نظرات

موقع اجتماعي سياسي و تربوي ونفسي يهتم بالطفل وتربيته وقصصه

<!--<!-- <!--<!--<!--

يحكى أنه في زمن بعيد كان هناك  توأم  من الفتيان احدهما اسمه  مروان والآخر اسمه سلمان  وكان لمروان دكان يبيع فيه الأحذية  وكان لسلمان دكان يبيع فيه القماش

وكان الناس يتكاثرون على دكان سلمان يشترون فأصبح لديه من الزبائن كثير وأفاء الله عليه برزق وفير , وقرب ساعة الليل الاولى وقد غابت الشمس  بعد نهار طويل يجلس يعد نقوده وما كسبه طول اليوم , ويحمد الله ويقول :

ـ الحمدلله أنت صاحب الفضل والنعمة اللهم بارك لي في رزقي

وفي ناحية قريبة من دكانه  وفي نفس الساعة الاولى من الليل جلس مروان حزينا فلم يجمع من النقود الا القليل لانه لم يبع ا لا قليـــلا وظل يقول :

ـ ماهذا الحظ العاثر  ؟ ماهذا الرزق الضيق هذا أخي يعد النقود وقد امتلأ دكانه بالزبائن طول النهار  أما أنا     وفجأة يتقدم اليه جمع من الناس يسألونه:

ـ أنت سلمان صاحب  دكان القماش الآن تبيع الأحذية  وتركت القماش ؟؟

ويختلف بعض الناس في معرفة مروان من سلمان فهما توأم نفس العينان والانف و الشفتان  

لكن أغلب الناس يعرفون سلمان  صاحب أذن كبيرة وشعر كثيف  وهنا يختلف في الشكل  عن مروان  , ولما قام مروان لمن سأله  قال في الحال :

ـ أنا مروان  صاحب دكان الأحذية ولست سلمان أما أخي دكانه هناك عند زاوية الطريق

وينصرف الناس وهم يتحدثون :

ـ سبحان الله نفس  العينان

 وآخر يقول : حتى الشفتان 

 وآخر : نسيت أن  سلمان أذناه كبيرتان وشعره كثيف  

  أما مروان جلس في دكانه بعدما  أغلق السوق أبوابه و ظل يقول :

ــ أغلق أخي دكانه وأغلق السوق أبوابه وأنا لم يأتيني  أحد يشتري أو حتى يسأل

ولما عاد مروان الى بيته آسفا حزينا , رقد على سريره ولم يأكل ولم يشرب وهو يفكر


 و حين جاء اليه شيطانه يوسوس  له ويقول  :

: أرأيت يا مسكين أخيك أوفر منك حظا وأكثر مالا  لما لا تأخذ أنت  محل القماش و أخيك يأخذ دكان الأحذية  وتتمتع أنت بأرباح القماش والزبائن ويصير لك الدكان و السمعة والمكان

وزين له  شيطانه الفكرة و فرح مروان,و لم يذق طعم النوم ينتظــر  الصباح

وجاء اليوم التالي وأسرع مروان الى دكان أخيه ووجد  أناسا كثيرون وزبائن كعادة الدكان وبعد السلام طلب مروان من أخيه أن يأذن له بالكلام

 وطلب  سلمان من صبيه أن ينتبه للدكان ,  واقترب من أخيه  مروان  وقال :

ـ خيرا يا مروان ما الذي جعلك تترك عملك  الآن؟؟

وتوقف مروان قليلا عن الكلام وبدأ الكلام بالبكاء والشكوى من حاله وحال الدكان فلا رزق يأتيه منذ شهر وأيام   , واحس سلمان الأسى  لحال أخيه  وقال :

ـ كن صبورا يا مروان والرزق بيد الله وأطمئن يا أخي سيعود اليك الرزق  الوفير يوما ما

رد مروان وهو مستاء حزين :

ـ متى   متى  ؟     

  قال سلمان :  لاتكن عجولا  والصبر فاتحة الفرج

ولم يسترح مروان لقول سلمان حتى طرح عليه الفكرة أن يأخذ محل القماش  ويأخذ سلمان تجارة الحذاء , و دهش سلمان للفكرة  وقال في الحال   :

لكنك يا مروان لم تبع من قبل  أي قماش ولاتعرف التجار  

 وظل مروان يرجو أخيه ويطلب اليه المساعدة وقد ساء حاله , ويعطيه الفرصة وتجارة القماش ووافق سلمان على الفكرة  رأفة  بحــال أخيه 

وتمر الأيام والأيام وتروج تجارة الأحذية مع سلمان وصار له النجاح كما كان من قبل في تجارة القماش  ,ومروان لم يأتيه من الزبائن كما كان يأتي لسلمان

 وعاد  من جديد غضبان آسفا على حاله حتى جاءه أخوه يوما في داره وقال :

ـ لاتستسلم لليأس يا مروان وهيا معي نزور صديقنا حسان

ـ حسان لما ؟

ـ أصابه مكروه ولابد أن نزوره الآن  


 وذهبا معا الى بيت حسان  ولما وصلا أطرقا الباب  ورحب بهما حسان  أجمل ترحاب وسألاه  في الحال عما أصابه

قال: الحمدلله  هجم اللصوص على الدكان في الليل  وأخذوا  كل شيئ

قال  مروان : كل شيئ

وضحك حسان وهو يرد على مروان ويقول  :

 نعم كل شيئ بل ولم يبقى معي ما يكفي الاالطعام والشراب

وتعجب مروان كيف يضحك وقد أصابه ما أصاب ولايحزن ولا يستاء

قال حسان : نحمد الله في كل حال  وآن

ويتبسم ضاحكا ويقول :

أعود آلان  وكأني صبي في دكان   وأصبر حتى يفرج الله عنــي

ولما أخبره سلمان عن حال مروان وضيق الرزق والحال تبسم حسان وأشار الى مروان وقال في الحال كأنه لاحت لديه الفكرة :

ما رأيك أن تبدل باب الدكان   ؟؟!

, ونظر مروان الى سلمان كأنه تعجب من قول حسان , وتابع حسان ونصحه أن يقصد النجــار غســان ليصنع له  بابا من الزان , وانصرفا سلمان وأخوه مروان من دار حسان

وظل يردد مروان متعجبا :   أشكو ضيق الرزق والحال ويقول لي بدل باب الدكان

وفهم سلمان مايقصده  حسان وشجع أخيه أن يعمل بالنصيحــة ويذهب الى النجارغسان وحين مضت ليلة  أو ليلتان وكان مروان مترددا في الذهاب  حتى قرر أن يأتي النجار

 ولما أتاه قبل أن تغيب الشمس وبعد ما رحب به غسان وحكى له ما كان وطلب أن يصنع له الباب

قال غسان : سوف أصنع  لك الباب  لكن هناك شرط  ؟!

قال مروان : أي شرط!

قال غسان : أن تدعو وتقول وأن تفتح الباب  يارب يا رزاق افتح لي الابواب.

وبدل مروان باب الدكان بعد ما صنعه له غسان على أحسن ما كان من خشب الزان وأجمل الألوان وظل يقول كلما فتح الباب  يارب يا رزاق افتح لي الأبواب.

وكان الباب  يعجب كل من يراه , وراجت  بعده تجارة مروان وفتح الله عليه وصار مسرورا وفرحان

وفي يوم من الأيام  وفي غفلة من آخر الليل جاء لصوص الى دكان مروان وسرقوا منه الباب.

وحزن مروان وأسرع الى الى النجار غسان يطلب إليه أن يصنع له نفس الباب لكن غسان اعتذر إليه وقال لاأستطيع أن أصنع  لك مثل هذا الباب  فلم يعد عندي  نفس الخشب ولا الألوان لكني أنصحك  الآن.

قال مروان :  قل لي في الحال.

قال غسان : سوف أغيب عن البلاد شهرين وأحضر لك نفس الباب  لكني أشترط عليك!

قال مروان :  شرطك أمر يا غســان

قال غســان :  ضع باب الدكان القديم  ولا تفتحــه إلا بالدعاء.

وعاد مروان واستمع لنصيحة غسان ووضع على دكانه الباب القديم وأخذ يردد في كل يوم وقبل أن يفتح الدكان  يارب يا رزاق افتح لي الأبواب. وتمر الشهور والأيام وتبدل الحال فلم يعد غسان  الى البلاد ولم يأتِ بالباب وجاء سلمان يطمئن على أخيه ولما  وجده في أفضل حال قــال :

ـ ألا زلــت  تنـتظر  غســان ليأتي إليك بالباب؟؟

يضحك مروان ويقول: عرفت الآن سر الباب.

وتبسم سلمان وقال : ســر البــاب؟؟

فقال مروان : نعم  يا سلمان إنه الدعـــاء .. يارب يا رزاق افتح لي الأبواب. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    

ساحة النقاش

aldramainquran

الميزان الحق للتقييم والنقد لقصة ( سر الباب )
1- هل اسم القصة يوحى ويبوح ويفسر معناها؟ أم يختلف تماما عن مضمونها؟
• نعم اسم القصة ( سر الباب ) عنوان موفق جدا ، ويبوح ويكشف ويفسر مضامينها وأحداثها ، بل هو تاجها فعلا ، وبه من الغموض ما يشجع القارئ على الولوج على متن القصة ليعرف أسرارها .
2- ما حاجة البطل ؟
• حاجة البطل ( مروان ) تتبدى فى السر وراء التقطير عليه فى بيعه واكل عيشه ، ولماذا لا تقبل على متجره الناس ؟ وهو السؤال الذى شغل البطل طوال القصة حتى اهتدى وتوصل وحصل عليه فى النهاية وهو مورد صحيح تماما.
3- ما هدف البطل ؟
• أن يستطيع أن ينجح فى تجارته وفى متجره مثل أخيه ويكسب قوت يومه ويعيش فى دعة من العيش ، وقد هقق هدفه بعد أن حصل على حاجته ، وهذا مورد صحيح تماما ، فما يحدد قيمة القصة من البداية تحديد الحاجة والهدف لبطلها ، ثم تحقيقهما فى النهاية بتصاعد الأحداث الحتمى .
4- هل البطل ذات واعية إنسان أم غير ذلك ولماذا ؟
• نعم البطل ذات واعية إنسان من أصحاب النفس اللوامة التى يحبها الله ، والتى تلوم نفسها عند الزلات ، والتحول فى حظ حياتها لابد أن يكون من الشقاء إلى السعادة ، كما حدث فى القصة .
5- كيف كانت البداية ؟ هل كانت جذابة مشوقة ممتعة غامضة مثيرة ؟ أم كانت سهلة ميسورة واضحة ؟
• البداية كانت ميسرة واضحة سهلة جميلة مشوقة رغم أنها لم تكن غامضة ولكن ليس الغموض شرطا ، ومع ذلك جاءت جذابة مشوقة ممتعة مثيرة ، لما فيها من تفاوت بين الاخين لا احد يعرف العلة .
6- ما قضية القصة إشكاليتها التى تريد توضيحها وحلها وذمها أو مدحها؟ الأخذ بها أم النهى عنها؟
• قضية القصة وفلسفتها هى أن الرزق بيد الله الذى يستوجب القناعة دون الحسد ، واللجوء إليه فى كل حين لأنه الميسر والمصرف له . وقد أبانها تمام البيان وجعل البطل يلجأ إلى الله حتى يخرج من عقده وينجح فى تيسير رزقه المكفول له من الله .
7- هل اختبر البطل فى حاجه وهدفه ؟ أم لا ؟ فإذا لم يكن امتحن علاما نتوجه بطلا ؟ وعلى من تفوق وانتصر ؟
• نعم اختبر البطل فى حاجته عندما شدد الله عليه رزقه وحرمه منه وهو من جملة ما يسعده ويغبطه ومن أدوات قوته ومنعته ، وهو مكمن الابتلاء ، وقد تفوق وانتصر على نفسه وشيطانه فى صراع نفسى وهو من أقوى أنواع الصراع ومن اشد أنواع الابتلاء حيث يكون فى الولد ثم المال كما قال الله.
8- هل تغير حظ حياة البطل ؟ سواء كان من الفشل والشقاء إلى النجاح والسعادة ؟ أو العكس ؟ ولماذا ؟
• نعم تغير حظ حياة البطل من التردي والفشل إلى السعادة والنجاح .
9- ما فكر الشخصيات ؟ هل متوافق أم مختلف يدفعه إلى الصراع ؟
• كان فكر الشخصيات مختلف يدفعه إلى الصراع النفسى وليس مع من يخالف الفكر أو حتى يختلف عنه ، وأنا اقصد بالفكر العقيدة والمعتقد ، فقد كان فكر الشخصية الرئيسية فكر سليم ومعتقد صحيح ، بينما كان فكر البطل مشوشا ومعتقده غير صحيح .ولكن لا ننكر عليه صلاح قلبه .
10 - هل تطورت الأحداث أم ظلت ساكنة ؟ وإذا تطورت إلى ماذا وصلت ؟ وإذا ما ظلت ساكنة كيف وصلت إلى النهاية ؟
• نعم تطورت الأحداث وتصاعدت من بدايتها الطبيعية المأزومة إلى منتهاها باليسر والحل بترابط حتمى متين وجميل .
10- هل تحقق الطول المعقول للقصة الذى يحقق الإمتاع والتعلم ، من خلال عدد من الأحداث تكفى هذا الغرض؟
• قد تحقق الطول المعقول للقصة الذى يحقق الإمتاع والتسرية والإمتاع والعظة والتعلم .
12- ما جنس القصة ؟ مأسملهاة محزنة مفرحة ، أم مأساة محزنة ، أم ملهاة مفرحة ؟
هل القصة شخصية أم قومية ؟
• جنس القصة المأسملهاة ( المحزنة المفرحة ) وهى قصة شخصية لا قومية.
13- ما هدف القصة؟ هل لها من هدف ؟ أم للتسلية فقط ؟ وإن كانت للتسلية هل حققت ذلك أم لا ؟
• لها هدف عظيم ونبيل وهو اللجوء إلى الله عند المحن والشدائد ، بل فى كل وقت وحين ، وهى قيمة كبير وعظة عظيمة ، وتفعيل لدور الكاتب المسلم الذى يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وهو فرض كفاية ، وقد جعلته من شروط القص الحسن الحس على ذكر الله والصلاة على نبيه .
14- كيف انتهت القصة ؟ بالفرح ، أم بالحزن ؟ ولماذا ؟
• انتهت بالفرح لبطلها ولنا نحن القراء ، لان البطل كان من أصحاب النفس اللوامة ، وقد زل وتاب عن زلته التى لم تكن مقصودة ولا متعمدة ، والنهاية الحتمية لصاحب هذه النفس يكون بالفرح .
15- على أي أساس بنيت النهاية ؟ هل على نبل البطل أم وضاعته؟
• بنيت النهاية على نبل البطل .
16- هل تحقق بها أحداث تربط بين الشخصيات ونقصد البطل وبين الجمهور منا نحن القراء ، مثل العطف والشفقة والرأفة والخوف؟
• نعم قد تحقق بها ما يدفعنا إلى الشفة على البطل ، حيث كانت زلته غير المقصودة عدم لجوءه واستفتاحه وتوكله على الله ، فشح رزقه وعاش آلام الحرمان والتقطير والفقر مما جعلنا نرفق به ونشفق عليه .
17- هل بنيت القصة على الأسس المعقدة من بداية وابتلاء وزلة وعقدة وانفراجة وتعرف ونهاية ؟ أو على الأسس البسيطة التى تنتج قصة ذات الحبكة البسيطة من بداية وعقدة ونهاية?
• بنيت على الأسس المركبة من بداية وابتلاء وزلة وعقدة وانفراجة وتعرف ونهاية ، وهو بناء صحيح تمامات ، وقد بناها الكاتب على الفطرة السليمة التى قادته إلى هذا البناء الذى صنفته أنا إلى سبعة أسس لم يسبقني إليها احد ، وها هو الدليل أن الفطرة السليمة تدل على صدق وسلامة استنباطي ونظريتى .
19- ما اللغة التى استعملها المؤلف ؟ فصحى أم عامية ؟
• استعمل اللغة النثرية الفصحى ، ويبلغ الدرجة العليا من مراتب الأدباء ، لأنه من يكرم اللغة العربية كما كرمها الله يستحق المنزلة العليا .
11- هل تحقق الصراع وتم معرفة أطرافه ؟
• الصراع كان صراع متخفى ذاتي وهو من اقوي أنواع الصراع.
21- هل حصل البطل على حاجته التى كان يريد الحصول عليها وحقق هدفه أم لا ولماذا ؟
• حصل البطل على حاجته وحقق هدفه.
22- هل تحققت أدوات الحبكة الجيدة من حسن البناء وجودة الصنع من تعقيد وحل ، وسؤال وجواب ، وحتمى ومحتمل؟
• نعم
23- هل بنيت أحداث القصة على المستحيل الممكن ؟ أم بيت على الممكن غير المستحيل ؟
• بنيت على الممكن غير المستحيل المقنع
24- هل تحقق التضرع والتذلل من البطل لله ؟هل حدث فى أحد مشاهدها الإبهار الذى يصنع الإمتاع ويحفز على الذكر؟
• قد تضرع البطل لله ولذلك أخرجه الله من العقدة التى كان يواجهها ، بل أن المؤلف هو نفسه الذى لجأ الى الله لكى يحل عقدة القصة وهو أجمل ما صافت ، لأنه كان من جملة مطالبي وشروطي ونصائحي للمؤلف عند العقد أن يلجأ البطل لله وان يأتي حل العقدة من الله بأن يحول المستحيل إلى ممكن على يد البطل الذى تعينه القوة العليا .
25- هل انتهت القصة بنهاية واحدة أم نهايتين ؟
انتهت بنهاية واحدة لأنه لم يكن هنالك أشرار لتكون لهم نهاية أخرى غير نهاية البطل .
26- هل ظهرت فلسفة المؤلف وحكمته ومعتقده على لسان أحد شخوصه ، أم لا يوجد فلسفة للمؤلف؟
• نعم وتفهم من شرحنا السابق
27- هل قرر البطل حقيقة عامة ؟
• نعم قرر عندما اخبرنا أو حتى فهمنا منه أن ذكر الله هو مفتاح كل العقد.
28- هل أدلى بتقرير رأى عام من خلال تجربته وحاجته التى حققها أو حتى فشل فيها ؟
• نعم ( نعم يا سلمان إنه الدعـــاء .. يا رب يا رزاق افتح لي الأبواب.)
29- هل استطاع المؤلف تحقيق التشويق والإمتاع والتعليم ؟
• نعم فقد كان الحى سلسلا ميسرا سهلا جميلا ممتعا مترابطا تحكمه الحبكة الجيدة وإجادة استعمال أدواتها من سؤال وجواب وحتمى ومحتمل وتغير وغيره.
30- هل حقق العظة ؟ وما هى ؟
قد ذكرناها فيما سبق
هل كان فكره مشبعا بعقيدة سماوية ، أم فكره من معتقد بشرى ؟ وهل كانت عقيدته سليمة نافعة ؟ أم فاسدة هدامة ؟هل كان معتقده صحيحا نافعا ؟ أم فاسدا مضللا؟
نعم فكر صالح

liadka
<p style="text-align: center;"><strong>الاستاذ الأديب الكبير/ محمد مسعد البرديسي</strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>يستخدم الكاتب كاميرا الحكمة في الدعوة إلى الله بذكاء وحنكة , ويستخدم البيئة الزمانية والمكانية وشخصيات من دم ولحم وتوظيفها لخدمة الهدف المنشود بل يرفق بالعقل البشري دون إملاء أوغلظة </strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>أسلوب ينساب مثل قطرات الماء, يخاطب القاعدة العريضة من القراء دون عناء من التكلف يسوق الحكمة بحكمة وهذا هو الجديد في الصنعة والحنكة</strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>تم نشر المقال في إتحاد الكتاب والمثقفين العرب</strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>مع وافر تحياتي وفائق إحترامي</strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>محمد حسن كامل</strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>كاتب ومفكر بباريس</strong></p> <p style="text-align: center;"><strong>رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب</strong></p>

محمدمسعدالبرديسي

nazrat
( نظرات ) موقع إجتماعي يشغله هم المجتمع سياسيا وتربويا بداية من الاسرة الى الارحام من جد وعم وخال الى آخره , الاهتمام السياسي أساسه الدين النصيحة و يهتم بالثقافةبألوانها ويعد الجانب النفسي والاهتمام به محور هام في الموقع كذلك الاهتمام بالطفل ثقافة وصحة »

ماذا تود البحث عنه ؟

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

560,348

مصر بخير

                         
* الشكر واجب للسيد العقيد هشام سمير  بجوازات التحرير , متميز في معاملة الجمهور على أي شاكلة ..

* تحية للمهندس المصري محمد محمد عبدالنبي بشركة المياه