نصائح لإعداد المدخن للإقلاع:
  • قرر وبحزم وتصميم الإقلاع عن التدخين وحاول جاهدا أن تتجنب الأفكار السلبية المثبطة.
  • أكتب في قائمة جميع أسباب رغبتك في الإقلاع عن التدخين، ثم اقرأ أحد هذه الأسباب (مرات في كل ليلة قبل النوم).
  • بالإضافة إلى الحفاظ على صحتك والتزامك أمام الغير بالإقلاع أسس أسبابا أخرى قوية وشخصية تدفعك إلى الإقلاع عن التدخين.
  • ابدأ في إعداد نفسك جسديا بالرياضة المعتدلة والإكثار من شرب السوائل وأخذ قسط كاف من النوم والابتعاد عن الإرهاق والتعب الشديد.
(1) عليك أن تدرك ما أنت مقدم عليه (صحح توقعاتك):
  • كن واقعيا في تصوراتك: فالإقلاع ليس بالسهل ولكنه ليس بالمستحيل كذلك فهناك الملايين من المدخنين يقلعون عن التدخين كل عام.
  • عليك أن تدرك أن أعراض الإقلاع عن التدخين مؤقتة وهي أعراض صحية وجيدة تشير إلى أن الجسم يمر بمرحلة الإصلاح والشفاء بعد فترة طويلة من التعرض للنيكوتين وسموم الدخان. وتبدأ هذه الأعراض بعد 24 ساعة من التوقف عن التدخين.
  • إن معظم حالات التقهقر تحدث في الأسابيع الأولى من التوقف عن التدخين وذلك نتيجة ادمان الجسد للنيكوتين، فعليك أن تتأهب نفسيا للتغلب على هذه الفترة الصعبة وأن تستعين بكل من يستطيع أن يعينك من العائلة أو الأهل أو الأصدقاء حتى تنقضي هذه الفترة الحرجة.
(2) أشرك شخصا آخر معك:
  • تحدى أحد أصدقائك أنك ستقلع عن التدخين في اليوم الذي حددته.
  • أطلب من صديق لك أن يقلع عن التدخين معك.
  • أخبر عائلتك وأصدقائك بعزمك على الإقلاع في اليوم المحدد الذي اخترته.
(3) عليك أن تغير نظامك اليومي ونمط حياتك:
  • فرش أسنانك بعد الأكل مباشرة وقم بجولة مشيا على الأقدام.
  • غير ترتيب الأمور التي تقوم بها في يومك خاصة في الصباح فقدم بعضها على الآخر.
  • لا تجلس في مقعدك المفضل للتدخين.
  • تناول غذائك في مكان مختلف.
(4) استعن بالأفكار الإيجابية:
  • إذا بدأت الأفكار الهدامة والداعية للهزيمة والفشل تخطر ببالك فعليك أن تذكر نفسك بأنك غير مدخن الآن وإن لديك الأسباب الوجيهة للإقلاع عن التدخين.
  • أنظر حولك إلى الأشخاص الذين لا يدخنون وذكر نفسك بأنهم يعيشون حياة صحية ويشعرون بسعادة وحرية بدون تدخين.
  • تذكر الأجر والجزاء والبركة والرحمة والمغفرة من الرحمن واجعلها سندا لك.
(5) استعمل الوسائل المساعدة للارتخاء:
  • استعن بالصلاة والصيام والتسبيح وقراءة القرآن وزيارة المسجد.
  • خذ نفسا عميقا وبطيئا وأنت تعد إلى رقم 5 ثم اخرج الهواء كذلك ببطء.
  • إذا كنت لا تستطيع التركيز فلا تيأس فإنك ستصبح قادرا قريبا.
نصائح قبل الإقلاع مباشرة:
  • لا تذكر نفسك بأنك لن تدخن طيلة عمرك وإنما فكر في التعامل مع كل يوم على حدة.
  • توقف عن حمل علبة سجائر معك في داخل البيت أو في مكان العمل واجعل الحصول عليها صعبا.
  • لا تنظف صحن إطفاء السجائر (الطفاية) بعد الاستعمال لأن هذا يذكرك بعدد السجائر ورائحته سيكون مزعجا.
  • ضع جميع أعقاب السجائر في وعاء زجاجي كبير لأن هذا يذكرك بمدى الأذى الذي يسببه المدخن لجسده.
نصائح ليوم الذي تقلع فيه عن التدخين:
  • تخلص من جميع السجائر وعلب الكبريت وخبئ الولاعة في مكان بعيد.
  • قم بتنظيف جميع الملابس للتخلص من رائحة السجائر العالقة بها.
  • أحط نفسك بمناخ نقي ورائحة جميلة في البيت والعمل.
  • قم بزيارة طبيب الأسنان لتنظيف الأسنان وتخليصها من البقع التي فيها ولاحظ كيف أصبحت أنصع بياضا.
  • أشغل نفسك في يوم الإقلاع عن التدخين بعمل محبب إليك.
  • اقتن أو اشتر شيئا كنت تتوق إليه منذ فترة.
  • ابتعد عن باقي المدخنين (وهذا لفترة مؤقتة فقط وهي فترة الأسابيع الأولى من الإقلاع عن التدخين).
  • تذكر أن سيجارة واحدة فقط يمكن أن تبدد جهودك كلها وتؤدي إلى فشل محاولتك.
  • استخدم السواك كلما شعرت للحاجة لإمساك السيجارة.
  • لا تسمح لأي شيء أن يغبر رأيك.
نصائح تعينك على مقاومة النزعات وتنفرك من العودة إلى التدخين:

(1) عليك أن تذكر نفسك أنك قد أقلعت عن التدخين وأنت الآن في عداد الذين لا يدخنون، ثم انظر إلى الحوافز التي تدفعك للتدخين ثم اسأل نفسك: أين كنت عندما غمرتك نشوة التدخين؟ وماذا كنت تفعل؟ ومع من كنت؟ وبماذا كنت تفكر؟ ذكر نفسك بالدوافع التي دعتك للإقلاع عن التدخين.
(2) وردد على نفسك بصوت عالي ثلاثة من هذه الدوافع. اكتب هذه الدوافع الثلاثة ومقابلها ثلاثة دوافع للعودة ثانية للتدخين وقارن بينهما.ترقب حدوث العوامل المثبطة وحاول أن تتفاداها:
  • حاول أن تجعل يدك مشغولة دائما (مثل التسبيح / السواك / الكتابة ...)
  • تفادى الأصدقاء المدخنين.
  • مارس النشاطات التي تجعل التدخين صعبا (الصلاة/ الرياضة ...الخ)
  • اشغل فمك بغير التدخين مثل أكل الفاكهة (الجزر/ التفاح/ الزبيب ..الخ) واقطع قصاصة بحجم السيجارة واستنشق هواء ... وأكثر من استعمال مطهر الفم.
  • إذا باغتتك رغبة العودة للتدخين فالجأ إلى تغيير موضعك ومحيطك .. فإذا كنت جالسا فتحرك واشغل نفسك بعمل يهمك.
  • تفادي الأماكن التي يسمح فيها بالتدخين خاصة في الأسابيع الأولى.
  • أنظر إلى ساعتك في كل مرة تباغتك فيها رغبة التدخين فستجد أنها تستمر فقط لبضع دقائق.
  • حفز وهيئ نفسك لكل عمل كنت تعمله في السابق كمدخن والآن تقوم به ولأول مرة كغير مدخن مثل أول إجازة كغير مدخن، أول رحلة طويلة بالسيارة كغير مدخن فإذا علمت أنك ستوضع في موقف كهذا فعليك أن تستعد له وتفكر في الطرق التي ستحميك من العودة للتدخين.






التوقيع

 
علي محمد علي سيد
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إيجاد المزيد من المشاركات لـ علي محمد علي سيد
25-04-2006, 05:54 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
علي محمد علي سيد
 



 



 

بعض أعراض الإقلاع عن التدخين وطرق التكيف معها


طرق التكيف الأعراض
  • قم بعمل يشغلك
  • خذ نفسا عميقا وببطء
اللهفة والشوق إلى التدخين:
  • خذ نفسا عميقا
  • ابتعد عن المنبهات كالقهوة والشاي
  • استعن بالصلاة وقراءة القرآن والتسبيح واستعمال السواك
التوتـر والقلــق:
  • لا تنم في وقت الظهيرة (القيلولة)
  • استمع إلى القرآن الكريم
  • المشي
عدم القدرة على النوم:
  • خذ راحة من العمل الذي بين يديك ثم عد إليه.
عدم القدرة على التركيز:
  • ارتخ وخذ دواء للصداع.
دوخة أو دوران:
  • أكثر من شرب الماء.
سعــــال:
  • سيمر بسرعة.
ضيـق تنفـس:






التوقيع

 
علي محمد علي سيد
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إيجاد المزيد من المشاركات لـ علي محمد علي سيد
25-04-2006, 05:56 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
علي محمد علي سيد
 



 



 

نتائج الإقلاع عن التدخين

بعد التوقف عن التدخين بعشرين دقيقة:
  • يعود ضغط الدم إلى المعدل الطبيعي.
  • يزداد تسارع دقات القلب.
  • تزداد درجة حرارة اليدين والقدمين نتيجة لتحسن الدورة الدموية في الأطراف فتعود إلى درجة حرارة طبيعية.
بعد التوقف عن التدخين بثمان ساعات (8 ساعات):
  • تعود نسبة أول أكسيد الكربون في الدم إلى نسبة طبيعية.
  • تعود نسبة الأكسجين في الدم إلى نسبتها طبيعية.
بعد التوقف عن التدخين بثمان وأربعين ساعة (48 ساعة):
  • تبدأ الأعصاب الدقيقة في النمو.
  • تبدأ حاسة التذوق والشم في التحسن التدريجي.
بعد التوقف عن التدخين باثنتين وسبعين ساعة (72 ساعة):
  • ترتخي القصبات الهوائية مما يجعل التنفس أسهل.
  • تزداد سعة الرئتين وتتحسن قدرتها على القيام بوظيفتها.
بعد التوقف عن التدخين بأسبوعين إلى ثلاثة أشهر:
  • تتحسن الدورة الدموية
  • ينشط الجسم ويسهل المشي لمسافات طويلة
  • تتحسن وظيفة الرئتين وقدرتها على القيام بعملها بما يزيد عن 30%.
بعد التوقف عن التدخين بشهر إلى تسعة شهور (9 شهور):
  • يقل كل من السعال واحتقان الجيوب الأنفية والشعور بالإرهاق وضيق التنفس.
  • تزداد الشعيرات الدقيقة في القصبات الهوائية والرئتين مما يزيد من قدرة الرئتين على طرد المخلفات والتسربات والتلوث وتنظيف الرئتين والدفاع ضد الأمراض والالتهابات الصدرية.
  • تزداد طاقة الجسم بشكل عام.
بعد التوقف عن التدخين بخمس سنوات (5 سنوات):
  • تنخفض نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطان الرئة من 72 حالة في المائة ألف إلى 37 حالة في المائة ألف (ما يعادل النصف ) وبعد عشر سنوات تصبح النسبة فقط 12 حالة في المائة ألف وهي تعادل نسبة الإصابة في غير المدخنين.
بعد التوقف عن التدخين لعشر سنوات (10 سنوات):
  • تتبدل الخلايا التي بدأت فيها التغيرات الأولية (التي تؤدي السرطان) بأخرى سليمة وصحيحة.
  • تنخفض نسبة الإصابة بجميع أنواع السرطان بما فيها سرطان الفم والبلعوم والمريء والمثانة والبنكرياس إلى أن تصل إلى معدلات مشابهة لمعدلات الأشخاص غير المدخنين






التوقيع

 
علي محمد علي سيد
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إيجاد المزيد من المشاركات لـ علي محمد علي سيد
25-04-2006, 05:59 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
علي محمد علي سيد
 



 



 












التوقيع

 
علي محمد علي سيد
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إيجاد المزيد من المشاركات لـ علي محمد علي سيد
25-04-2006, 06:02 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
علي محمد علي سيد
 



 



 













التوقيع

 
علي محمد علي سيد
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إيجاد المزيد من المشاركات لـ علي محمد علي سيد
25-04-2006, 06:06 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
علي محمد علي سيد
 



 



 














التوقيع

   
تجربة عملية لإثبات
مضار السجائر
* فكرة التجربة:
تقوم فكرة التجربة هنا على اختبار مدى كفاءة فلتر السجائر المستخدمة بها في حماية صحة المدخن وتقليل خطر الدخان الذي يتعرض له. وتعتمد الفكرة علي تجميع الدخان المتصاعد من سيجارة عند تدخينها في زجاجة بلاستيكية شفافة للمقارنة بين هذا الدخان وبين غيره المتصاعد من سيجارة ليس بها مرشح أو فلتر،

وأيضاً لمعرفة ما إذا كانت السيجارة التى بها نسبة قار بسيطة يختلف دخانها في احتوائه علي نسب أقل من المواد الضارة عن تلك التى يوجد بها مرشح ... أى أن المقارنة ستعقد بين كلا من:
1- دخان سيجارة بها مرشح _و_ دخان سيجارة ليس بها مرشح
2- دخان سيجارة قليلة في نسبة القار _و_ دخان سيجارة بها مرشح

* الآثار الضارة للتدخين:
هل لكل سيجارة أثر ضار؟ هل تقلل المرشحات من الآثار الضارة لها؟ ماذا عن السجائر التى يوجد بها نسب من القار ضئيلة؟ هل لها تأثير فعال أكثر من المرشحات؟
وقد تم إجراء التجارب علي بعض أنواع السجائر تحتوى علي إجابات لكل هذه الأسئلة.

* خطوات التجربة:-
- الخطوة الأولى:
- شراء ثلاثة علب سجائر من الأنواع التالية:
- سجائر بدون مرشح.
- سجائر بمرشح.
- سجائر بها نسب قار بسيطة.

- ثلاث زجاجات بلاستيكية منصغطة يتم تجفيفهم جيداً، مع الاحتفاظ بالغطاء.
- عمل ثقب في غطاء كل زجاجة علي مقاس السيجارة حتى يتسنى تجميع الدخان بداخلها مع تدخينها من الجزء الظاهر خارج الغطاء، مع الاستعانة "بكماشة" للضغط علي الزجاجة المنضغطة لإخراج أكبر قدر من محتوياتها (هذه الزجاجة هى زجاجة لدائنية تستخرج محتوياتها بالضغط وكل ضغطة بالكماشة هذه تستخرج دخان بما يعادل "نفس" واحد من السيجارة، والمعدل الذى تم استخراجه حوالى "25 نفس" وبعد انتهاء السيجارة يتم نزع الجزء المتبقى منها من الغطاء وسده علي الفور لعدم تسرب الدخان لخارجها.
- ثم توضع الزجاجة في وضع عمودى علي سطح مستو أو منضدة حتى يستقر الدخان بداخلها ، وبمجرد استقرار الدخان في أسفل الزجاجة التصقت آثار المواد الموجودة في دخانها علي جانبيها، وبمقارنة الآثار المرئية من دخان السجائر تم التوصل إلي نتيجة هامة إلي مدى فاعلية مرشح السيجارة ونسب القار البسيطة التى توجد فيها.

* الخطوة الثانية:
- أثنـاء إجـراء التجـربـة الأولى يتـم اكتشـاف حقائق أخرى، هو أن السيجارة التى بها نسب قار قليلة تستغرق وقتاً أطول في تدخينها، فمعدل الأنفاس في السيجارة العادية هو "25" وعند تدخين الـ "25 نفس" منها مازال نصف السيجارة لم تدخن مما أدى إلي القيام بتجربة أخرى.
- ولذا كانت الحاجة لاكتشاف عما إذا كان يوجد فارق حول كيفية جعل السيجارة التى بها نسب قار ضئيلة تحترق بسرعة، لذا تم استخدام طريقة أكثر فاعلية لتدخينها مع قياس الأنفاس بدقة بالغة: "المكنسة الكهربائية".
- ويتم الاستعانة أيضاً في هذه التجربة بزجاجة منضغطة لدائنية، لكن مع قطع الربع الأخير من أسفل حتى تتلاءم مع خرطوم المكنسة الكهربائية (لأن لها قوة أكبر من قوة سحب الإنسان لنفس من السيجارة).
- يتم إيقاد السيجارة ووضعها في غطاء الزجاجة التى بها ثقب، تشغل المكنسة الكهربائية لتقم بدور المدخن ولضمان تساوى "الأنفاس" يتم استخدام ساعة ميقاتية لتنظيم وضع الخرطوم علي الزجاجة وإبعاده عنها.
- وعند الانتهاء من التجربة مع الأنواع المختلفة من السجائر، تم اكتشاف الفارق الكبير بين المدة التى تستغرقها كل سيجارة في الاحتراق وفي كمية الدخان المنبعثة، و يتم الاحتفاظ بمرشحات السجائر لرؤية كم المواد المتبقية الصفراء فيها والذي لوحظ فيه أيضاً فارقاً كبيراً.

* بعض الحقائق عن السيجارة:
قبل عرض النتائج الخاصة بكلا التجربتين، نستطيع أن نستخلص بعض الحقائق عن السجائر:
1- الفلاتر:
هى عبارة عن أنسجة صغيرة جداً تعمل علي الإيقاع ببعض المواد الضارة من دخان السجائر في شباكها قبل أن يتنفسها المدخن.
ويتم استخدامها لتقليل نسب القار والنيكوتين للمدخن. ومعظم الفلاتر المستخدمة في السجائر مصنعة من ألياف خلات السلولوز (Cellulose acetate fibers) والتى يتم ربطها ودمجها خلال التصنيع بمادة لدائنية تسمى (Triacetin) ويطلق علي المادة التى تصنع منها مرشحات خلات السلولوز باسم "فلتر السحب". وتعتمد مدى كفاءته أو فعاليته علي حجم وشكل وعدد أنسجة الألياف المستخدمة في الفلتر الواحد. كلما كان رفيع في الحجم وكثير في أنسجة أليافه، كلما ازدادت قدرته علي امتصاص جزئيات الإيروسول من الدخان، والمرشحات التجارية بوجه عام لها قدرة امتصاصية بنسبة 30 % - 60 % للإيروسول.
2- دخان الإيروسول:
هو ما نطلق عليه دخان السجائر بوجه عام والذي يحتوى علي كافة المواد الأخرى الضارة من النيكوتين والقار والماء وغيرها من المواد الأخرى.
3- النيكوتين:
هو مادة توجد في كل منتجات التبغ ونوع من أنواع العقاقير، ويجعل السيجارة مادة إدمانية. عندما يدخن الشخص منتجات التبغ، فهو يستنشق الدخان الذي يحتوى علي النيكوتين بالإضافة إلي حوال 500 مادة كيميائية أخرى ... وبمجرد اعتياد الشخص علي استخدام النيكوتين يشعر دائماً بالحاجة إليه لاستمرار وظائفه بشكل طبيعى، والنيكوتين يصل للمخ في خلال 10 ثوان بعد تنفسه والذي يكون بمثابة المادة المحفزة للمخ والجهاز العصبى المركزى.
4- القار:
هو مادة أخرى، وهو سيئ لصحة الفم والحنجرة والرئتين، كما يؤدى بعد ذلك للإصابة
بسرطان الرئة وتكون الماء عليها، وأمراض الشعب الهوائية.
5- أول أكسيد الكربون:
يتسبب في العديد من أمراض القلب ويكفينا القول بأنه يوجد حوالى 599 مكوناً مضافة
للتبغ تسبب أمراضاً قاتلة.
أما الأمراض الأخرى التى تسببها السجائر تتصل بـ:
- التهاب الشعب الهوائية.
- سرطان الجهاز التنفسي.
-
قرح المعدة.
- سرطان الحنجرة.
- سرطان الفم.
- سرطان الشفاه.
- سرطان المرئ.
- سرطان القولون.
- سرطان البنكرياس.
وتلجأ بعض الشركات لإضافة النيكوتين في الفلاتر (المرشحات) الذي هو مصمم في الأصل لتقليل أضرارها.

* نتائج التجارب:
بما أن شركات التبغ لن تتخلى عن فكرة وضع التبغ في جميع منتجات الدخان، لذلك لن يكن من المدهش أن نكتشف أن هناك فارقاً كبيراً بين السجائر التى توجد بها فلاتر من التى لا توجد بها لأن كليهما يوجد بهما نسبة نيكوتين.
وفى بادئ الأمر تم اكتشاف أن السيجارة القليلة في نسبة قارها يختلف لون دخانها عن السيجارة العادية، فهى تحترق بمعدل أبطأ كما ينتج عنها دخان أقل ولم تظهر أية آثار مرئية في الزجاجة وتم التوصل أيضاً إلي أن السجائر التى يوجد بها مرشحات تحترق بشكل أبطأ من التى لا يوجد بها علي الإطلاق.

* أصل المشكلة:
هل للمرشحات فاعلية في حماية رئة المدخن من دخان السجائر الضار؟

* نتيجة مرضية:
- من الممكن أن تحمى الفلاتر صحة المدخن بشكل نسبى وليس مطلق من بعض الأضرار التى يصاب بها الإنسان عن كل نفس يأخذه المدخن من السيجارة.
- بتكرار التجربة عدة مرات، فقد ظهر أن مرشح السيجارة يقلل من وصول المواد الضارة للرئة، لكن معظم المواد تمر أيضاً من خلال المرشح.
- السجائر التى بها نسب قار أقل مختلفة أيضاً، حيث لا يظهر اللون البنى في الزجاجة.
- كما أنه هناك علاقة بين سرعة احتراق السيجارة وبين بقايا المواد ذات اللون البنى التى تنتجها، كلما أحترقت السيجارة بشكل أسرع كلما كثرت كمية المواد المتخلفة في الزجاجة

  • Currently 19/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1429 مشاهدة
نشرت فى 6 مايو 2007 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,730,539