يبدو أن الحكومات التي تزعم أنها حكومات إسلامية أبت كل الإباء واستكبرت .. فرحات وفي صوت واحد .. الواحدة تلو الأخري تتهجم علي شرع الله وحكمه ...
ولا حول ولا قوة الا بالله
فبعد الطلعة " الشاردة المنافقة الخائنة " التي طلع بها " شين العابثين " التونسي وقوانينه التي تحرم الحجاب ، وبعد ما طلعت علينا شركات الجو بالمملكة المغربية بمنع الصلوات ومنع اللحي والحجاب في شركاتها ومطاراتها
فها هي كنانة الله في أرضه
يحارب العابثون فيها الحجاب.. وللأسف .. هم أصحاب الكلمة
فاروق حسني وزير الثقافة يعتبر الحجاب عودة للوراء
وقال
النساء بشعرهن الجميل كالورود التى لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس
وقال
لابد ان تعود مصر الجميلة كما كانت وتتوقف عن تقليد العرب
وبعد اعتراض نواب الإخوان المسلمين قال
لا أخشي الإخوان
و
رفض الاعتذار
والشيخ القرضاوي يرد ويقول
ولماذا لا نرجع إلى الوراء.. إلى عصر الرسول والصحابة والتابعين, عصور الحضارة الإسلامية
************ ********* ***
اللواء محمد مجدي قبيصي محافظ الفيوم أعرب عن
قلقه الشديد وتخوفه من ظاهرة النقاب
وقال
إن المجتمع الجامعي لابد وأن يضم الطالبات المحجبات والسافرات
************ ********* *******
ورئيس جامعة حلوان يمنع النتقبات من السكن الجامعي
والمنظمات الحقوقية تعترض
************ *********
وسعوا .. وسعوا
المثقف الكبير .. والمحلل القدير
صاحب الكلمة
التافهه
حسين فهمي
| حسين فهمي : المرأة المحجبة "معاقة" ذهنياً وبدنياً |
| 19/11/2006 - 10:45:11 ص (القاهرة) |
|
كتب /أحمد شيخون : فجر الفنان حسين فهمي مفاجأة من العيار الثقيل ، عندما أعلن ، صراحة ، أن المرأة المحجبة "معاقة" ذهنية وبدنية لينضم بكامل حريته إلى فريق المعارضين للحجاب . وقال حسين فهمي في مداخلته - لبرنامج 90 دقيقة الذي أذاعته قناة المحور أمس السبت – أن الحجاب أمر شخصيا ويعتقد هو برأيه أن المرأة المحجبة معاقة ذهنية ويتفق تماماً مع كلام وزير الثقافة فاروق حسني في تبنيه لحملة ضد الحجاب داخل الوزارة . وحاول معتز الدمرداش المذيع بالبرنامج الاستفسار عن قصده من لفظ "معاقة" الإ أن خط التليفون قطع "عن عمد " حتى لا يسترسل الفنان في مزاعمه وأباطيله مما قد يفتح النار عليه من عدة جبهات وعلى التليفزيون المصري الذي لم يرتاح منذ أزمة مسلسلات المحجبات . كان البرنامج قد أذاع أمس حواراً مع وزير الثقافة للوقوف حول تصريحاته - التي اعتبرها البعض مشينة وآخرون طالبوا بعزله ومحاكمته – والتي أيد الوزير كلامه وأنه ضد الحجاب الفرضي أي انه ليس فرضا في الإسلام . وتلقى البرنامج سيلا من المداخلات كانت أعنفها من الدكتور عبد المعطي بيومي والصحفي سيد علي ، نائب رئيس تحرير الأهرام، الذي أكد على ان الوزير يحاول دائما إثارة الرأي العام بفتاويه المحسوبة على الحكومة وانه بذلك قد أقحم نفسه في اموراً ترجع إلى أهل الدين بالدرجة الأولى . وكان وزير الثقافة المصري قد اعلن في جريدة "المصري اليوم" أن حجاب المرأة هو "عودة للوراء". واعتبر حسني في تصريحات صحفية أن وراء الجدل الدائر حول موضوع الحجاب والنقاب أسبابا سياسية، وأن الإسلام لم يفرض على المرأة ارتداءه، على حد قوله. وقال حسني إن "النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس". وأضاف إن الحجاب الحقيقي هو "الأخلاق والضمير أما حجاب الملابس فهو جزء من الموضة". وأضاف أنه لو كانت له زوجة لمنعها من ارتداء الحجاب، موضحا "هذا رأيي الشخصي.. وعلينا التخلي عن ثقافة نفي الآخر وإرهابه بالهجوم المضاد". واعتبر أنه تم اختزال الدين في "جلابية وقفطان وحجاب ونقاب"، مشددا على أن "أخطر شيء هو الحجاب الموجه". وأعرب الوزير المصري عن استعداده لطرح استقالته على مجلس الشعب المصري (البرلمان) ردا على مطالبة نواب جماعة . وأثارت تصريحات حسني ردود فعل غاضبة خاصة من قيادات الإخوان والتي قدم المتحدث الرسمي باسم كتلتهم النيابية حمدي حسن بيانا عاجلا إلى رئيس الوزراء طالب فيه باعتذار الوزير وإقالته. واعتبر أن أفكار الوزير تخصه وحده لكن تبني وزارة الثقافة هذه الأفكار يعد أمرا مرفوضا. ودعا المتحدث شيخ الأزهر ومفتي مصر إلى تقديم استقالتهما في حال عدم اعتذار وزير الثقافة عن هذه الإساءات، متسائلا عن جدوى بقائهما في منصبيهما عندما لا تقدر الحكومة مكانتهما. وتأتي تصريحات الوزير المصري في حين تشهد عدة دول أوروبية فرض قيود على ارتداء المسلمات الحجاب، فيما بدأ بعض المسؤولين هناك في انتقاده علنا مثلما حدث في بريطانيا مؤخرا. |
الحمد لله رب العالمين



ساحة النقاش