شتم الذات الإلاهية
( والعياذ بالله )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و نحن نسير بالشوارع و تشاهد الصبيه يلعبون و يمرحون ، و إذا بأحدهم يشم و يلعن وتسمع من الشتائم ما يقشعر لها الأبدان و تتأكد بدون أن تسأل أن هذا الصبي لم يعرف للتربية طعم ولا لون ، و باستثناء كل الشتائم تجد أن أعظمها شتم الذات الإلاهيه و العياذ بالله .
حاولت فهم هذه الظاهرة فصاحبت مجموعه من الصبية و المراهقين لفهم أسباب هذه المشكله ووجدت ما يلى :
1 – غياب الوعي الديني فى الأسرة .
2 – و بالتالى تداول هذه الشتائم بين أفرادها بدءا من الأب و الأم وإنتهاءا بأصغرهم .
3 – هوان الشتيمة أى عدم إدراك المعنى الحقيقى لهذه الشتيمة و بالتالى تداولها بين أفراد الأسرة .
4 - التفكك الأسرى بدءا من عودة الأب المتأخرة من العمل و انتهاءا بجهل الأم التربوى .
5 - إختلاط الأولاد ببعضهم و تعلمهم من بعض الشتائم ناهيك عن السلوكيات المختلفة جيدا وسيئها .
6 – التربية المدرسية وعدم أعطاء الطلاب التربية و التوعية الدينية اللازمة بسبب إحتواء الصفوف المدرسية وعلى الأقل ل 50 طالبا و حدث و لا حرج .
7 - أخرى ... تتبع كل دوله و ظروفها و مدى عقوبة هذه الشتيمة فى قوانين الدوله إن كانت تأخذ بالحسبان .
الحل :
1 - توعية أبنائنا لهذه الشتائم و مدى خطورتها .
2 - إعطاء الحرية الكافية للأبناء بالتعبير عن أنفسهم و الإستماع إليهم و إن أخطأوا فوظيفتنا كآباء و أمهات الإستماع ولا ضير من التطنيش عن بعض الهفوات .
3 - اللعب مع أطفالنا فلنتصابى مع أبنائنا و بحدود معقوله ، لنلعب معهم الكرة أو السلة ، ساعه يوميا تنمى علاقة قوية جدا بين الأسرة .
4 – إجعل زوجتك و إبنك وإبنتك رفقائك للمسجد .
5 – الأم و ما أدراك ما الأم فهى أساس المنزل الداخلى وأقولها بقوة هى البية التحتة لأطفالنا فلنحترم زوجاتنا بالتعامل و المعاملة اللطيفة للأم يكسبها أحترام أبناءها .
6 – هل شكرت إبنك على إحضاره كأس الماء لك هل فعلتها مع زوجتك جرب لترى مفعولها السحرى .
7- توعية الأبناء بالأمور الدينية والحياتية و بإستمرار .
8 – التلفاز ومحاولة إختيار الجيد منها و الإبتعاد عن أغانى الفجور و ثقافة المغنيين .
كل هذه الأمور تكسب أبناءنا الأخلاق و حسن التصرف ويخبرك آليا عما يحدث معه فى الخارج ، المدرسة ..... إلخ .
و التالى بنيت إنسانا يقدر الأمور ويخجل من أن ينطق بالسيئ من الألفاظ ، و لنتذكر المثلين القائلين
( الأبن سر أبية أو إقلب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها ) ولا تمييز هنا بين الأبن و البنت فكل مولود ولد
و تقبلوا فائق الإحترام
أمجد أبو الهيجاء
30/5/2007
عدد زيارات الموقع
2,730,440


ساحة النقاش