الروح والجسد 

 

أتسعى حيث كان إناث دربي

وتأبى طهر قلب قد أجاب 

 

سيفنى دون عشق الروح عشقي

ويرقى عشق قلب لا العتاب

 

سألتك كيف تحيا ويفنى طلبي

سألت ولم ترد لي الجواب

 

حملت الوزر إن أيقنت ذنبي

وسرت ولم ابال بالعذاب

 

لعمرك أين تبقى الروح مني

وجسد كل ما حمل التراب

 

خلود في نعيم حيث ظني

متاع قد يؤؤل إلى السراب

 

وشهد إن أجبت رضاك عني

ومن أسمى المهالك بالرضاب

 

أيا قلبي إذا ما ترضى إثمي

فكيف الروح تتلقى العقاب

 

إذا أوكلت للاحسان أمري

يؤؤل إليك ما فعلت ثواب.

 

بقلمي...طارق عطية

المصدر: آسيا محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 22 يناير 2019 بواسطة nasamat7elfouad

عدد زيارات الموقع

53,212