![]() |
|
وفجر شاهد الإثبات "محمد السيد محمد التميمي" أمين شرطة بمباحث أمن الدولة مفاجأة ، حيث قال : "إن المتهم سعى للتعرف عليه بإحدى الكافتيريات القريبة من السفارة المصرية في أنقرة ، وطلب منه السفر إلى أمريكا والتعرف على شقيقة خطيبته ، وأنه حاول أن يعرفه على ثلاثة من الإسرائيليين أحضرهم إلى الكافتيريا ، وأخبره أن هناك علاقة عمل بينه وبينهم وأنهم من عرب إسرائيل".
وأشار الشاهد إلى أن المتهم كان يرتدي "صليبا" في سلسلة يظهره ليعلن للجميع أنه مسيحي ، وأنه قام بتغيير اسمه حتى يتمكن من عدم التعرض إلى اضطهاد من قبل الأمن في أمريكا وكندا.
وأضاف الشاهد أن المتهم كان يصبغ شعره باللون الأحمر ويرتدي قرطا ذهبيا في أذنه ، وأنه أكد له في رده على سبب ارتدائه للصليب أن العرب والمسلمين غير مرغوب فيهم بعد أحداث تفجيرات سبتمبر ، وأن خطيبته أمريكية ووالدها مسئول بالقاعدة الأمريكية بتركيا ، وطلب منه أن يسافر معه إلى أمريكا ليتعرف على شقيقة خطيبته التي تحدث كثيرا معه عنها وأنها أعجبت به عن طريق السمع.
وأكد الشاهد أن أحد العراقيين حضر إلى السفارة المصرية بأنقرة وطلب الابلاغ عن شخص يدعي "محمد" يتعامل مع الموساد الإسرائيلي.
وقال العراقي إن الموساد يطارده في كل مكان لكي يتعامل معهم ، حيث أنه كان ضابطاً سابقاً بالجيش العراقي.
وأشار الشاهد إلى أن العطار كان يطلب منه ومن أصدقائه أرقام تليفوناتهم وبريدهم الإلكتروني ، ولكن الشاهد أعطاه بيانات خاطئة ، وأنه قبل انتهاء بعثته للعمل بالسفارة المصرية بتركيا قام بكتابة ما شاهده هناك.
وطلبت المحكمة من الشاهد ، والذي كان قد تم انتدابه للعمل بالسفارة المصرية في أنقرة خلال الفترة من عام 2000 حتى 2002 ، الاقتراب من قفص الاتهام ومناظرة المتهم الموجود بالقفص ليتأكد من أن هذا الشخص هو الذي كان يجلس معه في أنقرة ، فتأكد الشاهد من ذلك.
واستمعت النيابة برئاسة المستشار ، السيد الجوهري ، وعضوية المستشارين عبدالعال محمد عبدالعال وعبدالمنعم عبدالستار جاد إلى مرافعة هاني حمودة رئيس نيابة أمن الدولة العليا.
وتحدث ممثل النيابة عن طرق عناية المخابرات الإسرائيلية للمتهم في الخارج ، واستعرضت النيابة عدة تقارير كتبها المتهم عن بعض المصريين هناك وترقيه في العمل في محل للمأكولات السريعة للعمل بأحد البنوك الهامة بكندا والاطلاع على حسابات المصريين والعرب هناك وكتابة تقارير عنهم ، واتضح له فيما بعد أن من يكتب عنه تقريرا عن سوء ظروفه تتحسن ظروفه بسرعة وكان ذلك دليلا على قيام الموساد الإسرائيلي بتجنيد هؤلاء.
وقال ممثل النيابة إن المتهم أخذ 4 آلاف و800 دولار في تقرير كتبه عن شخص يدعى "عاطف بشاي" وابنه مارك ، واتضح فيما بعد أنه تم تجنيده



ساحة النقاش