(وَهَلْ للفَرْحِ حَقٌ..يَزْدَرينَا؟)
*****************
شعر/أحمد عفيفى
*************
دَعي نَجْواكِ تُبلُغُني اليَقينَا

وَلَا تَـدََعي ظُـنُـونَاً..تَعْـتَـرينَا

فما أبقتْ لِـيَـا الدُّنيَا: خَيَـاراً

سِوَى الأتْـرَاح تُبرحُنَي:أنينا

فَيَا -فَـَدْوَى- أيُعْـقَـلُ ما أرَاهُ

بِنَا عِشْـقٌ..وَنَبْقَى صَامتينا؟

***
قِطَارُ الـعُمْـرِ وَلَّـى دُونََ فَـئٍ

يُبَشِّرُني..وإنْ أقْعَى سِنينَـا

وَلَا عَـيْبٌ فِـيَـا أزْجَـي ضنَـاهُ

لنُْمسِي أنَـا وقلبي:مُتعَبينَا

ونَشْقَى إنْ أشَرنَا أوْ حَكَينَا

لنَبْقَى بِهَا التَّشَرُّدِ..ضَائِعينَا

***
كِلانَا في دُرَوبِ الوَهمِ سِرْنَا

نلُوكُ الضَّيمَ قسْراً..مُجْبَرينَـا

فَـلَا يَـومٌ قَضَيـنَــاهٌ:ابتَهَـاجَـاً

وَلَا حَزنٌ تَركْـنَـا..إنْ نَسـينَـا

وَلَا طَابتْ لنَا الـدُّنيَـا هُنيْهَـاً

وإنْ أبْدَينَـا طَـوْعَ الصَّـابـرينَـا

***
ألَا تُعْـسَـاً لَـنَـا..مَاذا جَنَينَـا؟

وَهَلْ للفَـرْحِ حَـقٌ..يَـزْدَرينَـا

ومن جَـوْرٍ إلى جَـوْرٍ..رَأيْـنَـا

غِلَاظَ القلبِ فينَا..شَـامتِينَا

فَعُذرَاً أنْ أثَرْتُ يَا-فَدْوُى- الـ

شُجُونَ.فَهَا العَوَاذِلُ تَقْتَفينَـا!!

*******************

المصدر: دنيا محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2016 بواسطة nasamat7elfouad

عدد زيارات الموقع

119,759