|
واشنطن تشن ضربات جوية في جنوب الصومال | ||||
|
|
<!-- S BO --><!-- S IBOX -->
اطلق مسلحون مجهولون قذيفتين صاروخيتين واطلقوا نيران مكثفة على مبني في مقديشو يأوي قوات اثيوبية وصومالية. واشار شهود الى مقتل شخص واحد على الاقل واصابة العديد من الاشخاص من جراء الهجوم. وكانت تلك المنطقة قد شهدت هجوما مماثلا الاسبوع الماضي اسفر عن مقتل شخص واحد. وفي الوقت ذاته نفذت الولايات المتحدة ضربتين جويتين على الاقل ضد عناصر قالت انهم ينتمون لتنظيم القاعدة في قريتين بجنوب الصومال. وذكرت تقارير ان هذه العناصر تم تتبعها من خلال استطلاع جوي، كما نفذت الهجوم طائرة انطلقت من قاعدة عسكرية امريكية في جيبوتي. وتقول الولايات المتحدة ان مشتبها بهم في تفجير السفارات الامريكية في شرق افريقيا عام 1998 يختبئون في الصومال. من جهتها اشارت الحكومة الانتقالية الصومالية الى ان العديد من الاشخاص قتلوا في الهجوم. ونقلت وكالات الانباء عن عبدالله يوسف رئيس الحكومة الانتقالية قوله إن للامريكيين الحق في استهداف عناصر تنظيم القاعدة في بلاده. واضاف يوسف: "ان الذين هاجموا السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا كانوا في هذه المناطق ولذلك فإن توقيت العملية كان مناسبا." كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن علي جمعة وزير الاعلام في الحكومة الانتقالية قوله: "لقد قتل عدد كبير من الناس، واعتقد ان الارهابيين قد تمت تصفيتهم." واشنطن تؤكدعلى صعيد آخر، اكد نائب رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية حسين عيديد وقوع الغارة مشيرا الى ان "الولايات المتحدة تحظى بدعم الحكومة الانتقالية الكامل حيال هذه الهجمات". وفي واشنطن، قال برايان وايتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة شنت غارة جوية على جنوب الصومال يوم الاحد مستهدفة قيادات للقاعدة يعتقد انها بالمنطقة. واوضح ان "الغارة نفذت بالفعل بناء على معلومات موثوق بها." قادة بارزونواشارت التقارير الى ان الهجوم الامريكي استهدف احد القادة البارزين لتنظيم القاعدة في شرق افريقيا، واحد العناصر المطلوبين في قضية تفجير السفارتين الامريكيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998. وقال شهود في جنوب الصومال لبي بي سي انه كانت هناك غارات جوية كثيفة قرب ميناء كيسمايو، واشاروا الى مقتل عدد من الاشخاص. وافادت التقارير ان المروحيات الامريكية التابعة لقيادة العمليات الخاصة انطلقت من قاعدتها في جيبوتي المجاورة الى جنوب الصومال بعد ورود معلومات عن تواجد هؤلاء العناصر هناك بعد فرارهم من العاصمة الصومالية مقديشو. واشارت تقارير اخرى الى هجوما آخرا كان قد وقع بعد ظهر الاثنين في جزيرة بادمادو وتحديدا في منطقة راس كامبوني قرب الحدود مع كينيا. وكانت القوات الحكومية الصومالية المدعومة من القوات الاثيوبية قد اعلنت يوم الاثنين انها على وشك السيطرة على راس كامبوني التي تعتبر من آخر المعاقل التي يتحصن بها الاسلاميون. وقال عبد القادر حجي محمود عضو البرلمان لبي بي سي ان 27 شخصا قد قتلوا معظمهم من المدنيين قرب بادمادو. واضاف ان "الالاف من الصوماليين محاصرين بين الهجمات الجوية والدبابات الاثيوبية والقوات الكينية التي تغلق الحدود". ويقول ادام مينوت، مراسل بي بي سي في كينيا ان الهجمات الامريكية الاخيرة هي محاولة لتدمير المعاقل الاخيرة لتنظيم القاعدة في الصومال. وتعتقد واشنطن ان المشتبه بهم الذين استهدفوا في الهجوم هم كذلك على علاقة بالهجوم الذي نفذ ضد طائرة اسرائيلية وفندق يملكه اسرائيلي في كينيا عام 2002. من جهتهم ينفي الاسلاميون في الصومال اي علاقة لهم بتنظيم القاعدة | |||
نشرت فى 10 يناير 2007
بواسطة nemo7a
عدد زيارات الموقع
2,730,576


ساحة النقاش