احلام مقتولة
قبل موعد الانتخابات
تلا المرشح بيانه الانتخابي :
ان الظلم ظلمات
وأكد عليهم :
ان العدل سيد الاحكام
وهو خير مكرمة ..
وخير القرارات
استرجع عهودا مضت ..
ونام مطمئنا ..
قرير العين ..فلن
يغتاله أحد ...
ما دام يخشى الله
في عليائه ...
ما دام الله في وجدانه ...
رب البرايا والسموات .
استانس الناس به ...
وباتت قلوبهم تهواه ...
هو حلمهم منذ الازل...
اعتقدوا منذ تلا بيانه الانتخابي
أنه منقذهم من الشتات..
وجابر للخواطر ومصلح العثرات.
اصبح مرشحا منتخبا .....
وبات الاصلاح مرتقبا ...
لكن ...
طعنته الخيانة في ظهره ..
أردته قتيلا ....وصار القاتل بطلا
والمقتول مفسدا ومحتقرا...
لله در الخونة كيف تفننوا
في الفساد والحقارات
والخيانات ...
اسقطوا بطلا وافشلوا
العمل الانتخابي
ونصبوا عميلا
كي يغتال احلام أمة ...
أنهوا الحكاية
قبل ان تعقد محكمة العدل
جلستها الاولى ...
واستمروا في التدليس
واسغفال الناس ...
وتوالت الطعنات
وتوالت النكبات....
..

