![]() |
|
وقالت مصادر صحفبة أن خط المترو كان في الأساس مخصصاً لقطار حلوان ولكنه شهد عملية تطويرية بسيطة لكي يخدم القطار السريع المكهرب لكن لم يتم وضع مصدات للسيول وذلك لطول المسافة التي تزيد على ٤٠ كيلو متراً خاصة أن ذلك كان سيزيد من تكاليف الإنشاء والتي بلغت في ذلك الوقت نحو ٢ مليار جنيه.
بينما أكد المهندس مجدي العزب رئيس جهاز مترو الأنفاق أن المترو تم تصميمه للعمل في الظروف العادية خاصة وأن الدراسات أشارت إلى أن المناخ المصري لا توجد به أعاصير موضحا أن مشكلة انكسار ماسورة المياه في المعادي حدث نادرا ما يتكرر.
وقال العزب أن هناك محطات مصمم فيها مخرات للسيول مثل "طرة البلد" بينما باقي المحطات يوجد فيها تصريف للمياه ولكن ما حدث بالمعادي مساء يوم الجمعة كان خارج عن أي توقعات.
وكشف العزب عن أن ماسورة المياه كادت تتسبب في كارثة للمترو لولا التدخل السريع لسيارات شفط المياه التابعة للمحافظة وفرق الصيانة للجهاز التي قامت بشفط المياه من أسفل القضبان في محطات "ثكنات المعادي وحدائق المعادي والمعادي" بعد أن تم إغلاق المحطات الثلاث ابتداء من الساعة التاسعة مساء يوم الجمعة ، وتم تشغيل قطار مجهز لإختبار السكة بعد الانتهاء من عمليات الصيانة ثم بدأنا في التشغيل التجريبي للمترو من الساعة السادسة حتي الساعة الثامنة من صباح السبت حتي تأكدنا تماما من سلامة التربة والشبكة الكهربائية.
ومن ناحية أخري قرر العشرات من متضرري كسر ماسورة المياه الرئيسية بمنطقة حدائق المعادي ، رفع دعاوي تعويض ضد المسئولين عن الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي ، وتسبب في غرق الكثير من المتاجر والصيدليات والمنازل المنتشرة في المنطقة.
واستمرت الجهود المضنية من قبل الأهالي وأصحاب المحال التجارية الكائنة في الشوارع التي أغرقتها المياه حتي مساء يوم السبت ، لإزالة آثار الكارثة الضخمة من خلال رفع المياه وانتشال البضائع وحصد الخسائر التي تعدت ملايين الجنيهات.
وأرجعت مصادر مسئولة أسباب انفجار ماسورة المياه الرئيسية بحي حدائق المعادي والبساتين ، إلى قيام إحدي شركات المقاولات بأعمال حفر بالقرب من الماسورة ، لتنفيذ مشروع خاص بمرفق مياه القاهرة



ساحة النقاش