| معلومات عن الطيران |
- السفن الهوائية الجاسئة الكبيرة صارت تعرف "بالزّبلينات" على اسم مخترعها. وكانت تزود بكافة أسباب الراحة متميزة على وسائل النقل البرية أو البحرية بسرعتها. لكنها كانت عرضة سهلة للتلف أو الهبوط الاضطراري في الطقس السيء إضافة إلى خطر تعرضها لاشتعال غاز الهيدروجين اللهوب بداخلها.
* الطائرة الأولى:
في العام 1900 كان حوالي عشرة أفرقاء من المخترعين والعلماء يحاولون صنع أول طائرة كمركبة جوية أثقل من الهواء ويمكن التحكم بها. وكان النجاح حليف الأخوين رايت اللذين كانا يُديران مؤسسة للدراجات في ديتون، أوهايو، بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان ويلبور وأورفيل رايت قد شرعا منذ العام 1890 بدراسة الطيور والطائرات الورقية والشراعية ليتمكنا من تفهم آليات الطيران. وقد قاما بتصنيع محركهما البنزيني الخاص لأن المحركات المتواجدة حينئذ كانت ثقيلة جداً. وقد حققت طائرتهما "الفلاير" أول عملية طيران مدة 12 ثانية في كيتي هوك بكارولينا الشمالية في 17 كانون الأول (ديسمبر) عام 1903.
- الأخوان رايت، ويلبور (1826-1912، إلى اليسار) وأورفيل (1871-1948) وطائرتهما الأولى "الفلاير".
* رحلة الطيران الطويلة الأولى:
- لم تتحقق رحلة الطيران الأولى في أوروبا حتى العام 1906، أي ثلاث سنوات بعد إنجاز الأخوين رايت. وفي العام 1909 شاركت 38 طائرة في أول معرض للطيران على مقربة من مدينة ريمز بفرنسا فنجحت 23 منها فقط بالإقلاع، لكن ذلك الحدث وطّد أهمية الطيران جدّياًَ كعلم وكصناعة. وفي تموز (يوليو) من العام نفسه قام لويس بليريو بعبور القناة الإنكليزية في طائرته "البليريو XI" من كاليه بفرنسا إلى دوفر بإنكلترا. وقد استغرقت رحلته 37 دقيقة لقطع مسافة الـ 37 كيلومتراً فنال جائزة مقدارها 1000 جنيه إنكليزي مقدمة من صحيفة الديلي ميل اللندنية وغدا من مشاهير العالم.
- طائرة بليريو كانت طائرة بدائية أحادية السطح ثنائية التجنيح بدلاً من الطائرة الثنائية السطح الرباعية الأجنحة.
* ما الذي يحمل الطائرة في الجو؟
- تُحمل الطائرة في الجو بقوة رفع الهواء نتيجة لشكل جناحيها. إنك إذا نظرت إلى جناح الطائرة جانبياً، ستجده مقوس السطح في الجانب العلوي أكثر منه في الجانب السفلي مكوناً سطح انسياب رافع. فعندما يشق الجناح طريقه عبر الهواء يندفع الهواء فوقه وتحته.وحيث إن سطحه العلوي أكثر تقوساً من سطحه السفلي، فإن الهواء الساري فوقه يندفع بسرعة أكبر من سرعة الهواء الساري تحته. والمعروف علمياً أن الهواء كأي مائع آخر يقل ضغطه إذا زادت سرعته وهكذا فإن اندفاق الهواء الأسرع فوق السطح العلوي للجناح يجعل ضغط الهواء تحت الجناحين أعلى منه فوقهما مما ينتج قوة رفع تدفع الطائرة صُعداً وتبقيها عالية في الجو.



ساحة النقاش