامات يتحقق الربط بين الأبعاد المطوية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكون الأرض
كانت هناك دوامة كبيرة مكان الأرض فقامت بجذب الذرات إليها وبعد أن بردت شكلت الكرة الأرضية وهناك دوامات أخرى جذبت إليها جسيمات ولكن لم تفقد طاقتها بسبب قوة الدوامة وهي النجوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الضوء والمادة المظلمة
تغير ذبذبة الأثير يحرك الفوتونات أي أن موجات الزمن تسبب حركة الفوتونات
وإذا كانت لكتلة ما نفس سرعة تجدد المادة المظلمة التي تسبب ذبذبة الزمن فإنها لن يمر عليها الزمن فيكون الزمن صفر بالنسبة إليها أي إذا تحركت كتلة بسرعة الضوء يكون الزمن صفر بالنسبة لها
- ذبذبة الأثير أي مرور الزمن تسبب حركة الفوتونات بعجلة متزايدة ولكن تظل بالنسبة لعالمنا ثلاثي الأبعاد سرعة ثابتة هي سرعة الضوء لأن الأثير يتذبذب فيسبب تذبذب الفوتونات والجسيمات ، أما الفوتونات فتتذبذب وتتحرك محدثة شعاع الضوء و الجسيمات تتذبذب ولا تتحرك ولكن تذهب طاقتها إلى الدوامات ، الفوتونات تزيد ذبذتها فتزيد سرعتها باستمرار ، الجسيمات تزيد ذبذبتها أيضاً فتتذبذب بنفس الذبذبة فلا يوجد بالنسبة إليها تغير في السرعة بالنسبة للزمن فلا توجد بالنسبة لها عجلة
بما أن القوة تساوي الكتلة في العجلة والعجلة هنا هي عجلة الضوء
F = a c * m
حيث ac عجلة الضوء
وبضرب المسافة ( d ) في الطرفين
F*D = E
E = mc2
حيث أن العجلة تساوي المسافة على مربع الزمن اذن بضرب المسافة في العجلة ينتج مربع المسافة على مربع الزمن أي مربع السرعة اذن يكون الناتج هو مربع سرعة الضوء في الكتلة وهي معادلة الطاقة لاينشتاين
- سرعة الضوء هي أقصى سرعة تسمح بها كثافة المادة المظلمة
- لكي تتحول الكتلة إلى طاقة تتحول الدوامات الكبيرة إلى عدد من الدوامات الصغيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير القوة النووية الشديدة
- يتكون العالم ذو البعد الواحد – أي في الشكل الأساسي البسيط للمادة المظلمة - من خيوط لذلك في العالم ذو البعد الثالث عندما تقوم الدوامات بجذب المادة المظلمة قوة جذب وضغط الدوامات للمادة المظلمة تسب إعادتها لحالتها الأساسية وهي الخيوط
تخرج المادة المظلمة من الدوامة في شكل خيوط ثم تنجذب إلى داخل الدوامة الأخرى وتنتقل داخل الهايبرد إلى الدوامة المضادة تخرج الخيوط منضغطة من داخل مركز الدوامة إلى الأثير غير المنضغط فتتدلى مشكلة شكل الهايبرد المعروف ثم تنجذب إلى الدوامة المضادة
في هذه الدوامات تدخل الخيوط من محور وتخرج من المحورين الآخرين ويخرج من كل محور مجموعة خيوط تذهب إلى الجلونين الآخرين اللذان بدورهما يد خل من أحد المحاور الخيوط وتخرج من المحورين الآخرين إلى الجلونين
أي يأتي من كل جلون مجموعة من الخيوط تدخل إلى محورين للجلون الثالث
وثلاث من هذه الدوامات تكون الجلون وثلاث جلونات تكون الكوارك وثلاث من الكواركات تكون البروتون أوالنيترون ويحدد حجم الدوامة نوع الجسيم المتكون
يسبب التغير في ذبذبة المكان هذه الحركة
توجد دوامات في المحاور الثلاثةx , y , z في أحد المحاور يدخل الأنبوب الجلوني (خيوط المادة المظلمة) إلى مركز الدوامة آتيا من الجلون الأول ثم يخرج من مركز الدوامة إلى الجلون الثاني الذي بدوره يخرج من مركزه ( مركز الدوامة) أنبوب جلوني آخر ليذهب الى الدوامة الثالثة ( الجلون الثالث) وتتكرر العملية مع الجلون الثالث والأول وبذلك تظل الثلاث دوامات منجذبة إلى بعضها البعض ويتبقى الدواماتين في المحورين y, z
لكل جلون يرتبط أحد طرفي الدوامة في المحور y مع مثيله في جلون كوارك آخر وطرف الدوامة الخارج من جلون الكوارك الآخر يدخل إلى مركز دوامة كوارك في بروتون آخر وهكذ ا
تتكرر العملية مع الدوامة في المحور z وكذلك تربط الأنابيب الجلونية بين البروتونات والنيوترونات
وكذلك الحال بالنسبة للمجرات التي تعتبر الجلون بالنسبة للكون فهي ترتبط ببعضها بخيوط من المادة المظلمة بنفس طريقة تجاذب الجلونات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما يزيد ضغط المادة المظلمة داخل البعد نتيجة تمددها فتنتقل إلى البعد الأصغر عبر مسار متعرج نتيجة لطي الأبعاد فوق بعضها ونتيجة لقوة ضغط المادة وتعرج المسار تتذبذب المادة المظلمة بقوة في بعدنا حتى يصل ترددها لنقطة حرجة تصل بعدها المادة المظلمة إلى العالم ذو البعد الأكبر الذي له نفس التردد
- تتداخل الدوامة والدوامة المضادة في العالم ثلاثي الأبعاد دوامة تقوم بنقل المادة المظلمة من العالم رباعي الأبعاد إلى العالم ثلاثي الأبعاد والأخرى تنقل المادة المظلمة من العالم ثلاثي الأبعاد إلى العالم ثنائي الأبعاد وبتداخل الدوامتين
تدخل المادة المظلمة من العالم رباعي الأبعاد إلى العالم ثنائي الأبعاد ولكن لأن المادة المظلمة الداخلة إلى العالم ثلاثي الأبعاد أكثر من المادة المظلمة الخارجة منه – وهذا سبب تكدس المادة المظلمة في الدوامات قبل الخروج إلى العالم ثنائي الأبعاد – تتبقى مادة مظلمة منظغطة من مركز الدوامة وهي الفوتون وتسبب ذبذبة الزمن حركة الفوتون حتى يقل ضغط المادة المظلمة المكونة للفوتون وتتحول إلى مادة مظلمة غير منضغطة تندمج مع المادة المظلمة للعالم ثلاثي الأبعاد فيختفي الفوتون
- الفترة التى يبقى فيها الفوتون قبل زواله أي الطاقة التى يحصل عليها من ذبذبة المادة المظلمة تساوي الطاقة الناتجة من ضغط الدوامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهاك التناظر
المادة المظلمة التي تنتقل من العالم رباعي الأبعاد إلى العالم ثلاثي الأبعاد اتجاه حركتها في مسارها المتعرج الموصل بين العالمين يحدد اتجاه دوران الدوامات الصغيرة أي الالكترونات والبوزيترونات
الدوامات الكبيرة تعتبر طريق مختصر يربط بين العالم ووجود دوامات ودوامات مضادة يحفظ التوازن بين العوالم لكي تكون المادة الداخلة تماثل المادة الخارجة من حيث الكم وهذا يسبب انتهاك التناظر
اتجاه لولبية الكائنات الحية في اتجاه واحد نتيجة اتجاه مسار المادة المظلمة في الانتقال بين العوالم
عند وجود طاقة سلبية في المكان( بمعنى أن خروج المادة المظلمة في هذا المكان أكثر من دخولها) يؤدي إلى عكس اتجاه اللولبية
الكوارك والكوارك المضاد مثلاً يتكون أحدهما من دوامة تجذب المادة المظلمة من عالمنا ثلاثي الأبعاد إلى العالم ثنائي الأبعاد حيث المادة المظلمة أقل كثافة وأكبر في قيمة التردد والكوارك المضاد يقوم بنقل المادة المظلمة من العالم الرباعي الأبعاد إلى عالمنا وبذلك يتم التجاذب بين الكواركين وإذا تم التقارب بينهما إلى حد معين يتم تبادل كمية كبيرة من المادة المظلمة فيقل الضغط على مركز الدوامة فلا تخرج المادة المظلمة في المركز إلى البعد الآخر ويتحول المركز إلى تجمعات دقيقة عالية الكثافة من المادة المظلمة تنتشر كالنافورة ثم تتحول بعد فترة قصيرة من الزمن إلى الكثافة العادية للمادة المظلمة فتختفي
يوجد صدع في التناظر فالدوامات إذا كانت متناظرة فستخرج المادة المظلمة فور دخولها عالمنا ولكن بسبب اللا تناظر تتكد س المادة المظلمة قبل خروجها
يمكن لتكثفات صغيرة من المادة المظلمة الانتقال بين الأبعاد أثناء دورانها في الدوامة نتيجة لاختلاف ذبذبتها عن الذبذبة في عالمها وتتغير الذبذبة وفقاً للضغط على الدوامة مما يؤدي إلى دخولها المسارت المتعرجة الموصلة بين الأبعاد
الالكترون والالكترون المضاد أي البوزيترون دوامة أصغروأسرع من دوامات الجسيمات الأولية فلذلك عندما تتلاقى الدوامة والدوامة المضادة يتم التبادل والتعادل أسرع فيقل الضغط أسرع على مركز الدوامة فتكون المادة المظلمة المتبقية في المركز كبيرة والتي تكون الفوتون
-لأن الدوامة لها أذرع كثيرة يمكن لكل الأذرع التفاعل مع الدوامات الأخرى بنفس الكيفية فيكون التناظر فائق
شحنة الالكترون
في حالة الجسيمات الأساسية يتم تبادل المادة المظلمة بقوة فيما بينها
ولكن لأن الالكترون يوجد منفرداً فتكون الدوامة غير محاطة بدوامات كثيرة - كما في حالة الكواركات - فيكون تأثيره أكبر بسبب توفر طاقته وتكون أغلب المادة المظلمة للشحنة بدلاً من أن تكون للتجاذب مع الجسيمات المجاورة ، أيضاً يكون السبين ((spin أسرع لأن هذا التبادل يبطيء السبين وبذلك يكون تأثير الدوامة واضح على الدوامات البعيدة أي الالكترونات البعيدة وهذا يمثل الشحنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثقوب السوداء
النجوم تعمل كالدوامات فتجذب المادة المظلمة من أطراف الدوامة وتخرجها من الأطرف الأخرى
<DIV class=Ms
نشرت فى 2 يونيو 2007
بواسطة nemo7a
عدد زيارات الموقع
2,730,393


ساحة النقاش