تاريخ الطيران      يمكن أن يبدأ رمزياً مع طيران الايكاروس، ولكن تاريخ 9 اكتوبر [[من ألف مثال، و أصبح الطيارون ذوي خبرة رغم أن روح المغامرة كانت طاغية.
  • النصف الثاني من القرن العشرين : انتهاء الحرب وضع عدداً كبيراً من الطيارين و الطائرات خارج الخدمة. و كانت بذلك انطلاقة النقل التجاري المدني القادر على خرق الضروف المناخية و استعمال الطيران بدون رؤية. الطيران العسكري دفع إلى تطوير المحركات النفاثة و إلى اطلاق الطيران الاسرع من الصوت. و أدت البحوث المدنية إلى تطوير أولى طائرات الخطوط الرباعية المحركات و أصبح النقل الجوي متاحاً للجميع حتى الدول النامية.
دراسة لالة طائرة لليوناردو دافنشي
  • بداية القرن الواحد و العشرين : في وقتنا الحاضر تطور النقل الجوي حتى أن بعض المناطق أصبحت لا تسع المزيد من الرحلات.و أصبح التطور مرتبطاً أكثر بالمراقبة الجوية و إدارة الحركة الملاحية منه بالطائرات و تصاميمها. على المستوى العسكري أصبحت الطائرة إحدى المكونات في أنظمة الأسلحة، و تقلصت مهام الطيار بسبب التقنيات الحاسوبية. و أصبح الطيار بعيداً كل البعد عن فارس الأجواء في الحرب العالمية الاولى.
 

 

 المحاولات الأولى

نماذج الطائرات الشراعية الأولى لأوتو ليليانذال كان الطيران حلما قديمًا للإنسان ،وتؤكد أسطورة الايكاروس على ذلك. و على الرغم من أن ليوناردو دافنشي حاول دراسة إمكانية الطيران بآلات أثقل من الهواء حوالي العام 1500 م، إلا أن ذلك لم يحدث إلا بعد أربعة قرون تقريباً. ولكن قبل ذلك، في 875 قام العالم العربي عباس بن فرناس بالطيران بأجنحة شراعية مدة عشرات الدقائق، وفي 1783، قام الأخوان مونقولفيي، وجاك شارل بتمكين الإنسان من الارتفاع في الهواء بآلة أخفّ من الهواء. وتبعاً لذلك توقفت البحوث الخاصة بالآلات الأثقل من الهواء. طيران عباس بن فرناس في 875 في نهاية القرن الثامن عشر، صنع البريطاني السير جورج قايلاي، مروحيةفي 1796. وفي سنة 1808، صنع « اورنيثوبتر » وفي 1809 طائرة شراعية طارت بدون ركاب. ويليام هونسن وجون سترينقفلاو، أعادا استغلال أعمال قايلاي لصنع طائرة بالبخار. ولكن المحركات كانت ثقيلة جداً مما أدّى إلى عدم طيرانها. وأدّى ذلك إلى مرور التطورات التقنية بالطائرات الشراعية وبدراسةالديناميكا الهوائية. في 1856، قام الفرنسي جان ماري لو بريس بأول تجارب طيران شراعي براكب. وفي 1871 قام البريطاني فرانسيس هربرت وانهام بأول نفق هواء لتجربة نماذج الطائرات. في 1874 أطلق الفرنسي فليكس دو تونبل طائرة شراعية تعمل بالبخار من جرف. ولكن ذلك لم يعتبر طيراناً حرفياً، إذ أنه يجب عدم الاستعانة لا بمنجنيق و لا بجروف لوضع الآلة في الهواء. و تتالت المحاولات باستعمال الطائرات الشراعية : الألماني أوتو ليليانذال، البريطاني بارسي بيلشار، الأمريكيان جون جوزاف مونتقومري ومالوني، الفرنسيون فارديناند فاربار، والاخوة فوازان.

 رواد الطيران

بعد المحاولات الاولى للطيران الاثقل نت الهواء ادعت عدة دول انها الرائدة في ذلك. كل ذلك في ضل هيمنة النخوة الوطنية التي سادت قبيل سنة 1914، حيث همش الجانب التاريخي و العلمي و تم التركيز على القدرات الوطنية. في يومنا هذا مازال الاعتقاد سائدا ان الاخوان ورايت هما "ابوا الطيران". ولكنهما لم يعترفا ابدا بطيران سابق لطيران 1903. انظر محاولات تريان فيا. وبما ان تعريف الطيران يبقى غير واضح فان اسم الانسان الطائر الاول لا يمكن الجزم به. يمكن تعريف الطيران بانه انعدام التلامس مع الارض، مع او بدون امكانية التنقل، مع او بدون ادوات هبوط. رايت فلاير: اول طيران بالة ذاتية الدفع. اول انسان اعلن عن نجاحه في الطيران (ولكن بعد طيران سانتوس دومون)هو الفرنسي كليمون ادار, بقيادة طائرته. المحاولة الاولى في 1890 كانت نجاحا واضحا للعيان: الاثار التي تركتها العجلات على التربة المبللة كانت غير ضاهرة بوضوح في بعض الاماكن و اختفت تماما لمسافة قاربت العشرين مترا. و قامت الته الطائرة بذلك بتحقيق قفزة طويلة.ولم يكن هناك من شهود الى بعض العمال لدى ادار مما ادى الى تصنيف هذه المحاولة مع المحاولات الفاشلة الاولى للطيران الاثقل من الهواء. ولم يتمكن ادار من النجاح بالطيران امام شهود رسميين في 1891. الأخوان رايت جربا طائرتهما, ال « فلاير 2 », على هضاب كيتي هاوك يوم 17 ديسمبر 1903. كلا المخترعان قاما بالطيران بعد اجراء قرعة عن من ستكون له الافضلية في تجربة طائرتهما. الاول, أورفيل طار لمسافة 39 مترا لمدة 12 ثانية. مهذه المحاولة تعتبر من قبل العديدين اول طيران ناجح اثقل من الهواء. ولكن المعارضين, خاصة الؤيدين لألبرتو سانتوس دومون, يتهمونهم باستعمال نظام اطلاق للهبوط. كما ان قلة عدد الشهود, لان المخترعين ارادا ترك طرقهما سرية, ونقص القرائن يجعل من اسبقيتهما في الطيران مجالا للشك. ولكن هذا الطيران تم التاكيد على صحته بالمحاولات التالية التي قاما بها أخوان رايت. قام البرازيلي ألبرتو سانتوس دومون, بالطيران في باقاتالا في 23 اكتوبر 1906 60مترا على ارتفاع بين 2 و 3 امتار. بفضل هذا الطيران على متن الـ14 بيس, ربح امام جمهور كبير جائزة ارناست ارشديكون, المقدمة من قبل نادي فرنسا للطيران للطيران الاثقل من الهواء الذاتي الدفع (بدون نظام اطلاق). المشككين بذلك ، كالمؤيدين للأخوان رايت, يلومونه على استعمال فعل الارض للبقاء في الهواء, بينما كانت الفلاير III تستطيع الارتفاع عندما طارت لمسافة 39.5 كم في 5 اكتوبر 1905.

[ الحرب العالمية الاولى (1914-1918

انظر المقال الرئيسي : طيران الحرب العالمية الاول. تم استعمال الطائرات الاولى و الطيارون الاوائل في مهام استطلاع. و اول ادولة قامت باستعمال الطائرات كانت بلغاريا في حرب البلقان الاولى ضد المواقع العثمانية. وسارعت الدول الكبرى لامتلاك سلاح جو و اختصت الطائرات في الاستطلاع, الاعتراض, القصف. نيوبورت 11 الفرنسية, احدى اهم الطائرات خلال الحرب الحالمية الاولى. و بدأ سباق تحطيم الارقام القياسية لتحقيق الافضلية على العدو ، تم تحديث التسليح مع اولى الرشاشات المحمولة على الطائرات. و ضهرت المضلة كوسيلة للنجاة. اما على الارض فقد احدثت المهابط و القواعد الجوية الكبرى, و بدات الطائرات تصنع بكميات كبيرة. في 5 اكتوبر 1914, قرب الرايمس, حدث اول عراك جوي ، باسقاط طائرة في تاريخ الطيران العسكري, ربحها الطيار جوزاف فرانتز ضد طيار الماني. ولكن أدولف بيقود اصبح اول "طيار بطل", يحقق خمسة في يوم, قبل ان يصبح ايضا اول طيار بطل يموت اثناء القتال. في نهاية الحرب ، كان هناك:
  • 500 4 طائرة فرنسية
  • 500 3 طائرة بريطانية
  • 500 2 طائرة المانية

[ بين الحربين - "العصر الذهبي" (1918-1939

ظهرت بين الحربين العالميتين الاولى و الثانية الاستغلالات التجارية للطيران مدفوعة بالتقدم التقني المتواصل. المیتسوبیشي ا6م اليابانية. في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية تعددت مختبرات البحوث العسكرية و تم التوصل الى اختراعات ثورية في هذا المجال كالمحرك النفاث (في المملكة المتحدة و المانيا), الصاروخ (في المانيا), او الرادار (في المملكة المتحدة). الحرب الأهلية الإسبانية كانت حقل تجارب للنازيين لتجربة اختراعاتهم و قدرة طائراتهم على القتال. و لم تنقص اللوفتوافي سوى القاذفات الثقيلة. و لكنها امتلكت المسراشمیت ب‌اف 109 التي تعتبر من احسن المقاتلات حينها. اما اليابان فقد كانت مقاتلتها الرئيسية « الزيرو » بداية من 1939, المیتسوبیشي ا6م, بقدراتها الجيدة, سيطرت على المحيط الهادي في الشطر الاول من الحرب. و استعملت هذه القدرات الجوية في قصف بيرل هاربر, وهو ما اقحم الولايات المتحدة في الحرب. اما المملكة المتحدة فقد امتلكت الهاوكر هاريكين و مقاتلات سوبارمارين سبيتفاير التي كانت تتصدى بصعوبة للمسراشمیت ب‌اف 109, ولكنها كانت تعتمد اساسا على راداراتها الساحلية و كونها جزيرة بعيدة نسبيا عن القارة.

الحرب العالمية الثانية (1939-1945)

. بي-17,قاذفة استراتيجية خفيفة شهدت الحرب العالمية الثانية طفرة كبيرة في تصميم و انتاج الطائرات. و دخلت كل الدول المشاركة في الحرب في هذا السباق الذي شمل الطائرات و الاسلحة الجوية و اسلحة الاعتراض, مثل الصاروخ الالماني في-2, و خلال هذه الحرب ظهرت أول قاذفة بعيدة المدى, و اول مقاتلة نفاثة, التي كانت هاينكل He 178 (ألمانيا). وكان هناك نماذج اولية الـكواندا-1910 التي حلقت لمسافة صغيرة في ديسمبر 16, 1910. اما اول صاروخ عابر (في-1), و أول صاروخ باليستي (في-2) فقد صمما ايضا من قبل المانيا. و لكن هذه الطائرات النفاثة و الصواريخ لم تحدث فرقا استراتيجيا, لان الفي-1 كان قليل الفاعلية و الفي-2 لم ينتج على مستوى الاستعمال. اما طائرة موستونق P-51 فكانت اول قاذفة استراتيجية ثقيلة. يبين الجدول التالي انتاج الطائرات في الولايات المتحدة و نمو اعدادها . النوع194019411942194319441945المجموعقاذفات خفيفة جداقاذفات خفيفةقاذفات متوسطةقاذفات ثقيلةمقاتلاتاستطلاعنقلتدريباتصالات و ربطالمجموع سنويا
0 0 4 91 1,147 2,657 3,899
19 181 2,241 8,695 3,681 27,874 42,691
24 326 2,429 3,989 3,636 1,432 11,836
16 373 1,153 2,247 2,276 1,720 7,785
187 1,727 5,213 11,766 18,291 10,591 47,775
10 165 195 320 241 285 1,216
5 133 1,264 5,072 6,430 3,043 15,947
948 5,585 11,004 11,246 4,861 825 34,469
0 233 2,945 2,463 1,608 2,020 9,269
1,209 8,723 26,448 45,889 51,547 26,254 160,070

[ الحرب الباردة (1945 - 1991

بوينغ 747 سنغفورية مع نهاية الحرب العالمية الثانية بدات بوادر الطيران التجاري باستعمال الطائرات العسكرية المنتهية خدمتها بالاساس في التجارة و نقل الاشخاص و البضائع و تعددت شركات النقل الجوي, بخطوط شملت امريكا الشمالية, اوروبا و اجزاء اخرى من العالم. وكان ذلك لسهولة تحويل القاذفات الثقيلة و المتوسطة الى طائرات للاستعمال التجاري. ولكن حتى مع نهاية الحرب و التقدم الكبير الذي شهده الطيران كانت الطائرات في حاجة الى مزيد التحسين و التطوير. و مع دخول العالم في مرحلة الحرب الباردة سعى كل من المعسكر الشيوعي و البلدان الغربية الى تطوير انظمتهم الجوية العسكرية فتعززت مكانة الطائرات النقاثة, و اصبحت مقاتلة الأفرو ارو الكندية اسرع طائرة حينها. على الجانب المدني قدمت شركة بوينغ نظرتها الجديدة للطيران التجاري بطرحها سنة 1969 طائرة البوينغ 747 لاول مرة, و استمرت الانجازات بقيام الخطوط الجوية البريطانية سنة 1976 باستعمال الطائرة الفوق صوتية الكونكورد القادرة على عبور الاطلسي في اقل من ساعتين. في الربع الاخير من القرن اصبحت جل البحوث و التصاميم تتركز على تحسين القدرات الملاحية و انظمة التحكم في الحركة الجوية عوضا عن تطوير الطائرات و ظهرت عدة اختراعات لتحسين القدرات التقنية للملاحة الالية.

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 1168 مشاهدة
نشرت فى 7 فبراير 2007 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,730,560