لا تنتظريه

 لن يعود 

صار في دروب التيه

ضمه البعاد لأخر الحدود

نظرة عينيك ما عادت تؤويه

صارت كالمنفى 

وابتسامة شفتيك ما عادت تعنيه

لا تنتظريه

صار كالغريب في دنيا

كلها صارت غرباء

لا ترددي كلمات الحب على مسامعه

قولي له أنك الآن لا تعرفيه

وانه لم يكن يوما فتاك الاول

لم تحلمي به فارسا ولم تشتاقيه

وأن قلبك الغض الحنون

صار به مسا من جنون

او ربما نظره حسد 

جعلته قلبا يخون

قولي له لست ابني البكر

ولا املي يوما ولا ضيا للعيون

قولي له صرت غريبا

في عالم الغربة البلهاء

افرش الارض تحت قدميك 

والتحف بالسماء

اما انا فسانتظرك هنا

ربما يوما تعود...

ربما

ناصر توفيق

المصدر: آسيا محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 7 مارس 2018 بواسطة nasamat7elfouad

عدد زيارات الموقع

43,631