قاطعوا هذه الجريدة بفتوى شيخ الأزهر ومشايخ قناة الناس
صحفى مسلم بجريدة مصرية يفرد صفحات من جريدته على مدى اسابيع لسب الحافظ الفقيه أبو هريرة رضى الله
عنه
قال عنه "انه سفيه .. لا أصل له ولا نسب ...لا يعلم أحد من أبوه..متسلق ومهادن .يكذب ويدلس الحديث على أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم دونما خوف من الله .. منافق متأصل فى النفاق ........الخ
الكاتب ياتى بمقالاته من كتب الشيعه
http://www.elfagr. org/Elfagr_ L_Details. aspx?NewsId= 3089§ion_related= 1079
الغريبة أيضا انه بعد حدوث ردود الفعل الغاضبة ظل بعض محررى الجريدة يقولون على صفحاتهم بأن نقد الصحابة حق للكل لأنهم ليسوا مقدسين وأنا أقول لهم اذا كنتم تعتبرون السب والقذف نقد فإنى أنقدكم واقول انكم أحقر من الحيوانات وانكم لا تساوا عندى ما تساويه نطفة حرام وصلت الى حيث لا ينبغى لها ان تصل
المهم ان الجريدة بتحاول تلم الموضوع ولكن بلئم فأخر عدد قرأته كتبوا مانشت فى الصفحة الأولى يقولون فيه
أسبوع الدفاع عن أبوهريرة
بسخرية طبعا وبدون رضى الله عنه
يا أخوان الموضوع مقصود وأستمر لعدة أسابيع
شُلت يد كاتب المقال محمد الباز بجريدة الفجر والذى كان قد تجرأ أيضا على الإمام البخارى
شُلت يد رئيس تحرير المجله عادل حمودة والذى وافق على نشر الموضوع
شُلت يد كل من خط هذا الموضوع يدويا او على الكمبيوتر
وقد قال شيخ الأزهر ان كل من يشترى هذه الجريدة آثم وكل من يعمل بها آثم
وأكد ذلك مشايخ قناة الناس
كاتب المقال القذر يتحدى ويقول مبيعات الجريدة لم تتأثر فى هذا الرابط
http://www.alarabiy a.net/Articles/ 2007/04/29/ 33981.htm
ترى هل ستقاطع الجريدة واى جريدة يرأس تحريرها ذلك اللا عادل ولكنه حمود
هل ستقاطع جريدة الفجرة قصدى جريدة الفجر وتحرض على مقاطعتها بإرسال هذه الرسالة أم ستقول شانى ونفسى
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)التوبة
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) الفتح
لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)التوبة
هل ستدافع عن من قال رسولنا الحبيب فيهم " الله الله فى أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله أوشك أن يأخذه
أنشرووووووووووووووها
نشرت فى 4 مايو 2007
بواسطة nemo7a
عدد زيارات الموقع
2,730,544


ساحة النقاش