السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تأمل الكلام التالى لشيخ الأزهر وكان شيخ الأزهر أكد مؤخرًا "أن ختان الإناث لم يأت ذكره لا في القران ولا في السنة النبوية, وأن الختان في الإسلام هو للرجال فقط, وأنني من وجهة نظر دينية لم أجد شيئًا يقول إن الختان واجب للنساء". المصدر ثم فتوى الشيخ طنطاوى على موقع دار الإفتاء تكذب كلامه السابق وتقول إنه كان له( وجهة نظردينية أخرى
رقـم الفـتـوى 4615
الموضوع الموضوع (3483) ختان البنات
التاريخ 27.12.1987
الـمـفـتـــي فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي
المراجع
1. اتفق الفقهاء على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق النساء مشروع ولكنهم اختلفوا في وجوبه.
2. الختان عند المرأة يؤدي إلى ضبط الميزان الحسي والجنسي لها.
3. الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها.

السؤال
طلب السيد / ............ ......... ......... .....
المتضمن بأن السائل لاحظ أن كثيرًا من الدول الإسلامية لا يختتن فيها البنات وأن جمهورية مصر العربية يكون ختان البنات فيها بصورة غير شاملة. ويسأل: ما هو أصل ختان البنت البكر في الإسلام؟ وهل هو فرض أو سنة؟ وإذا كانت سنة فهل هي سنة مؤكدة؟ وما هي نصوص الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الخصوص؟ وما هي الحكمة من ختان البنات؟ وحكم الامتناع عنه وكيفيته هل يكون بترًا تامًا أم ماذا؟

الجواب
إن الفقهاء اتفقوا على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق النساء مشروع ثم اختلفوا في وجوبه فقال الإمامان أبو حنيفة ومالك هو مسنون في حقهما وليس بواجب وجوب فرض ولكن يأثم بتركة تاركه وقال الإمام الشافعي: هو فرض على الذكور والإناث، وقال الإمام أحمد هو واجب في حق الرجال. وفي النساء عنه روايتان أظهرهما الوجوب: وهو في شأن النساء قطع الجلدة التي فوق مخرج البول دون مبالغة في قطعها ودون استئصالها وسمي هذا " خفاضًا " وقد استدل الفقهاء على خفاض النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: " أن امرأة كانت تختـن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تنهكي فإن ذلك أحظى للزوج وأسرى للوجه " ومعنى: { لا تنهكي } لا تبالغي في القطع والخفض. ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يا نساء الأنصار اختفضن { أي اختتن } ولا تنهكن { أي لا تبالغن في الخفاض }" وهذا الحديث جاء مرفوعًا برواية أخرى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهذه الروايات وغيرها تحمل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ختان البنات ونهيه عن الاستئصال. وقد علل هذا في إيجاز وإعجاز حيث أوتي جوامع الكلم وهذا التوجيه النبوي إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسي عند الفتاة فأمر بخفض الجزء الذي يعلو مخرج البول لضبط الاشتهاء والإبقاء على لذات النساء واستمتاعهن مع أزواجهن ونهى عن إبادة مصدر هذا الحس واستئصاله. وبذلك يكون الاعتدال فلم يعدم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة.
لما كان ذلك: كان المستفاد من النصوص الشرعية ومن أقوال الفقهاء على النحو المبين والثابت في كتب السنة والفقه أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها على ما يشير إليه تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم كيفية الختان، وتعبيره في بعض الروايات بالخفض مما يدل على القدر المطلوب في ختانهن.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

هذه الفتوى أخذتها من موقع دار الإفتاء بتاريخ 29-11-2006

ثم عدت إلى موقع دارالإفتاء منذ أيام فلم أجدها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فأين الفتوى؛ لماذا حذفت من أرشيف دار الإفتاء؟ منقول
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1309 مشاهدة
نشرت فى 18 إبريل 2007 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,730,544